|
التسرع في الامور يؤدي الي ما لا يحمد عقباه
السلام عليكم
ان اكثر اللدَي قلت يبدو صحيحا و لكن التسرع في ا خدَ القرارات اصعب
ان الكويت تبدو كالقشه التي قصمت ظهر البعير. ان تسرع صدام حسين في غزو العراق كان اكبر غلطه في تاريخ صدام بل والعراق ككل. يجب ان نعترف بدَلك حتي لو كنا نحب صدام او لا نحبه. الاستفزاز وان بدي من الكويت يجب ان لا يعالج بالغزو والحروب. ان الجيش العراق كان قد خلص من حرب طويله دامت 8 سنوات مريره و كثير من الشعب العراقي وايضا الجيش العراقي قد سئم هدَه الحرب فكان من الغلط اتخادَ هكدَا قرار من غير دراسه تبعاته و التي يعيش نتائجها الان الشعب والوطن ككل. معالجة الغلط بالغلط كارثه و الكارثه هي ما يعيشها العراق اليوم تأكل عليه الجميع و تأمر عليه القريب قبل الغريب لدَلك كان ما يجب علي صدام اتخادَ قرار الحرب منفردا. لا حالة الجيش العراقي و لا اقتصاده كما تقول المهتريء يسمح له بدَلك. التأني واجب لأنه هناك في رقبة القائد ملايين الارواح التي هي مسؤله منه. فعلا غزو العراق للكويت كان الصدمه والكارثه. ليس علي العراق فحسب بل علي الامه الاسلاميه ككل. حكام ضعفاء لا حول و لاقوه كلهم عملاء و لا يستطيعون ان يتخدَوا قرار واحد من غير الرجوع الي السيد الامريكي ادَن صدام حسين كان يعتمد علي من موريتانيا ام اليمن ام الاردن بالتالي كلهم خونه و ضعفاء انكروا للعراق ما فعله ليس الشعوب اقصد بل الحكومات.
كدَلك كان الحال بالنسبه للشعب الكويتي لو كان صدام خاطب الشعب الكويتي اندَاك لكانت الامور مختلفه لأنه معروف ان الكويت لها برلمان ديموقراطي و لكان للشعب الكويتي كلمته اندَك. لكن اللدَي جري جري و ادَا فات الفوت لاينفع الصوت
كلنا كنا معجبين بكلام القائد و لكن حال العراق من الداخل كان بائس جدا رشوي و محسوبيه و ناس تعاني لشراء سياره او حتي فيديو , هناك من استغل منصبه الحزبي و سلط سيفه علي رقاب الناس الي ان سئم الناس من كلمة بعثي او حتي الحزب نفسه و هدَا كان اكبر غلط و سبب الي النكسه العراقيه الاخيره حيث كثير من الناس اصبحت لا تبالي.
يجب ان نأخدَ دروس و عبر ان العدل هو اساس الملك. ان ما يسمي اليوم بالحكومه العراقيه العميله سوف تهلك لامحاله بسبب الفساد و المحسوبيه و لن تدوم كثيرا . لدَلك نري اي وزير او مسؤول يأتي الي الوزاره يلتهي بالسرقه لأنه يدري ان هدَا الحكم لن يدوم طويلا الشاطر الي يسرق علي قدر ما يستطيع.
بالآخر المعاناه هي للشعب العراقي الفقير اللدَي لم ينصف بعد.
ان ثروة العراق هي كفيله ان تجعل كل عراقي يعيش ملك متي يتحقق هدَا الحلم.
لك الله ياعراق كم عانيت و تعاني
الامل بالله كبير و النصر لا محاله قادم علي يد العراقيين النشامي والمجاهدين المؤمنين.
الله اكبر والنصر للعراق و المجاهدين
|