~*¤ô§ô¤*~ ربيع عربي أم خريف ~*¤ô§ô¤*~






صفحة 1 من 18 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 177

الموضوع: مصطلحات فقهية

  1. #1

    مصطلحات فقهية

    الحمد لله رب العالمين ؛ والصلاة والسلام على رسوله الكريم .

    أُحاول في هذه الصفحة أنْ أذكر ألفاظاً أستعملها الفقهاء حتى صارت مصطلحات تُعبّر عن مدلولات بعينها إذا أطلقت على ألسنتهم أو في كتبهم ؛ لا تتعدّاها إلى سواها . . . وسأذكر المصطلح في الفقه بعد نجمة (*) ... سأذكر كل يوم مجموعة منها ــ إنْ شاء الله ــ : ــ

    1 ــ الإبانة : أظهر ؛ فصل .
    * أبانَ العضوَ : قطعه وفصله . * أبانَ الزوجةَ : طلقها طلاقاً بائناً : بينونة صُغرى : بعد مُضي العدة مِن الطلقة الأولى أو الثانية .. أو بينونة كُبرى : بعد الطلقة الثالثة .

    2 ــ الإبراء : المعافاة مِن المرض ، والإحلال مِن التَّبِعة .
    * إسقاط الحقّ الثابت في الذمّة .

    3 ــ الإبراد : دخل في البرْد أو البرَد . والإبرادان : الغداة والعشيّ ، والظلّ و الفيء.
    * إبراد الصلاة : تأخيرها قليلاً ؛ ويكون ذلك في أوقات الحرّ ؛ ومنه أبرَدَ الظهرَ : إذا أخّر صلاته حتى يتمكّن من المشي في الظلّ .
    * أبرد الذبيحةَ : أخّرَ سلخها حتى تزهق روحها وتبرد .

    4 ــ الإبضاع : * جعل الشيء بضاعةً .
    * وضع السلعة عند آخر ليبيعها دون أنْ يأخذ على ذلك أجراً .

    5 ــ الإبْطال : الإزالة .
    *رفع حكم التصرّف بعد أنْ وُجِد صحيحاً .

    6 ــ الأبْطح : الواسع في تسطّح ،، مسيل واسع في الرمل ودقاق الحصى .
    * مكان قرب مكة يُسمى "المُحصّب" ينزل به الحاجّ إذا مرّ به .
    7 ــ الإبعاد : التنحية .
    * التغريب ، وهو عقوبة تقضي بإبعاد المتهم مِن البلاد في حالات معينة .
    8 ــ الابن : الولد الذكر ؛ وكل حيوان يتولّد مِن نطفة شخص آخر مِن نوعه .. وقد يُطلق على كل مَن طالت ملازمته للشيء ؛ مثل : "ابن ذكاء" للصبح ،، و "ابن بطنه وفرجه" لمن صرف همّه إليهما ،، و "ابن السبيل" لمن طال سفره وفنيت نفقته .
    * الولد الذكر المتولد من نطفة شخص ينتسب إليه ؛ يُقال : فلان ابن فلان ، يعني : أنه متولد من نطفته ... وقد يُطلق على من ينتسب إلى مَن ينتسب إليه أبوه ، أعني : قد يطلق على ابن الابن مجازاً .
    * الابن من الرضاع : الذي مصّ من لبن المرأة المقدار اللازم للتحريم .
    * ابن لَبون : ولد الناقة إذا أتمّ السنتين من عمره ودخل الثالثة ، لأنّ أمه تلد غيره فيكون لها لبن .
    *ابن مخاض : ولد الناقة إذا أتمّ سنة من عمره ودخل الثانية .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

