طوز ودهن



سكنت أثناء الدراسة في بناية يملكها شخص اسمه (هاشم كشمولة)، وبقيت في تلك البناية ثلاث سنوات، حتى تخرجت عام 1974.

وفي عام 1990 زار صديقنا المرحوم (قاسم العماري) العراق فالتقى ب (هاشم كشمولة) فسأله هاشم: من أين أنت؟ ومن أي بلدة في الأردن؟ وهل تعرف أحد باسم عبد الغفور الخطيب؟ فأجابه المرحوم (قاسم العماري) الذي نقل لي الواقعة.

فتنهد هاشم وقال: هو (خوش وَلَد) بس عنده عادة غريبة!
ـ وما هي تلك العادة؟
ـ الصبح يتريق (يفطر) على (طوز ودهن)
ـ ما فهمت
ـ كان يجيب (الصمون) يأخذ منه لقمة يطمسها بالدهن وبعدين يطمسها بالطوز.
فعندما روى لي القصة، قلت: نعم، كنت أفطر على (زيت وزعتر)!
فضحك المرحوم، وضحكت أنا لأن هاشم كان كاظماً للغيظ ثلاث سنوات دون أن يسألني عما أتناوله؟