~*¤ô§ô¤*~ ربيع عربي أم خريف ~*¤ô§ô¤*~






النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مقتطفات من كتاب (لهذا كله ستنقرض أمريكا

  1. #1

    مقتطفات من كتاب (لهذا كله ستنقرض أمريكا

    مقتطفات من كتاب( لهذا كله ستنقرض أمريكا)



    تأليف: أوليغ بلاتونوف

    ألفه عام 2001

    وتم ترجمته للعربية في عام2002، من قبل: نائلة موسى و إيرينا بوتشينسكايا
    صدر عن دار الحصاد للنشر/دمشق
    أمريكا ستنقرض؟!
    كثيرون سيهزؤون من هذا القول، وثمة آخرون لا يعيرونه وزنا، وقلة الذين يأخذونه على محمل الجد...

    وإذ نؤكد أن أمريكا ستنقرض فإننا:

    1ــ لا نود بعث الراحة والطمأنينة في نفوس أبناء أمتنا، طالما أن عدوتهم ومصدر إذلالهم ستنهار، بل بالعكس فعلى كل القوى الفكرية والسياسية والاقتصادية وكل المثقفين، أن يتهيئوا للاستعداد للكيفية التي يواجهون به مستقبلهم أقوياء، حتى لا يحدث معهم كما حدث عند زوال الدولة العثمانية فأصبحوا كلحم الأضحية تتقاسمهم الدول القوية...

    2ــ نؤكد أنه إذا انهارت أمريكا، فقد يكون العالم برمته بخطر كبير، فهي تملك أسلحة نووية مدمرة ممكن أن تستهدف بها البشرية...

    ولن يكون انهيارها كانهيار الاتحاد السوفييتي بهدوء، وذلك أن الاتحاد السوفييتي لم يكن ليلجأ لهذا الحل، لوجود أمريكا نفسها، ولأن من كان في يدهم القرار من قيادات السوفييت كانوا مخترقين من قبل الحكومة الخفية في أمريكا...
    إن من يقرأ الكتاب سيصيبه رعشة، لأنه سيتصور نفسه في دائرة القتل ولا حول له ولا قوة... فحكومة بدأت بقتل 100 مليون هندي أحمر... وآخر تصريحات أعلى القائمين على أمور الحكومة الخفية يصرح في مناسبة مؤتمر داخلي حول تلوث البيئة:
    (( ينبغي إزالة 90% من سكان الأرض ... عندها ستزول الأخطار البيئية)) عم التصفيق بالقاعة لأن كل الأعضاء يؤمنوا بهذا الحديث!

    لكن المؤمنون بعدم الاستسلام لجبروت الطاغوت لن يقفوا منتظرين لمصيرهم

    (الناشر)
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

  2. #2

    رد: مقتطفات من كتاب (لهذا كله ستنقرض أمريكا

    مقتطفات من كتاب (لهذا كله ستنقرض أمريكا) (2)


    غالباً ما يكون الناس أسرى لنظام سياسي، لم يتم استفتائهم على شكله، وقد لا يكون آبائهم أو أجدادهم قد فوّضوا القائمين عليه بشكله، أو دستوره، فإن كان النظام فاشلاً في صنع اقتصادٍ قوي، وبتحقيق العدل والرفاهية والكرامة، فإن هؤلاء الناس لن يجنوا منه سوى استهزاء الآخرين من شعوب الأرض بهم، إضافة الى تعاستهم، خصوصاً إن لم يستطيعوا الوقوف بوجه ذلك النظام..

    وقد لا يكون لمعظم الناس الذين كانوا تحت حكم التتار أو النازيين ذنب بما فعل حكامهم من ويلات. وهذا حال الناس الموجودين تحت الإدارة الأمريكية...

    إن أمريكا ليست دولة ولا قومية، بل هي مساحات واسعة جداً، بقطنها مؤقتا أناس ينحدرون من ظهور آباء من بلدان مختلفة. والمهم أنها تفتقر الى النواة القومية، الى شعب دولة أصيل... إن ما يسمى الشعب الأمريكي هو تعريف غير أصيل وغير متجانس، بل هو خليط من أجناس لا يمتون لبعض بأي صلة...

    [] [] []

    يقول مؤلف الكتاب: لقد كرست سنين عديدة في دراسة الاقتصاد الأمريكي، وزرت 12 ولاية بين عام 1995 وعام 1997، لإكمال (الدكتوراه)، وتجولت قاطعا مسافات كبيرة جداً، فدخلت المعابد، والحانات، ومحافل الماسونية،
    والتقيت بطلاب وهنود حمر، وأجريت مقابلات مع طلاب وفنانين ورجال قانون وعاهرات ورجال شرطة وحاخامات ورجال أحزاب الخ ..