  2. #2
    الأُبْنة(بضم الهمزة) :العُقدة في العود والعصا ، والحيّة .
    * مرض يحدث في باطن الدبر يشتهي مَن ابتُلي به أنْ يُوطأ في دبره .
    == أحكام فقهية ذات صلة بالمصطلح :
    /// لا يجوز وط ء الزوجة في دبرها ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه يوم القيامة" رواه عبد الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن أبي هريرة ، وقال صلى الله عليه وسلم : (( الذي يأتي امرأته في دبرها هي اللوطية الصغرى". )) رواه أبو داود والطيالسي وأحمد والبيهقي و عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.‏

    الأجمة : الشجر الكثير الملتف .
    * بيع السمك في الآجام : بيع السمك في مكانه من الماء إذا كان الماء يكثر فيه القصب ونحوه .
    /// لا يجوز بيع السمك في الماء ، (( " نهى رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم عن بيعِ الغَررِ )) رواه مالك وأحمد في مسنده و مسلم والترمذي وأبوداد والنسائي وابن ماجه وأبو حنيفة وابن حبان ... قَالَ مالك والشّافِعِيّ: وَمِنْ بَيْعِ الْغَرَرِ بَيْعُ السّمَكِ فِي الْمَاءِ .. وقد روى أبو بكر ابن أبي عاصم عن عمران بن حصين حديثا مرفوعا وفيه النهي عن بيع السمك في الماء فهو شاهد لهذا.

    الإحتباء : القعود ونصب الساقين وجمعهما إلى الصدر باليدين أو بالعمامة ونحوها .
    * الاحتباء بالثوب : الاشتمال به .
    /// لايجوز الاحتباء بالثوب في الصلاة ، (( عَنْ جَابِرٍ: "أَنّ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصّمَاءِ وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ".‏)) رواه مالك والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه .

    الإحتضار : جعل الشيء حاضراً ؛ والتلبس بسكرة الموت .
    * وقت حضور الموت الآدميَ : ساعة نزع الروح .
    /// يُستحب تلقين المحتضر "لا إله إلاّ الله " ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لقنوا موتاكم "لا إله إلا الله" )) رواه أحمد ومسلم والأربعة وابن جرير والطبراني والبزار .

    الإحتفاز : الاجتهاد ؛ والاستواء جالساً على الوركين ؛ والتضامّ في الجلوس .
    * احتفاز المرأة في السجود : أنْ تضمّ بعضَها إلى بعض في السجود مراعية ما هو أستر لها .
    /// يُستحب للمرأة إذا سجدت أنْ تحتفز .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

  3. #3
    الاحتقان : الاحتباس .
    * احتباس الدم والبول .
    * تعاطي الدواء بالحقنة .
    /// يُكره أداء الصلاة والمصلي حاقن البول أو الغائط ( يُدافع الأخبثين ) ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصلي وهو حاقن" )) رواه أبوداود وابن ماجه والدار قطني .. وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان )) . رواه عبدالرزاق وابن أبي شيبة و مسلم وأبوداود و الترمذي وابن حبان والحاكم والبيهقي وسعيد بن منصور .
    /// الحقنة الشرجية بعد خروحها من الدبر تُنقض الوضوء ؛ لأنها شيء خرج من أحد السبيلين . وهي لا تُنقض الصيام لأنها لا تصل إلى الجوف .

    الاحتكار : جمع السلع وحبسها إلى الغلاء ؛ والاسم منه : حكرة .
    *حبس ما يضرّ بالناس حبْسه بقصد إغلاء السعر .
    *حبس الأقوات بقصد إغلاء السعر .
    /// إحتكار السلع والأقوات حرام ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( المحتكر ملعون )) . رواه عبدالرزاق وأبوداود وابن ماجه وأبو يعلى والحاكم والدارمي ، وهو ضعيف يتقوّى بكثرة طرقه . . وقال صلى الله عليه وسلم : (( بئس العبد المحتكر: إن أرخص الله تعالى الأسعار حزن، وإن أغلاها فرح )) . رواه الطبراني والبيهقي ؛ وهو ضعيف .

