سوف يدور بحثنا في هذه الحلقة عن ظهر العامل التسليحي و هو مكون من ثلاثة نقاط و هي التسليح الرئيسي و التسليح الفردي و سلاح الصدمة و هذا الأخير هو أكثر ما يميز الحرس الجمهوري الباسل .
و لكن و مع ذلك سوف أخصص هذه الحلقة عن برامج التسليح السرية و التي كانت محور قول القائد صدام في إحدى كلماته عام 2000 ( العراق اليوم أقوى مما كانت عليه منذ عشرة سنوات ) .
و كانت هي الحافز الأولى لمقولة صدام التي أشار بها إلى بداية توجه الإسلامي الصريح .
و هي البرامج التي جعلت صدام يقوها صراحة أمام أركان قيادته أنه سوف يتحول إلى المنهج الإسلامي الراشدي .

مقدمة : من أسرار الحرس الجمهوري الغير معلنة أن القيادة العامة منذ عام 1997 كانت تقوم بعملية تطوير لسلاح الدروع في الحرس الجمهوري و لكن في نطاق سري جداً لدرجة أن عناصر مختارة من الحرس الجمهوري تدرب على مشبهات لأسلحة متطورة داخل العراق و في روسيا دون أن تزود هذه التشكيلات بهذه الأسلحة الثقيلة رغم برنامج التدريب المتكرر و المكثف بل أن المفاجأة كانت هي أن القيادة العراقية غطت النقص الناتج عن حرب 1991 لدبابات ت - 72 من الجيل الثالث و الرابع و رغم أن تلك الأخيرة كانت تجمع في العراق تحت أسم أسد بابل ، بدبابات أقل كفاءة من النماذج الروسية اي بنماذج تشيكية و صربية من الجيل الأول الثاني على أن يتم تحويل هذه الدبابات فيما بعد إلى بعض فرق الجيش مثل الفرقة العاشرة و اللواء 52 و لكن هذا لم يحدث بل أن القيادة العليا للقوات المسلحة اكتفت ببرامج تحديث مبسطة لنظام التحكم و القيادة و إدارة النيران في قمرات الدبابات مع معالجة بسيطة لنظم التسليح و التدريع لأربعمائة دبابة من اصل 1000 دبابة من دبابات أسد بابل تحت أسم دبابة صدام .
و المفاجأة الأكبر هي إبقاء محركات الديزل الخاصة بدبابات أسد بابل بقوة 1500 حصان لدبابات صدام التي توصل سرعة الدبابة القصوى إلى 120 كم / ساعة وتم تغير محركات أسد بابل بحجة عدم توفر قطع غيار كافية إلى محركات ديزل بقوة 1300 حصان أي أن السرعة خفضت إلى 100 كم في الساعة .
مما فتح باب السؤال إن العراق مقبلة مواجهة مع أكبر دولة في العالم فبدل أن تطور آلتها العسكرية اكتفت بترميمها فقط بل ودمرت أسلحتها الإستراتيجية المتمثلة بأسلحة التدمير الشامل و الصواريخ البالستية البعيدة المدى ( الحسين و العباس و العابد و حجارة سجيل ) .
و هذا يعني أن سقوط العراق أمام غزو مغول العصر أمريكا أمر محتم ، فلماذا؟؟؟ !!! .
المعروف أن أموال الخزينة المركزية للعراق كانت لا تهدر أو تخرج إلى خارج العراق فهناك 200 مليار دولار من الاحتياطي المركزي و أموال النفط المهرب إلى السوق السوداء أنفقتها العراق على برامج الدفاع بل قامت القيادة العليا بتوقيع عقود شراء سرية لشراء مكونات مصانع و شركات مع أطقمها بعد أخذ تراخيص سرية من دول عظمى كان أهمها روسيا ووضعها في معسكرات سرية حصينة تحت الأرض لإنجاز مشروع سري ضخم سمي برنامج عودة بابل الكبرى .
كما تم استيراد 400 صاروخ طويل المدى ( 400 كم ) م / ط متعدد المهام يمكن أن يعمل كصاروخ أرض –أرض أدخل إلى العراق في برادات إعانة عن طريق دولة صديقة و هي صواريخ مضاد للتجمعات المعادية الجوية و تتعامل مع كل ما يطير من المنظومات الجوية و الصاروخية المتطورة و تعرف هذه الصواريخ بصواريخ اس 400 الماز الروسي ( سام – اكس – 20 ) و يوجد نموذج من هذا الصاروخ مداه 100 كم تم تجميع 600 صاروخ منه في العراق بترخيص روسي .
كما تم استيراد من روسيا و عن طريق دولة صديقة 1500 محرك طائرات نفاثة متطور و تم استبدال عدد من طائرات سوخوي 24 فنسر القاذفة الروسية الإستراتيجية التي تنوي العراق تسليحها بقنابل كرات صدام النارية ( الوقود المتفاعل بالهواء ) الضخمة البديل الإستراتيجي لقنبلة الردع النووية المحدودة .
أما البرنامج الرئيسي في هذا المشروع فهو برنامج صدام الصاروخي و قد بدأت قصة هذا البرنامج بضربة حظ بدأت بعملية خاصة مشتركة بين قوة العمليات الخاصة العراقية و الروسية و كان هدفها اقتحام قاعدة سرية في صحراء الكويت لمنصات صواريخ بيرشنغ 2 البالستية المتوسطة المدى التي اخفي منها بشكل غير شرعي 7 صواريخ ، بعد توقيع معاهدة ستارت 3 التي تقضي بإلغاء و تدمير الصواريخ البالستية المتوسطة المدى التي يصل مداها إلى 2000 كم .
و قد تم خلال العملية تفكيك هذه الصواريخ و نقلت بالحوامات إلى البصرة ومنها إلى بغداد على أن تسلم فيما بعد إلى الاتحاد السوفيتي و لكن اتحاد جمهوريات الاتحاد السوفيتي انهار قبل ان يتم التسليم .
و كانت لهذه الصواريخ رؤوس نووية بقوة 300 كيلو طن من مادة ت ن ت .
و لكن هذه الرؤوس مشفرة و مؤمنه بحيث إن أي محاولة للعبث بها فإنها ترسل إشارات إلى الأقمار الصناعية يتم من خلال ذلك تحديد موقعها و يمكن أيضا في هذه الحالة تدميرها عن بعد و قد كانت المخابرات العراقية تعي ذلك تماماً .
فكيف يمكن للعراق أن يستفيد من هذه الرؤوس النووية الحرارية ؟؟؟ .
تمكن كونسولتيوم مشترك ألماني و روسي و عراقي من خلال إدخال هذه الرؤوس إلى غرف شديدة العزل تولد نبضات الكهرومغناطيسية عالية الطاقة عطلت البنية الإلكترونية في الرؤوس ، و من بعد ذلك تم تقطيع هذه الرؤوس بالليزر و تم تحويلها إلى عشرات الرؤوس النووية الصغيرة .
و العراق متطور في مجال الليزر فهو أول من افتتح أول غرفة جراحة بالليزر في العالم و لا فخر .

