أمام ضربات المقاومة .. ثمانمائة جندي عراقي يفرون من الخدمة خلال شهر يوليو



عام :الوطن العربي :السبت 29 رجب 1426هـ – 3 سبتمبر 2005م آخر تحديث 3:55م بتوقيت مكة






مفكرة الإسلام [خـاص]: أفادت مصادر مطلعة في وزارة الدفاع العراقية المعينة من قبل الاحتلال أن نسبة الجنود الفارين من الخدمة خلال شهر يوليو الفائت بلغت أعلى نسبة لها خلال عام كامل.
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' في بغداد عن مصدر رفيع المستوى برتبة عميد في وزارة الداخلية العراقية أن عدد الجنود الذين هربوا من الخدمة أو تخاذلوا أثناء أداء الواجب بلغ أكثر من 800 جندي عراقي بينهم 70 ضابطًا.
وعن الأسباب التي تقف وراء هروب الجنود العراقيين من صفوف الخدمة، قال المصدر نفسه: شكلت لجنة للتحقيق مع من هرب أو تخاذل عن الخروج إلى الواجبات الليلية لتعقب 'الإرهابيين', وتبين أن الضربات التي تتعرض لها دورياتهم بشكل يومي بل ومتكرر في اليوم الواحد جعلتهم يهربون أو يمتنعون عن الخروج إلى واجباتهم.
ويضيف المصدر أن عدم سيطرة الجيش الأمريكي وعدم قدرته على حماية نفسه من ضربات المقاومة جعل الجنود العراقيين يعتقدون أن الضربات ستكون أسهل عليهم، وأقوى ما دام 'المارينز' أنفسهم لم يكونوا في مأمن منها – على حد وصفه-.
وأشار المصدر إلى أن ما يزيد عن 300 جندي من مجموع الهاربين من الخدمة هم ممن تقع وحداتهم في مدينة الفلوجة وضواحيها [نحو 60 كلم غربي بغداد].
يشار إلى أن وزارة الدفاع العراقية المعينة من قبل الاحتلال قطعت نظام الإجازات عن الجنود في الجيش بسبب تخوفهم من عدم رجوع الجنود إلى وحداتهم بعد انقضاء إجازاتهم الاعتيادية.