    الاحتلام : بلوغ الغلام الحلم وإدراكه الرجال ... واحتلم في نومه : رأى الأحلام.
    * إنزال النائم ( رجلاً كان أو امرأة ) المني في منامه .
    * البلوغ ؛ لأنّ أمارته نزول المني أثناء النوم .
    /// إذا أنزل النائم ( الرجل والمرأة ) المني في منامه وجب عليه الغُسل ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا استيقظ أحدكم من نومه فرأى بللا ولم ير أنه احتلم اغتسل، وإذا رأى أنه قد احتلم ولم ير بللا فلا غسل عليه. )) رواه عبدالرزاق وابن ماجه والبيهقي ... (( جَاءَتْ أم سليم إِلَى الْنَّبِيّ صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فسألته عَنْ المرأة ترى فِيْ منامها مَا يرى الرجل؟ قَالَ (نعم. إِذَا رأت الماء
    فلتغتسل) فقلت: فضحت النساء. وهل تحتلم المرأة؟ قَالَ الْنَّبِيّ صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ: (تربت يمينك. فبما يشبهها ولدها إِذاً؟)). رواه عبدالرزاق وابن أبي شيبة واحمد والشيخان والنسائي وابن ماجه ووالطبراني والبيهقي .
    /// إذا بلغ الصغير ( الذكر والأنثى ) الحلم صار مكلّفاً محاسباّ : أخرج المرهبي عن ابن عباس بسند ضعيف : [ تجب الصلاة على الغلام إذا عقل، والصوم إذا أطاق، والحدود والشهادة إذا احتلم ] .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

  4. #4
    الإحداد : المنع ؛ والحجز بين الشيئين ؛ ومنه سُمي البواب والسجان : حدّاداً .

    * إمتناع المرأة المتوفّى عنها زوجها عن الزينة وملاقاة الرجال الأجانب عنها والخروج من بيتها حتى إنقضاء العدة .

    /// لاحدادَ لأحدٍ على ميت أكثر من ثلاثة أيام ؛ إلا للمرأة على زوجها [ أربعة أشهر _ هجرية ــ وعشرة أيام ] لقوله صلى الله عليه وسلم : (( لا يحل لأمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال إلا على زوج أربعة أشهروعشرا" )) . رواه مالك وعبد الرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وابو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن جرير والبيهقي .. وفي رواية عندهم : (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشر، فإنها لا تكتحل، ولا تلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب، ولا تمس طيبا إلا إذا طهرت نبذة من قسط أو أظفار )).

    الإحصان : المنع ، والحِرز ... والمرأة تكون مُحْصَنة بالإسلام، وبالعَفاف، والحُرِّيَّة، وبالتَّزْويج. يقال أحْصَنَت المرأة فهي مُحْصِنَةٌ، ومُحْصَنة. وكذلك الرجُل.

    * مجموع الصفات الواجب توفرها في الشخص ( رجلاً أو امرأة ) ليستحق الرجم في الزنا ؛ وليستحق قاذفه حدّ القذْف ،، وهذه الصفات هي : الإسلام والعقل والبلوغ ؛ ويضاف إليها في القذف : العفة من الزنا ،، وفي الزنا : الدخول في نكاح صحيح .

    *
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

  5. #5
    الأخرس : مَن كان فيه خرَس فانعقد لسانُه عن الكلام ، وهي خرساء ؛ وجمعه : خُرْس وخُرسان .
    وكتيبة خرساء : إِذا صَمَتَتْ من كثرة الدُّرُوعِ ؛ أي: لم يكن لها قَعاقِعُ، وقيل: هي التي لا تسمع لها صوتاً من وَقارِهِمْ في الحرب.
    ولبن أَخْرَسُ أي: خاثر لا يسمع له في الإِناء صوت لغلظه.
    والخَرْساء: الداهية.
    والعِظامُ الخُرْسُ: الصُّمُّ، حكاه ثعلب.

    * العجز الكلي الدائم عن الكلام لعاهة .

