عكاظ / نقلت مجلة (تايم) عن مسؤولين بارزين في اجهزة الامن الامريكية ان عنصرا رئيسيا في قيادة (تنظيم القاعدة) تم اعتقاله مؤخرا في باكستان قد ادلى بافادة مخيفة حول مخططات واسعة يعدها هذا التنظيم لمهاجمة الولايات المتحدة باسلحة الدمار الشامل.
واضافت المجلة ان شريف المصري وهو مواطن مصري تم اعتقاله في اغسطس الماضي قرب الحدود الباكستانية مع ايران وافغانستان قد اعترف امام المحققين بان القاعدة تسعى بنقل مواد نووية من اوروبا الى الولايات المتحدة او المكسيك.
كذلك اعترف المصري بان تنظيم القاعدة قد درس مخططات ترمي لتهريب مواد نووية الى داخل المكسيك ومنها الى الولايات المتحدة بواسطة ناشطين من التنظيم.
واشار الى ان اسرته التي هربت خوفا من انتقام القاعدة موجودة الآن في ايران.
وذكرت المجلة ان اعترافات المصري هذه بالرغم من انها لم تتأكد بعد قد زادت من المخاوف الامريكية بشأن المكسيك الامر الذي دفع بوزير الامن الداخلي توم ريدج الى عقد اجتماعات علنية مع عدد من كبار المسؤولين الامنيين المكسيكيين الاسبوع الماضي لمناقشة مسألة الأمن على الحدود بين الدولتين وشبكات التهريب التي يمكن ان تساعد ارهابيين من القاعدة على التسلل الى داخل الاراضي الامريكية.
واوضحت (تايم) ان مسؤولين امريكيين ومكسيكيين في اجهزة الاستخبارات كانوا عقدوا قبل اسابيع اجتماعات مختلفة لدراسة التقارير التي تم الحصول عليها من عدة معتقلين من عناصر القاعدة كانت تشيرالى احتمال استخدام المكسيك كنقطة وصل من قبل القاعدة للحصول على مواد كيماوية وبيولوجية ونووية.