ومن خلال دراسة العراق لتكنولوجيا صورايخ بيرشنغ 2 استطاعت أن تطور برنامج صاروخي تحت أسم صدام و لم يتثنى تجربته في العراق ففك الصاروخ و نقل بالطيران المدني إلى كوريا الشمالية حيث جرب في نهاية عام 1998 تحت أسم نودونغ 3 و قد أثار هذا الصاروخ إعجاب الكوريين و كان سبب في إدخال العراق ببرنامج محركات الصواريخ العابرة للقارات الكوري ؟؟؟ !!!

نعم إنها أمور لا تصدق و لكن رغم كل شئ و قبل كل شئ هي الحقيقة .
فمن صدق فلنفسه و من كذب فعليها و سوف يأتي يوم تنجلي به الحقائق و تذهب تظهر نور الحقيقة كظهور نور الشمس في كبد السماء
و لكن إن كان هناك من يصدق فسوف يسأل أين هذه التكنولوجيا فقد سقطت بغداد و لم نرى شئ فأقول ..
قال الله تعالى : (ا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم ) المائدة 101 .
و في الوقت المناسب سوف تعلمون من هو صدام بكر حسين التكريتي فانتظروا أني معكم من المنتظرين .

يتبع …
محـــــــــــــب المجـــــــــــادين ..