    /// أجمع الفقهاء على وقوع طلاق الأخرس بالإشارة المفهومة بيد أو رأس ،،، ولكن عند الحنفية : إذا كان الأخرس يُحسن الكتابة لاتجوز إشارته .
    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

    الأخيـاف : المختلفون ؛ مأخوذ مِن : خَيَفَ ،، لأَن الخافةَ خريطة من أَدَم منقوشة بأَنواع مختلفة من النقش .

    * الإخوة الأخياف : الإخوة مِن آباء شتى ؛ وهم الإخوة مِن اُمّ .

    /// ميراث الإخوة من أم ( وهم من الكلالة ) قال فيه تعالى : (( وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ
    فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ )) النساء{12} .

    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

    الأداء : الإيصال ،،، إيفاء ما استُحِقّ مِن دَين ونحوه .
    وحسن الأداء في التلاوة : حسن إخراج الحروف من مخارجها بصفاتها .

    * إتيان عين الواجب في الوقت المُحدّد ،، وهو على نوعين : = أداء كامل : وهو الذي يُؤدّى على الوجه الذي اُمِر به مستجمعاً أركانه وشروطه وسُننه .
    = أداء ناقص : وهو الذي يُؤدّى مستجمعاً أركانه وشروطه مع وجود خلل في غيرهما كالسُنن .

    /// أداء الواجب في وقته وبشروطه وأركانه فرض يُؤجر من جاء به ؛ ويُؤثم مَن فرّط به أو ببعضه :
    فأداء الصلوات الخمس والجمعة في وقتها وشروطها وأركانها فرض ، قال تعالى : (( الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً )) النساء 103 . وقال تعالى : (( أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ )) الجمعة{9} .
    وإيفاء الدَين فرض ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مطل الغني ظلم، فإذا أتبع أحدكم على ملئ فليتبع )) رواه أحمد والشيخان ، وأصحاب السنن والبيهقي والطبراني. وقال صلى الله عليه وسلم : (( لَيُّ الواجدِ يُحِل عِرْضَه وعقوبته )) رواه أحمد وأبوداود والنسائي وابن ماجه والبخاري تعليقاً والحاكم والبزار والطبراني .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

  6. #6
    الإدراك : بلوغ الشيء ؛ ومنه : إدراك الزرع : بلوغه النضج .
    وأصله من "الَّدَرَك" : وهو : اللحاق ... والدرَك : اسم من الإدراك مثل "اللحَق" ؛ وفي الحديث النبوي : (( كان صلى الله عليه وسلم يتعوّذ من دَرَك الشقاء .. )) رواه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي،، وتدارك القومُ : تلاحقوا ؛ أي : لحق أخرُهم أولَهم .

    * بلوغ سنّ التكليف ،، ( يُراجع مصطلح " الإحتلام " ) .
    * بلوغ الشيء والمشاركة فيه ؛ ومنه : إدراك صلاة الجماعة : بلوغها ومشاركة الإمام فيها .

    /// إذا بلغ الصغيرُ ــ ذكراً كان أو اُنثى ــ سنَّ الإدراك ( التكليف ) وجب عليه إتيان أوامر الله ورسوله ؛ والإنتهاء عما نهيا عنه ،، ووجب على ولد الأب الكافر أنْ يؤمن بالنطق بالشهادتين ، وإلاّ فالنار موعد مَن خالف .

    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

    الإدِّفــان : السّرّ والمبالغة في الدفن .

    * غياب الرقيق ( العبد أو الأمَة ) عن مواليه يوماً أو يومين دون أنْ يُسافر ؛ ثم العودة إليهم . لأَنه يَدْفِن نفْسه في البلد أي: يكتُمُها .
    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

    الإدلاء : التوسّل ؛ والإرسال ،، يقال : " أدَلتُ بأبٍ " : توسّلتُ به ، يُقال : أدلى فلان بحجته ؛ أي : احتجّ بها ، ويُقال : دلوتُ الدلْوَ وأدلتها : إذا أرسلتُها في البئر وإذا جذبتها .
    ويُقال : دلوتُ بفلان إليك ؛ أي : استشفعتُ به .

    * الإتّصال ؛ يُقال ( في الميراث ) : أدلى إليه بذَكَر ؛ أي : اتّصل به بذكر ... وأدلى بحجته : إذا ساقها ليتوصّل بها إلى صحّة دعواه .

    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

  7. #7
    الإرتثاث : حمل الجريح من المعركة وبه رمق ، والرّثيث والمُرتثّ : الجريح .
    عن أم سلمة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "مالي أراك مرتثة؟". فقلت: شربت دواء أستمشي به قال: "وما هو؟" قلت: الشُّبرم، قال: "وما لك وللشبرم؟ فإنه حار بار، عليك بالسنا والسنوت فإن فيهما دواء من كل شيء إلا السام" رواه الطبراني .
    وأَصلُ اللفظة من الرَّثِّ: الثوب الخَلَق.

    * إرتفاق الجريح بشيء من مرافق الحياة كالأكل والشرب ونحوهما .

    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

    الارتفاق : الاتّكاء على المِرفق // الاستكانة // المرافقة في السفر .
    قال الليث : الإِجازَةُ ارْتِفاقُ العرب، كانت العرب تَحْتَبئ وتَسْتَأْجِزُ على وسادة ولا تتكئ على يمين ولا شمال.

    * حق الارتفاق : حق مُقرر على عقار لمنفعة عقار آخر .
    * تحصيل منافع تتعلّق بالعقار . والمراد به هنا المنافع العامة التي يستوي فيها الجيران وغيرهم في البيت والطريق العام ونحو ذلك .. والأصل في الارتفاق قوله صَلى اللّهُ عَليه وَسَلَم (لاضرر ولاضرار) رواه مالك وأحمد وابن ماجه وأبو نعيم والدار قطني والحاكم، وله طرق ، وقوله صَلى اللّهُ عَليه وَسَلَم (لايمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره) رواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وابن ماجه والبيهقي .
    (( قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشارب النخل بالسيل للأعلى على الأسفل حتى يشرب الأعلى، ويروى الماء إلى الكعبين، ثم يسرح الماء إلى الأسفل، وكذلك حتى تنقضي الحوائط أو يفنى الماء.)) رواه مالك وابن ماجه وأبو عوانة وأبو نعيم والطبراني .

    /// الرفقة في السفر سُنّة ؛ إذ يُكره أنْ يُسافر المسلم وحدَه ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( نهى عن الوحدة أن يبيت الرجل وحده أو يسافر وحده. )) رواه أحمد ،، وقال صلى الله عليه وسلم : (( الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب )) رواه أحمد والترمذي وأبوداود والنسائي وابن أبي شيبة وابن خزيمة والحاكم ... وقال صلى الله عليه وسلم : (لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم، ما سار راكب بليل وحده). رواه أحمد والبخاري وابن ماجه والحاكم والطبراني .

    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

    الإرجاف : جمعه أراجيف ؛ وفعله : أرجَفَ يُرجِف : الاضطراب الشديد // الخوض في الأخبار السيئة وذكر الفتن .
    والرّاجِفُ: الحُمّى المُحَرِّكَةُ،، ورَجَفَ القومُ إذا تَهَيَّؤُوا للحرب .
    والرّجّافُ: البحر، سُمّي به لاضْطرابه وتحرك أَمْواجِه، اسم له كالقَذّاف؛ قال:
    ويُكَلِّلُونَ جِفانَهُم بِسَدِيفِهِمْ * حتى تَغِيبَ الشمسُ في الرَّجّافِ
    وقال الليث: الرَّجْفةُ في القرآن كلُّ عذاب أَخَذَ قوماً، فهي رجْفَةٌ وصَيْحةٌ وصاعِقةٌ.

    * إشاعة كل ما يُضعف القوى المعنوية من الكذب والباطل .