    تكونت لدي صورة أن هذا الخليط غير المتماسك لن يستطيع أن يصمد طويلا..

    [ الكلام لي] :

    في عام 1997، زرت جنوب إفريقيا، ولاحظت في مدنها الكبيرة، أن معظم الفلل والقصور التي تعود ملكيتها للبيض، عليها أسيجة كونكريتية بارتفاع 4 متر، ويلي تلك الأسيجة سياج من السلك المشبك والمكهرب، وبين السياجين تطلق كلاب من نوع (دوبرمان القاتلة) وفوق ذلك علق على الجدران قطع (for sale)

    سألت دليلا من أصل إنجليزي، أوصلنا في جولة للتنزه ورؤية الأفيال والأسود، ما قصة تلك الفلل والقصور فأجاب: (دعني أكن صادقا معك: رغم أن لنا في هذه البلاد مئات السنين، فالكل منا يشعر أن لا مستقبل لنا)

    وهذا الكلام ينسحب لا على أمريكا فقط، بل قبلها الكيان الصهيوني... والمهم أن يؤمن العرب بذلك ويستعدون له بجدية
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

  3. #3

    رد: مقتطفات من كتاب (لهذا كله ستنقرض أمريكا

    مقتطفات من كتاب( لهذا كله ستنقرض أمريكا)(3)


    ظهور الولايات المتحدة الأمريكية كإمبراطورية الشر

    ظهرت الولايات المتحدة الأمريكية كمركز للحضارة اليهودية الماسونية وتكونت بشكل أساسي، تحت تأثير العناصر اليهودية، وشكلت، كما يقول ف. زومبارت (انبعاث الروح اليهودية)*1، فكل قوى الشر والوحشية والفسق والانحلال، التي تميّز الحضارة اليهودية الماسونية، تجسدت في تاريخ الولايات المتحدة على الوجه الأكمل والأمثل.

    ففي عام 1905 وجه الرئيس (روزفلت) بمناسبة مرور 250 سنة على استيطان اليهود في الولايات المتحدة تحية الى اليهود وتحدث عن فضائلهم بقوله (لقد ساعد اليهود في تأسيس البلاد)،

    لقد تم تقديم (العلف) لهذه الدولة الشريرة من دماء الهنود الحمر والرقيق المجلوب من إفريقيا... فقد قتل من الهنود الحمر 100 مليون وتم الاستيلاء على مزارعهم ومنشئاتهم، وتم الزعم أن البيض هم من أسسوها!

    وقد قامت الماسونية اليهودية بإعلامها على تصوير الهنود أنهم (همج) ولا يعرفون شيئا (أفلام الكابوي مثلا)، وتصور البيض أنهم جلبوا لتلك البلاد البنيان والحضارة، وهم في الحقيقة لصوص ومغتصبين...

    أما السود (العبيد) فكان يؤتى بهم من إفريقيا، مكبلين بالسلاسل الحديدية، وكان اليهودي يدفع (18) دولار ثمنا للعبد في إفريقيا، ويبيعه ب (2000) دولار، وكان يموت في طريق البحر تسعة عبيد من كل عشرة...

    والواقع أن (كريستوفر كولومبس) هو من افتتح تجارة العبيد، إذ نصحه خمسة من زملائه من (Marrasoss) أي اليهود المغاربة الذين أظهروا أنهم اعتنقوا الديانة المسيحية كذبا، بأن يأخذ (500) من الهنود الحمر وبيعهم في البرتغال...

    أما كيف ابتكر يهود أمريكا، طرق الاحتيال على كسب الرقيق، فقد بدأ ببناء مصنع للخمور أسموه (الماء الناري)، وأخذوا يعرضوه مجانا على الهنود الحمر في البداية ثم يبتزونهم بعدها للحصول على المزيد من الماء الناري، فيتنازل المتنفذون من الهنود الحمر عن أراضيهم وأبنائهم وبناتهم...

    سر اليهود بخطتهم، فسارعوا لبناء 22 مصنعا جديدا للماء الناري، فأخذوا يسافرون به لإفريقيا، ويجلبون العبيد... وأصبح لليهود 300 سفينة تنقل العبيد من إفريقيا، وبالتالي صار لليهود ثلاثة أرباع تجارة الرقيق في أمريكا...

    كان اليهود يدفعوا للأفارقة بدلا عن كل عبد (400) لترا من الكحول المغشوش، أو (40 كغم) من ملح البارود أو 18 دولار...
    في عام 1750 قام أكبر تاجر للرقيق وهو يهودي بتأسيس أول محفل ماسوني في نيويورك
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •