الفسطاط



أخبر السيوطي في كتابه (حسن المحاضرة) عن سبب تسمية مصر بفسطاط. قال: أن عمرواً بن العاص كان قد نصب فسطاطه في موضع الدار المعروفة بإسرائيل على باب زقاق الزهري، ثم فتح مصر، وأراد السفر الى الإسكندرية فأمر بفسطاطه أن يعرض (يفكك ويُطوى) فإذا بيمامة قد باضت في أعلاه.

فقال: لقد تحرمت (استجارت) بجوارنا، أقروا الفسطاط (دعوه قائماً) حتى يطير فراخها. فأقرّوا الفسطاط في موضعه فبذلك سُميّت الفسطاط.