    /// الإرجاف منهي عنه في القرآن والسنة ، وهو من الكبائر ، قال تعالى : (( وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً )) النساء{83} ،، وقال تعالى : (( لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ
    فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً {60} مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً )) الأحزاب {61} .

    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

  8. #8
    الإرسال : الإطلاق والإهمال ؛ والتوجيه .
    والمرسَلَة : قِلادة تقع على الصدر، وقيل: المُرْسَلة القِلادة فيها الخَرَزُ وغيرها.
    والرِّسْل: اللَّبن ما كان.
    وأَرْسَل القومُ فهم مُرْسلون: كَثُر رِسْلُهم، وصار لهم اللبن من مواشيهم .

    * الإرخاء ؛ ومنه : إرسال طرف العمامة ؛ وإرسال اليدين في الصلاة ؛ وإرسال الدابة .
    * إرسال الحديث : قطع إسناده مطلقاً ،، وهو من أقسام الحديث الضعيف .

    /// إرسال اليدين في الصلاة عند القيام مخالف للسُّنة ؛ ولم يقل به أحد من السلف ؛ ولم يفعله أحد منهم ،، وما نُقل عن فعل الإمام مالك له نقلٌ خاطىء ، وقد تُوفي رحمه الله وهو يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة ،، قال أبو عمر: "تضع اليمنى على اليسرى" من كلام مالك. وهذه الترجمة والدليل والتفسير صريح في أن مذهبه ( مذهب مالك ) وضع اليمنى على اليسرى... عن مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال:كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال إسماعيل: ينمى ذلك، ولم يقل ينمي. رواه مالك والبخاري وأبوداود ،،، عن جرير الضبي قال: رأيت عليا يمسك شماله بيمينه على الرسغ فوق السرة .. رواه أبوداود وأحمد وابن شاهين والدار قطني والبيهقي،،، عن وائل بن حجر أنه رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر وصفَّهما حيال أذنيه، ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى .. رواه مسلم وأحمد وأبوداود والنسائي وابن خزيمة والبزار .
    وأطلق البيهقي أنه لا خلاف في ذلك بين أهل النقل .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

  9. #9
    الأرش : الجُرح ؛ والخَدْش ونحوهما ، جمعه : اُرُوش .
    والتَّأْرِيش: التَّحْرِيشُ // وأَرَّشْتُ بين القوم تَأْرِيشاً: أَفسدت// وتَأْرِيش الحرْب والنار: تَأْرِيثُهما.

    ** الدية ؛ ومنه : أرش الجراحات ؛ وأرش الكسور .
    جاء في " لسان العرب " : والأَرْش من الجراحات: ما ليس له قدر معلوم، وقيل: هو دِيَةُ الجراحات، وقد تكرر في الحديث ذكر الأَرْشِ المشروع في الحُكومات، وهو الذي يأْخذه المشتري من البائع إِذا اطَّلَع على عيب في المَبيع، وأُرُوش الجنايات والجراحات جائزة لها عما حصل فيها من النَّقْص، وسُمِّي أَرْشاً لأَنه من أَسباب النزاع.

    /// الأرش حق المُعتدى عليه المالي إنْ شاء أخذه مقابل الجناية عليه ؛ وإنْ شاء عفا . قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( كل شيء خطأ إلا السيف، ولكل خطأ أرش )) رواه أحمد وابن جرير والطبراني وعبدالرزاق والبيهقي والدار قطني ... [ أَتَى رَجُلٌ يَقَاتِلِ وَلِيِّه إِلَى رَسُولُ اللَهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ النَّبِّي صلى الله عليه وسلم: (اعْفُ) فَأَبى. فَقَالَ: (خذْ أَرْشَكَ) ] .

