تواطؤ إعلامي


يُعرَف الإعلام العالمي والعربي، بأنه يقع تحت مؤسسة عالمية واحدة تقودها جهات مربوطة بتيار العولمة (الذي يثير الفوضى لخدمة الإمبريالية).

ففي الوقت الذي تنتشر الأخبار عن مظاهرات (هونغ كونغ) وتعاد على مر الساعة، وفي الوقت الذي يُذكر فيه مقتل شخص قطع في عدد مرات مقتله موت القطط (سبع أرواح) في حين أن ما يُدعى (أبو بكر البغدادي) أُعلن عن مقتله تسع مرات!

وفي الوقت الذي يحتل (جمال خاشقجي) أخبار أكثر من سنة... فإن مقتل مئات الشباب وجرح عشرات الألوف في مظاهرات العراق، لا يُذكر إلا على استحياء في ثواني بسيطة...

إنه التواطؤ والخِسة والسفالة ومعاداة الشعوب