عقوبة المُسنين أولى من التمديد لهم!

تجد بعض الأشخاص يتولون مهاماً حكومية مهمة، كالوزارة أو رئاسة الوزارة أو حتى رأس الحكم وأعمارهم قد تجاوزت (عمر التعاقد بكثير)!

فبعض رؤساء الدول العربية، كان يدير الدولة (بحواجبه) لضعف بنيته ولمدة سنين طويلة... وبعضهم يبتكر مئات الطرق ليتمسك بوضعه!

وفي الحلقة الثانية تجد هناك (66ألف) مستشار مُسن في مصر يتقاضون سنويا 18 مليار جنيه كرواتب!

ماذا يُقدم هؤلاء المستشارون؟ ومصر تستورد علب الفول الصيني وفوانيس رمضان وسجادة الصلاة؟

وزير يبقى بمنصبه 30 سنة، حاكم يبقى عقود طويلة.

في الدول المتقدمة، يذهب هؤلاء المسنّون لإنشاء مراكز دراسات يمدون بها الجامعات والوزارات والمجلات المختصة، وينصرفون لكتابة مذكراتهم مؤشرين على نقاط الضعف والقوة...

أما، لماذا اقترحت العقوبة لهؤلاء؟
كان أولى بهؤلاء إن كانوا وزراء أو مدراء أو جنرالات أكفاء وصناديد، أن ينقلوا خبراتهم وفنونهم لمن يليهم بالدرجات ليحلوا محلهم ...
فإذا قيل أن الدولة تحتفظ بالمسنين لكفاءاتهم، فالعقوبة لهم أنهم لم ينقلوا تلك الكفاءات لمن يليهم!