    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

    الإرصاد : الإعداد ؛ أرصد له الأمر : أعدّه ؛ قال الله عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [التوبة: 107]: كانوا قد قالوا: نَقْضي فيه حاجتنا ولا يعاب علينا إِذا خلونا، ونَرْصُده لأَبي عامر حتى مجيئه من الشَّام أي: نعدّه .
    عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أبصر - يعني أحدا - قال: (ما أحب أنه يحول لي ذهبا، يمكث عندي منه دينار فوق ثلاث، إلا دينارا أرصده لدين) . رواه أحمد والبخاري ومسلم وابن ماجه والبيهقي والدارمي وابن عساكر ... عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ (( أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى. فأرصد الله له، على مدرجته، ملكا. فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا. غير أني أحببته في الله عز وجل. قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه)) رواه أحمد ومسلم والبخاري في الأدب المفرد وهناد وابن حبان والبيهقي .
    [ عن علي بن الحسين: أن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- خطب إلى علي -رضي الله تعالى عنه- أم كلثوم. فقال: أنكحنيها. فقال علي: إني أرصدها لابن أخي عبد الله بن جعفر. فقال عمر: أنكحنيها، فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصده، فأنكحه علي] رواه الحاكم .
    والإرصاد أيضاً : هو الإنتظار والترقّب .
    والرَّصْد والرَّصَد: المطر يأْتي بعد المطر، وقيل: هو المطر يقع أَوّلاً لما يأْتي بعده، وقيل: هو أَوّل المطر. قال الأَصمعي: من أَسماء المطر الرصْد.. قال ابن الأَعرابي: الرصَد العهاد تَرْصُد مطراً بعدها ،، ومنه اُخذ مُصطلح " الأرصاد الجوية " والله أعلم .
    قال أَبو بكر: قولهم: فلان يَرْصُد فلاناً معناه: يقعد له على طريقه.
    قال: والمَرْصَدُ والمِرْصادُ عند العرب الطَّريق؛ قال الله عزَّ وجلَّ: {وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} [التوبة: 5]. قال الفراء: معناه: واقعدوا لهم على طريقهم إِلى البيت الحرام.

    ** الإرصاد في الفقه : تخصيص الإمام ( الحاكم ) غَلّة أراضي بيت المال لبعض مصارف بيت المال ، وهو جائز له أنْ يفعله لمصلحة المسلمين ( الرعية ) .
    ** وهو تخصيص رَيْع الوقف لسداد ديونه التي ترتّبت عليه لضرورة إعماره ، وهو جائز .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

  10. #10
    الإزار : ثوب يُحيط بالنصف الأسفل من البدن = المئِزَر ؛ والإِزْرُ ؛ والمِئْزَرَةُ ،، عن عائشة رضي الله عنها. قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دخل العشر، أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر ) رواه أحمد ومسلم وابن ماجه ؛ كنى بشدّه عن اعتزال النِّساء، وقيل: أَراد تشميره للعبادة.
    وائْتَزَرَ فلانٌ إزْرةً حسنةً وتأَزَّرَ: لبس المئزر، وهو مثل الجِلْسَةٍ والرِّكْبَةِ، ويجوز أَن تقول: اتَّزَرَ بالمئزر أَيضاً فيمن يدغم الهمزة في التاء، كما تقول: اتَّمَنْتُهُ، والأَصل ائْتَمَنْتُهُ.
    ويقال: أَزَّرْتهُ تأْزيراً فَتَأَزَّرَ.وفي حديث المَبْعثَ: ((قال له ورقة: إِنْ يُدْرِكْني يومُك أَنْصُرْك نَصْراً مُؤَزَّراً)) رواه عبدالرزاق وأحمد والشيخان وابن جرير وابن مردويه وعبد بن حميد والبيهقي ، أَي: بالغاً شديداً يقال: أَزَرَهُ وآزَرَهُ أَعانه وأَسعده، من الأَزْر: القُوَّةِ والشِّدّة.
    والإِزار: المِلْحَفَة، يذكَّر ويؤنَّث . وفي الحديث القدسي : قال الله تعالى: (( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحد منهما ألقيته في النار )) رواه ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبوداود وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي والطبراني ، ضرب بهما مثلاً في انفراده بصفة العظمة والكبرياء أَي ليسا كسائر الصفات التي قد يتصف بها الخلق مجازاً كالرحمة والكرم وغيرهما، وشَبَّهَهُما بالإِزار والرداء لأَنَّ المتصف بهما يشتملانه كما يشتمل الرداءُ الإِنسان، وإنه لا يشاركه في إِزاره وردائه أَحدٌ، فكذلك لا ينبغي أَن يشاركه اللهَ تعالى في هذين الوصفين أَحدٌ.
    وقيل: الإِزار كُلُّ ما واراك وسَتَرك؛ عن ثعلب. وحكي عن ابن الأَعرابي: رأَيت السَّرَوِيَّ يمشي في داره عُرْياناً، فقلت له: عرياناً؟ فقال: داري إِزاري.
    والإِزارُ: العَفافُ، على المثل؛ قال عديّ بن زيد:
    أَجْلِ إن اللهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ * فَوْقَ مَنْ أَحْكأَ صُلْباً بِإِزارِ
    أَبو عبيد: فلان عفيف المِئْزَر وعفيف الإِزارِ إِذا وصف بالعفَّة عمَّا يحرم عليه من النِّساء، ويكنى بالإِزار عن النفس وعن المرأَة .. وفي حديث بيعة العقبة(لَنَمْنَعَنَّك مما نمنع منه أُزُرَنا)) أَي: نساءنا وأَهلنا، كنى عنهن بالأُزر ، رواه أحمد وابن اسحق وأبونعيم وابن الأثير ،
    -- معقِد الإزار : فوق السُّرّة .
    أَزَرَ به الشَّيء: أَحاطَ

    ** الإزار الذي يستُر عورة الرجل : مابين السُّرّة والرُّكْبة ( يُغطّي السرة والركبة ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إزرة المؤمن إلى نصف الساق ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار من جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه )) رواه مالك وأحمد وأبوداود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والبيهقي والطبراني .

    /// يجوز دخول الرجال ( وليس النساء ) الحمام العام وهم متّزرون بالأزر ــ ليسوا عُراة ــ إذا توفّر في الإزار الشرط الوارد في حديث ( اُزرة المؤمن ) الآنف الذكر ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر )) رواه عبدالرزاق و أحمد والترمذي وأبو داود والحاكم والبيهقي والطبراني والبزار .

    /// تجوز الصلاة بالإزار ، قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا كان لأحدكم ثوبان فليصل فيهما فإن لم يكن إلا ثوب فليأتزر ولا يشتمل اشتمال اليهود )) رواه عبدالرزاق وأحمد وأبوداود والطبراني والبيهقي .

    /// إذا كانت المرأةُ حائضاً ؛ وأراد زوجُها أنْ يَقْرَبها ( دون الوطء في الفَرْج ) فتأتزر فيقربها الزوجُ في غير موضع الدم ، عن عائشة قالت (( كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها. قالت: وأيكم يملك أربه كما كان رسول الله يملك إربه؟ )) رواه ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة والحاكم .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

المواضيع المتشابهه

  1. مصطلحات سياسية
    بواسطة أسد تكريت في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-05-2005, 10:03 AM
  2. مصطلحات ومعاني ...دعوة للترفيه قليلا عن النفس
    بواسطة RADOIANE ELARABI في المنتدى منتدى التاريخ والأدب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-12-2004, 06:23 PM
  3. مصطلحات وكالات الأنباء في التضليل الإعلامي!!
    بواسطة صدام77 في المنتدى منتدى العراق والمقاومة العراقية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-12-2004, 05:51 PM
  4. مصطلحات فقهية "2"
    بواسطة البصري في المنتدى المنتدى الشرعي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-10-2004, 07:23 AM
  5. مصطلحات واقعية....
    بواسطة نور الرمادي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-05-2004, 02:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •