~*¤ô§ô¤*~ ربيع عربي أم خريف ~*¤ô§ô¤*~






النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: فقه اللغة وسر العربية

  1. #1

    فقه اللغة وسر العربية

    فقه اللغة وسر العربية


    هذا الكتاب لأبي منصور الثعالبي*1.. يفيد المطلعين عليه فائدة كبيرة. سنحاول إبقاء ما هو دارج من الألفاظ في يومنا، وسنضع بالحواشي أساتذة الثعالبي، الذين عاصروه أو سبقوه ممن استفاد منهم واستعان بهم في إخراج كتابه المهم...

    الكتاب الذي بين أيدينا، هو من مطبوعات دار الكتب العلمية في بيروت، غير مثبت تاريخ النشر فيه، ويقع في 453 صفحة، سنكتفي بما يكون قابلاً للاستفادة من قبل المطلعين.


    القسم الأول: فقه اللغة


    في الكليّات (وهي ما أطلق أئمة اللًغة في تفسيره لفظة كلّ)



    الفصل الأوّل


    (فيما نَطَقَ بِهِ القرآنُ منْ ذلكَ وجاءَ تفسيرُهُ عنْ ثِقاتِ الأئمةِ)
    كلُّ ما عَلاك فأظلَّك فهو سماء
    كلُّ أرض مُسْتَوِيَةٍ فهي صَعيد
    كلُّ حاجِزِ بَينَ الشَيْئينِ فَهو مَوْبِق
    كل بِناءَ مُرَبَّع فهوَ كَعْبَة
    كلُّ بِنَاءٍ عال فهوَ صَرْحٌ
    كلُ شيءٍ دَبَّ على وَجْهِ الأرْضِ فهو دَابَّةٌ
    كلُّ ما غَابَ عن العُيونِ وكانَ مُحصَّلا في القُلوبِ فهو غَيْب
    كلُّ ما يُسْتحيا من كَشْفِهِ منْ أعضاءِ الإِنسانِ فهوَ عَوْرة
    كلُّ ما أمْتِيرَ عليهِ منَ الإِبلِ والخيلِ والحميرِ فهو عِير
    كلُّ ما يُستعارُ من قَدُومٍ أو شَفْرَةٍ أو قِدْرٍ أو قَصْعَةٍ فهو مَاعُون
    كلُّ حرام قَبيحِ الذِّكرِ يلزَمُ منه الْعارُ كثَمنِ الكلبِ والخِنزيرِ والخمرِ فهوَ سُحْت
    كلُّ شيءٍ منْ مَتَاعِ الدُّنْيا فهو عَرَض
    كلُّ أمْرٍ لا يكون مُوَافِقاً للحقِّ فهو فاحِشة
    كلُّ شيءٍ تَصيرُ عاقِبتُهُ إلى الهلاكِ فهو تَهْلُكة
    كلُّ ما هَيَجتَ بهِ النارَ إذا أوقَدْتَها فهو حَصَب
    كلُّ نازِلةٍ شَديدةٍ بالإِنسانِ فهي قارِعَة
    كلُّ ما كانَ على ساقٍ من نَباتِ الأرْضِ فهو شَجَرٌ
    كلُّ بُسْتانٍ عليه حائطٌ فهو حَديقة والجمع حَدَائق
    كلُ ما يَصِيدُ من السِّبَاعِ والطَّيرِ فهو جَارِح ، والجمعُ جَوَارِحُ.


    الفصل الثاني (في ذِكْر ضُرُوبٍ مِنَ الحَيَوان)


    (عن اللَّيث عنِ الخليلِ وعنِ أبي سعيدٍ الضرير وإبنِ السَّكِيتِ وابنِ الأعرابي وغيرِهم مِنَ الأئمّةِ)

    كلُّ دابَّةٍ في جَوْفِها رُوح فهي نَسَمَة
    كُلُّ كرِيمَةٍ منَ النساءِ والإبلِ والخَيْل وَغَيْرِها فهي عَقِيلة
    كلُّ ما لَه ناب ويَعْدُو على النّاسِ والدَّوابِّ فَيفْتَرِسُها فهو سَبع
    كلُّ طائرٍ ليسَ منَ الجوارحِ يُصادُ فهو بُغَاث
    كلُّ ما لاَ يَصيدُ من الطيرِ كالخُطّافِ والخُفّاش فهو رُهَام
    كلُّ طائرٍ له طَوْق فهو حَمَامٌ
    كلُّ ما أشْبَهَ رَأسهُ رُؤُوس الحَيَّاتِ والحَرَابِي وسَوَامَّ أبْرصَ ونحوِها فهو حَنَش.

    الفصل الثالث
    (في النَّبَاتِ والشَّجَرِ)



    (عن الليثِ عنِ الخليلِ ، وعنْ ثعلبٍ عن ابن الأعرابيّ ، وعنْ سَلْمَةَ عن الفرَّاءِ ، وعن غيرِهم)

    كلُّ نَبْتٍ كانتْ ساقُه أنابِيبَ وكُعُوباً فهو قَصَبٌ
    كلُّ شجرٍ لهُ شَوك فهو عِضاة
    وكلُّ شجر لا شَوْكَ له فهو سَرْح
    كلُّ نبْتٍ لهُ رائحةٌ طيِّبةٌ فهو فاغيةٌ
    كلُ نَبْتٍ يَقَعُ في الأدْوِيةِ فهو عَقَّار والجمع عَقاقيرُ

    الفصل الرابع
    (في الأمْكِنَةِ)


    (عنِ اللّيثِ وأبي عَمْرٍ و والمؤرِّجِ وأبي عُبيدةَ وغيرِهم)

    كلُّ بُقْعةٍ لَيسَ فِيها بِناء فَهيَ عَرْصَةٌ
    كلُّ جَبَل عظيم فهو أخْشَبً
    كلُّ موضع حَصِينٍ لا يُوصَلُ إلى ما فيهِ فهو حِصْن
    كلُّ شيءٍ يُحْتَفَرُ في الأرْضِ إذا لم يكُنْ من عَمَلِ النَاسِ فهو جُحْرٌ
    كلُ مُنْفَرج بينَ جبال أو آكام يكونُ مَنْفذاً لِلسَّيلِ فهو وَادٍ
    كلُّ مدينةٍ جامعةٍ فهيَ فُسْطَاطً ، ومنهُ قيلَ لِمدينةً مصرَ التي بناهَا عَمْرُو بنُ العاص: الفُسْطَاطُ . ومنه الحَدِيث: (عليكمٍ بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللّه على الفِسْطاط) ، بكسرِ الفَاءِ وضَمِّها
    كل مقَام قامَهُ الإِنسان لأمرٍ مَا فَهوَ مَوْطِن ، كقولِكَ: إذا أتيتَ مكةَ فوقفتَ في تِلكَ المَواطِنِ فادْعُ الله لِي ، وُيقالُ: المَوطنُ المشْهدُ منْ مَشَاهِدِ الحربِ

    الفصل الخامس (في الثِّيَابِ)

    (عنْ أبي عَمْرو بنِ العَلاءِ والأصْمَعِي وأبي عُبيدةَ واللّيثِ)

    كلُّ ثَوبِ منْ قُطنٍ أبيضَ فهو سَحْلٌ
    كلُّ ثوب منَ الإبْريسَمِ فهو حَرِير
    كلُّ ما يلي الجسَدَ من الثيابِ فهو شِعارٌ
    و كلّ ماَ يلي الشّعَار فهو دِثَار
    كلُّ ما وَقَى شيئاً فهو وِقاء لَهُ.

    الفصل السادس (في الطَّعَامَ)


    (عنِ الأصْمَعِي وأبي زيدٍ وغيرِهما)

    كلُّ ما أذِيبَ مِنَ الشّحْمِ فهو صُهارة وجَميل
    كلُّ ما يؤَتَدَمُ بِهِ منْ سَمْنٍ أو زيتٍ أو دهْنٍ أو وَدَكٍ أو شَحْم فهو إهَالَة
    كلُّ ما وَقَيْتَ بِهِ اللحمَ مِنَ الأرضِ فهو وضَمٌ
    كلُّ ما يُلْعَقُ مِن دَوَاءٍ أو عَسلٍ أو غيرِهما فهو لَعُوقٌ
    كلُّ دواءٍ يُؤخذُ غيرَ معجونٍ فهو سَفُوف.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    *1ـ الثعالبي: هو أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي. ولد سنة 350هجري 962ميلادي، في نيسابور وتوفي سنة 429هـ/1038م. سمي بالثعالبي لأنه خياط فراء الثعالب. توفي وله 80 مؤلفاً هاماً، أطلق عليه البعض اسم جاحظ نيسابور.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالغفور الخطيب ; 14-11-2014 الساعة 02:20 PM
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

  2. #2

    رد: فقه اللغة وسر العربية

    الفصل السابع (في فُنُونٍ مُخْتَلِفَةِ التّرْتِيبِ)
    (عن أكثر الأئمة)



    كلُّ ريحٍ تَهُبُّ بينَ رِيحَينِ فهي نَكْباءُ
    كلُّ ريح لا تُحرِّكُ شَجَراً ولا تُعَفِّي أثَراً، فهي نَسيم
    كلُ عظْم مستدَيرٍ أجْوَفَ فهو قَصَب
    كلّ عظْم عريض فهو لَوْح
    كلُّ جِلْدٍ مدْبُوغ فهو سِبْت
    كلُّ صانع عندَ العَرَبِ ، فهو إسكاف
    كلُّ عامل بالحديدِ فهو قَيْن
    كلُّ ما ارتَفَعَ منَ الأرض فهو نَجْد
    كلُّ أرْض لا تُنْبِتُ شيئاً فهي مَرْت
    كلُّ ما أَظَلَّ الإِنسانَ فوقَ رَأْسِهِ من سَحَابٍ أو ضَبَابٍ أو ظِلّ فهو غيابٌ
    كلُّ ما يرُوعُكَ منه جَمالٌ أو كَثْرَة فهو رائع
    كلُّ شَيْءٍ اسْتَجَدْتَهُ فَأَعْجَبَكَ فهو طُرْفَة
    كلُّ ما حلَّيْتَ بهِ امرأةً أو سيفاً فهو حَلْيٌ
    كلُّ ما يَسْتَلِذُّهُ الإِنسانُ من صَوْتٍ حَسَنٍ طَيِّبٍ فهو سَمَاع
    كلُّ صائتٍ مُطْرِبِ الصَّوتِ فهو غَرِد ومُغرِّد
    كلُّ شَيْءٍ تَجَاوَزَ قَدْرَهُ فهو فاحِش
    وكلُّ ما لا رُوحَ لَهُ فهو مَوَاتٌ
    كلُّ كلام لا تفهَمُهُ العربُ فهو رَطَانَة
    كلُّ شيءٍ يُتَّخذُ رَبًّا وُيعبَدُ مِنْ دُونِ اللهّ عزَّ وجل فهو الزُّورُ والزُّونُ
    كلُّ شيءٍ قليل رقيقٍ مِن ماءٍ أو نَبْتٍ أو عِلْم فهو رَكِيكٌ
    كلُّ كَلِمَةٍ قَبِيحَةٍ فهي عَوْرَاءُ
    كلُّ فَعْلَةٍ قبيحةٍ فَهي سَوْآءُ
    كلُّ شَيْءٍ أحاطَ بالشَّيءِ فهو إطارٌ له ، كإطارِ المُنْخلِ والدُّفِّ ، وإطارِ الشَّفة وإطارِ البيتِ كالمِنْطَقَةِ حَوْلَه
    كلُّ وسْم بمكوًى فهو نارٌ، و ما كانَ بغيرِ مِكْوًى فهو حَرْقٌ وَحزٌّ
    كلُّ شَيْءٍ لانَ مِنْ عُودٍ أو حَبْل أو قناةٍ فهو لَدْنٌ
    كلُّ شيءٍ جَلَسْتَ أو نِمتَ عَلَيهِ فوجدتَهُ وطيئاً ، فهو وثِيرٌ.

    الفصل التاسع (يُنَاسِبُ ما تَقَدَّمَهُ في الأفْعَالِ)



    (عَنِ الأئمَّةِ)
    كُلُّ شَيْءٍ جاوزَ الحَدَ فقدْ طَغَى
    كلُّ شيءٍ توسَّعَ فقدْ تَفَهَّقَ
    كلُّ شيءٍ علا شيئاً فقدْ تَسَنَّمهُ
    كلُّ شيءٍ يَثُورُ للضّررِ يُقالُ له قَدْ هَاجَ ، كَمَا يُقالُ: هَاجَ الفحْل ، وهاجَ به الدَّمُ ، وهَاجَتِ الفِتْنَةُ ، وهَاجَتِ الحَرْبُ ، وهَاجَ الشَرُّ بين القَوْمِ ، وهَاجَتِ الرِّياحُ الهُوجُ.

    الفصل العاشر (وجدتُهُ عن أبي الحسين أحمدَ بنِ فارس ثمّ عرضتُهُ على كُتُبِ اللُّغَةِ فَصَحَّ)


    اقْتَمَّ ما على الخِوانِ إذا أكلَهُ كُلَّهُ
    واشْتَفَّ ما في الإِناءِ إذا شَرِبَهُ كُلَّهً
    وامتكَّ الفَصِيلُ ضَرْعَ أمه إذا شَرِبَ كلَّ ما فيهِ
    ونَهَكَ الناقةَ حَلْباً إذا حَلَبَ لَبَنَها كُلَّهُ
    ونَزَفَ البئرَ إذا اسْتَخْرَجَ ماءَهَا كُلَّهُ
    وسَحَفَ الشَّعَرَ عن الجلْدِ إذا كَشَطَه عنه كُلَّهُ

    الفصل الحادي عشر (عَنِ ابنِ قُتَيبةَ)



    وَلَدُ كلِّ سَبع جَرْو
    وَلَد كلِّ طَائِرٍ فَرْخ
    وَلَدُ كُلِّ وحشيّةٍ طِفْلٌ
    وكل ذَكَر يَمْذي ، وكُلُّ أنثى تَقذِي.

    الفصل الثاني عشر (عن أبي علي لغدةَ الأصفهاني)



    كلُّ ضارب بِمُؤخّرِهِ يَلسَعً كالعقربِ والزُّنبُورِ
    وكلُّ ضاربٍ بِفَمِهِ يَلْدغُ كالحَيَّةِ وسامّ أبرصَ
    وكلَ قابض بأسنانِهِ ينهشُ كالسَّباعِ.

    الفصل الثالث عشر (وجدتُهُ في تعليقاتي عن أبي بكر الخوارزْمِي يليق بهذا المكان)


    غُرَّة كُلِّ شيءٍ أولُهُ
    كَبِدُ كُلِّ شيءٍ وَسَطُهُ
    خاتِمةُ كُلِّ أمرٍ آخرُهُ
    غَرْبُ كُلِّ شيءٍ حدُّهُ
    جِذْرُ كُلِّ شيءٍ أصلُهُ ومثلُه الجَذْمُ
    تباشِيرُ كلِّ شيءٍ أوَّلُهُ ، ومنه تباشيرُ الصُّبْحِ
    نُقاية كلِّ شيءٍ ضِدُّ نفايَتِهِ
    غَوْرُ كلِّ شيءٍ قَعْرُهُ.

    الفصل الرابع عشر (يُناسبُ مَوضوعَ البابِ في الكليَّاتِ)


    (عَنِ الأئمة)
    الجَمُّ الكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شيءٍ
    العِلقُ النفيسُ مِن كُلِّ شيءٍ
    الصَرِيحُ الخالِصُ من كلِّ شيءٍ
    الرَّحْبُ الواسِعُ من كلِّ شيءٍ
    الصدْعُ الشَّقُّ في كلِّ شيءٍ
    الطَلاَ الصغير من ولدِ كُلِّ شيءٍ
    الزِّرْيابً الأصْفرُ من كلِّ شيءٍ
    العَلَنْدَى الغليظُ من كلِّ شيءٍ.

    ـــــــــــــــــــــــــــ
    ابن الأعرابي: (152هـ 770م ـ 232هـ 848م)
    أحد أئمة اللغة الذين استفاد منهم الثعالبي. وهو أبو عبد الله محمد بن زياد الكوفي كان مولى لبني هاشم، وهو من كبار أئمة اللغة المُشار إليهم. وكان عالماً ثقة راوية لأشعار القبائل وأخذ الأدب عن أبي معاوية الضرير، والمفضل الضبي. ناقش العلماء واستدرك عليهم وخَطّأ كثيراً من نقلة اللغة. وكان رأساً في كلام العرب والكلام الغريب. قال عنه أبو العباس ثعلب: شاهدت مجلس ابن الإعرابي وكان يحضره زهاء مائة إنسان، وكان يُسأل ويُقرأ عليه فيجيب من غير كتاب ولزمته بضع عشرة سنة ما رأيت بيده كتاباً قط. وقد أملى على الناس ما يُحمل على إبل، ولم يُر أحد في علم الشعر أغزر منه. وله تصانيف كثيرة منها كتاب النوادر وكتاب الأنواء وكتاب صفة الخيل والنخل والزرع.. مات في خلافة الواثق ابن المعتصم العباسي.
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

  3. #3

    رد: فقه اللغة وسر العربية

    في أشياء تختلف أسماؤها وأوصافها باختلاف أحوالها



    الفصل الأول (في ما رُوي منها عن أبي عُبيدة)


    لا يُقالُ كأسٌ إلاّ إذا كان فيها شَرَاب ، وإلا فهي زُجَاجة
    ولا يُقَالُ مائدةٌ إلاّ إذا كان عليها طَعَامٌ ، و إلاّ فهي خِوَان
    لا يُقالُ كُوزٌ إلا إذا كانَتْ له عُرْوَة ، وإلا فهو كُوب
    ولا يُقالُ خاتَمٌ إلاّ إذا كانَ فيه فَصّ ، وإلاّ فَهُوَ فَتْخَةٌ
    ولا يُقالُ فَرْوٌ إلاّ إذا كانَ عَلَيْهِ صُوف ، وإلاّ فَهُوَ جِلْد
    ولا يُقال أَرِيكة إلاّ إذا كانَ عليها حَجَلَةٌ، وإلاّ فهيَ سَرِير
    (الحجلة: ستارة توضع فوق الأرائك لحجب من عليها)
    ولا يُقال رُمْح إلاّ إذا كانَ عَلَيهِ سِنَانٌ ، وإلا فهو قناة.

    الفصل الثاني (في احْتِذَاءِ سائِر الأئمةِ تمثيلَ أبي عُبيدةَ منْ هذا الفَنّ)



    لا يُقالُ نَفَقٌ إلاّ إذا كان له مَنْفَذ ، وإلاّ فهو سَرَبٌ
    و لا يُقَالُ عِهْن إلاّ إذا كان مَصْبُوُغاً وإلا فهو صُوفٌ
    و لا يُقالُ لحم قديدٌ إلاّ إذا كان مُعالجاً بتوابِلَ ، وإلاّ فهو طَبِيخٌ
    و لا يُقالُ خِدْرٌ إلاّ إذا كانَ مُشَتَمِلاً على جارِيَةٍ مُخَدَرَةٍ ، و إلاّ فهو سِتْر
    و لا يُقال مِحْجَن إلاّ إذا كانَ في طَرفِهِ عُقّافَة وإلاّ فهو عَصًا
    ولا يُقالُ وَقُود إلاّ إذا اتَّقدَتْ فيهِ النارُ، وإلاّ فهو حَطَب
    ولا يُقالُ عَوِيلٌ إلاّ إذا كانَ مَعَهُ رَفع صَوْتٍ ، وإلاّ فهو بُكَاء
    ولا يُقالُ مُورٌ للغُبَارِ إلاّ إذا كان بالرِّيحِ ، وإلاّ فهو رَهَجٌ
    و لا يُقالُ ثَرًى إلاّ إذا كان نَدِيًّا ، وإلاّ فهو تُراب
    لا يُقالُ لِلْعبْدِ ابِق إلاّ إذا كانَ ذهَابُهُ مِن غَيْرِ خَوْفٍ ولا كَدِّ عَمَل ، وإلاّ فهو هارِب
    لا يُقالُ لِماءِ الفَمِ رُضاب إلاّ ما دامَ في الْفَمِ ، فإذا فارقَهُ فهو بُزَاق
    لا يُقالُ للّشجاع كَمِيّ إلا إذا كان شاكيَ السِّلاحِ ، وإلاّ فهو بَطَل.


    الفصل الثالث (فيما يقارِبُهُ ويُنَاسِبُهُ)



    ولا يُقالُ للبعيرِ رَاويةٌ إلاّ ما دامَ عليهِ الماءُ
    لا يُقالُ للمرأةِ ظَعينةٌ إلاّ ما دامَتْ راكِبةً في الهَوْدَج
    ولا يُقالُ للسَّرِيرِ نَعْش إلاّ ما دامَ عليهِ الميَتُ
    لا يُقالُ للعَظْمِ عَرْق إلا ما دامَ عليهِ لَحم
    لا يُقالُ للثًوبِ حُلَّة إلاّ إذا كانَ ثَوبَيْنِ اثنينِ منْ جِنْس واحدٍ
    لا يُقالُ للحَبْلِ قَرَن إلاّ أنْ يُقْرَنَ فيهِ بَعِيرَانِ
    لا يُقالُ لِلقَوم رُفْقةٌ إلاّ ما دَامُوا مُنْضَمِّينَ في مَجْلِس واحدٍ أو في مَسِيرٍ واحدٍ، فإذا تَفَرَّقوا ذَهَبَ عَنهُمً اسمُ الرُفقَة. ولم يَذْهَبْ عنهُم اسمُ الرّفيق
    لا يُقالُ للبِطِّيخ حَدَج إلاّ ما دامَتْ صِغاراً خُضْراً
    لا يُقَالُ للذَهب تِبْر إلاَّ ما دامَ غَيْرَ مَصُوغ
    لا يُقالُ للشَّمسِ الغَزَالةُ إلاّعِنْد ارْتِفاعِ النَهارِ
    لا يُقال للريحِ بَلِيل إلاّ إذا كانتْ بارِدَةً ومعها ندًى
    لا يُقالُ للمرأَةِ عَاتِق إلاّ ما دامتْ في بَيْتِ أَبويْها.


    الفصل الرابع (في مِثْلِهِ)



    لا يُقالُ للبَخِيلِ شَحِيح إلاّ إذا كانَ مَعَ بُخْلِهِ حَرِيصاً
    لا يُقالُ للماءِ المِلْحُ أُجاج إلاّ إذا كانَ مَعَ مُلوحَتِهِ مُرًّا
    لا يُقالُ للفَرَسِ مُحَجَل إلا إذا كانَ البَيَاضُ في قوائِمِهِ الأرْبَعِ أو في ثلاثٍ منها.


    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    ابن جني : (330هـ 942م ـ 392هـ 1002م)
    أحد أئمة اللغة الذين استفاد منهم الثعالبي. وهو أبو الفتح عثمان بن جنّي النحوي. كان من حذاق أهل الأدب وانتهت إليه الرئاسة في النحو والتصريف، صنّف في كليهما كُتباً أبدع كالخصائص وسر الصناعة. وكان أبوه (جني) مملوكاً رومياً لسليمان بن الفهد الأزدي. أخذ ابن جني عن ابن علي الفارسي، ولازمه أربعين عاماً حتى وفاة الأخير. والسبب في ملازمته أن الفارسي قد رآه يُعلم الناس في مسجد بالموصل، ويقلب الواو الى ألف (قام وقال: والأصل قَوَم وقَوَل) فاعترض الفارسي على ابن جني، وكان جواب ابن جني له ضعيفاً، فقال قولته الشهيرة به (زببت قبل أن تُحصرم/ كناية عن تشبيهه بالعنب الذي يمر بمراحل قبل أن يُعمل منه الزبيب)، فترك التعليم ولازم أبا علي الفارسي حتى مات. ولابن جني كتب صنفها في علوم شتى وله شرح على ديوان المتنبي.
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

  4. #4

    رد: فقه اللغة وسر العربية

    في أوائل الأشياء وأواخرها



    الفصل الأوَّلُ (في سِيَاقَةِ الأوَائِلَ)
    الصُّبْحُ أوَّلُ النَّهارِ
    الغَسَقُ أوَّلُ اللَّيْلِ
    الْوَسْمِيُّ أوَّلُ المَطرِ
    البَارِضُ أوَّلُ النَّبْتِ
    اللُّعَاعُ أوَّلُ الزَرْعِ ، وهذا عَنِ اللَّيثِ
    اللِّبَأُ أوَّلُ اللَّبنِ
    السُّلافُ أوَّلُ العَصِيرِ
    البَاكُورَةُ أوَّلُ الفَاكِهَة
    البِكْرُ أوَّلُ الْوَلَدِ
    الطَّلِيعَةُ أوَّلُ الجَيْشِ
    النّهَلُ أوَّلُ الشُرْب
    النَّشْوَةُ أوَّلُ السُّكْرِ
    الوَخْطُ أوَّلُ الشَّيْبِ
    النُّعَاسُ أوَّلُ النَّوْم
    الحَافِرَةُ أوَّلُ الأَمْرِ، وهيَ من قَولِ اللّه عزَّ وجلَّ: {أئِنَّا لَمرْدُودُونَ في الحَافِرَة} أي في أوَّلُ أمرِنا . ويقال في المثلِ: النَّقْدُ عند الحَافِرَةِ . أي عندَ أوَّلُ كَلِمةٍ
    ا لفَرَطُ أوَّلُ الوُرّادِ وفي الحديث: (أنَا فَرَطُكُمْ على الحَوْض) ، أي أوَّلُكُمْ
    الزُّلَفُ أوَّلُ سَاعَاتِ اللَّيْلِ ، وَاحِدَتُهَا زُلْفَة ، عَنْ ثَعلب عن ابن الأعرابي
    الزَّفيرُ أوَّلُ صَوْتِ الحِمَارِ، والشَهِيقُ آخِرُهُ ، عنِ الفَرَّاءِ
    النُّقْبَةُ أوَّلُ ما يَظْهَرُ من الجرب ، عن الأصْمعِيّ
    العِلْقَةُ أوَّلُ ثَوبِ يُتَّخَذُ للصَّبيِّ ، عن أبي عُبيدٍ عنِ العَدَبَّسِ
    الاسْتِهْلالُ أوَّلُ صيَاحِ المولودِ إذا وُلِدً
    النَّبَطُ أوَّلُ ما يَظْهَرُ مِنْ ماءِ البئْرِ إذا حُفِرَتْ
    الرَّسُّ والرَّسِيسُ أوَّلُ ما يَاْخُذُ مِنَ الحُمَّى
    الفَرَعُ أوَّلُ ما تُنْتِجهُ الناقَةُ ، وكانت العَرَب تَذْبَحُه لأَصْنامِها تَبرُكاً بِذَلك.
    الفصل الثاني (في مِثْلِها)
    صَدْرُ كلِّ شيءٍ وغُرَّتُهُ أوَّلُهُ
    فاتِحَةُ الكِتاب أوَّلُهُ
    شَرْخُ الشَّبابِ ورَيْعَانُه وعُنْفُوانُهُ ومَيْعَتُهُ أوَّلُهُ
    رَيْقُ الشَّبابِ وَرَيِّقُهُ أَزَلُهُ
    رَيِّقُ المطَرِ أوَّلُ شُؤبُوبِهِ
    حِدْثانُ الأمْرِ أَوَلُه
    قَرْنُ الشَّمْسِ أوَّلُها
    غُزَالَةُ الرِّيحِ أوَّلُها
    غَزَالَةُ الضًّحَى أوَلُها
    عُرُوكُ الجارِيةِ أوَّلُ بُلُوغِها مَبْلَغَ النِساءِ
    سَرَعانُ الخيلِ أَوائِلُها
    تَبَاشِيرُ الصُّبْح أَوائِلُهُ.
    الفصل الثالث (في الأوَاخِرِ)
    الأَهْزَعُ آخرُ السِّهام الذي يَبْقَى في الكِنَانَةِ
    السُّكَّيْتُ آخرُ الخَيلِ الّتِي تَجيءُ في أوَاخِر الحَلْبَةِ
    الغَلَسُ والْغَبَشُ آخِرُ ظُلْمَةِ اللَّيلِ
    الزُّكْمَةُ والعُجْزَةُ آخِر وَلَدِ الرَّجُلِ ، عن أبي عَمْرو
    الكيُّولُ اخِرُ الصَّفِّ ، عن أبي عُبيد
    الفَلْتَةُ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وُيقال: بَلْ هي أخِرُ يَوم مِنَ الشَّهْرِ الذي بَعْدَهُ الشَّهْرُ الحَرَامُ
    البرَاءُ آخِرُ لَيْلَةٍ منَ الشَّهرِ، عنِ الأصْمعِيّ ، وعًنِ ابنِ الأعرابي أنَّه آخِرُ يوم مِنَ الشَّهرِ وهو سَعْد عنْدَهم
    الغَائِرةُ اخِرُ القائِلةِ
    الخاتِمَةُ آخِرُ الأمْرِ
    سَاقَةُ العَسْكَرِ آخِرُهُ
    عُجْمَةُ الرَمْل آخِرُهُ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ابن خالويه (315ـ 370هـ 928ـ981م)
    هو أبو عبد الله الحسن بن خالويه اللغوي، أصله من همذان، لكنه دخل بغداد وأدرك جلة العلماء بها مثل ابن دريد وأبي سعيد السيرافي، وانتقل الى الشام واستوطن حلب و بها كانت وفاته. كان طلاب العلم يشدون الرحال إليه. وأهل همدان يكرمونه ويدرسون عليه. له مصنف اسمه (ليس) ومصنفات أخرى. لابن خالويه مجالس مع أبي الطيب المتنبي عند سيف الدولة الحمداني
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

  5. #5

    رد: فقه اللغة وسر العربية

    في صغار الأشياء (وكبارها وعظامها وضخامها)




    الفصل الأوَّلُ (في تَفْصِيلِ الصِّغَارِ)


    الحَصَى صِغَارُ الحِجارَةِ
    البَهْمُ صِغَارُ أوَّلادِ الضأنِ والمَعِزَ
    الحَشَراتُ صِغَار دَوابِّ الأرْضِ
    الغَوغاءُ صِغَارُ الجَرَادِ
    الذَرُ صِغَارُ النَّمْلِ
    الزَّغَبُ صِغَارُ رِيشِ الطَّيْرِ
    اللَّمَمُ صِغَارُ الذُّنُوبِ ، وقدْ نَطَقَ بهِ القُرْان
    بَنَات الأرض الأنْهارُ الصِّغَارُ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ.


    الفصل الثاني (في تَفْصِيل الصَّغِيرِ من أَشْيَاء َمُخْتَلِفَةٍ)


    القَرْنُ الجَبَلُ الصَّغيرُ، عنِ ابنِ السِّكِّيت
    الخفْشُ البَيْتُ الصَّغيرُ، عنِ اللَيث
    الجَدْوَلُ النَّهرُ الصَّغيرُ
    الجُرْمُوزُ الحَوْض الصَّغِيرُ، عن أبي عمرو
    القَلَهْزَمُ الفَرَسُ الصَّغِير ، عن أبي تُرَاب
    الهُبَيْرَةُ الضّبُعُ الصَّغيرةُ ، عن ابن الأعرابي
    الشَّصرَةُ الظَّبْيَةُ الصَّغيرةُ ، عنهُ أيضاً
    الخُشَيْشُ الغَزَالُ الصَّغيرُ، عن الأزْهَرِيّ
    الشِّرْغُ الضِّفْدعُ الصَّغير، عن اللّيث
    الحُسْبَانَةُ الوِسَادَةُ الصَّغيرةُ، عن ثعلبِ ، عن ابنِ الأعرابيّ
    البُخْنُقُ البُرْقُعُ الصَّغيرُ، عن الأَزْهَريّ . وُيقالُ: بلِ المِقْنَعةُ الصَّغيرةُ
    الكِنَانَةُ الجَعْبَةُ الصَّغيرةُ
    الشَّكْوَةُ القِرْبَةُ الصَّغيرةُ
    الكَفْتُ القِدْرُ الصَّغيرةُ، عن الأصْمعِيّ
    الخَصَاصُ الثُّقْبُ الصَّغِيرُ
    الْوَصْوَاصُ البُرْقُعُ الصَّغيرُ
    القَارِبُ السَّفِينَةُ الصغيرَةُ، قال اللَّيثَ: هِي سفينة صَغِيرة تَكونُ مَعَ أصْحاب السُّفنِ البحريَّةِ تُسْتَخَفُّ لحوائِجِهِمْ
    السَّوْمَلةُ الفِنْجَانَةُ الصّغيرةُ



    الفصل الثالث (في الكَبِيرِ منْ عِدّةِ أَشْياءَ)


    اليَفَنُ الشّيْخُ الكَبِيرُ
    القِلْعَمُّ العجوزُ الكَبيرةُ ، عَن اللَّيثِ
    الرَّسُّ البِئْرُ الكَبِيرَةُ
    القُلّةُ الجَرَّةُ الكَبيرةُ
    الشَّاهِينُ الميزانُ الكَبِيرُ
    الخِنْجَرُ السِّكِّينُ الكَبِيرُ

    الفصل الرابع (فيما أطلق الأئِمَّةُ في تَفْسِيرِهِ لفظة العَظِيم)



    القَهْبُ الجَبَلُ العظيمُ ، عن أبي عَمروٍ
    الشَّارِعُ الطَّرِيقُ العظيمُ ، عنِ اللّيْث
    السُّورُ الحائِطُ العَظِيمُ
    الرِّتاجُ البَابً العَظِيمُ
    الفَيْلَمُ الرَّجُلُ العَظِيمُ . وفي الحديثِ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ: (إنّهُ أَقْمَرُ فَيْلَمٌ)
    الصَّخرَةُ الحَجَرُ العَظِيمُ
    المِقْرَى الإنَاءُ العَظِيمُ
    الفَيْلَقُ الجَيْشُ العَظِيمُ
    الدَّوْحَةُ الشَّجَرَةُ العَظِيمَةُ ، عنِ اللَّيث
    الثُّعبانُ الحَيَّةُ العَظِيمَةُ
    القِرْمِيدُ الآجُرَّةُ العَظِيمةُ
    الفِطِّيسُ المِطْرَقَة العَظِيمةُ
    المِعْوَلُ الفَأْسُ العَظِيمَةَُ
    المَلْحَمَةُ الوَقْعةُ العَظِيمَةُ
    المَحَالَةُ البَكَرَةُ العَظِيمَةُ
    الرَّقُّ السُّلَحْفاةُ العَظِيمَةُ
    القَمَعُ الذُّبَابُ الأَزْرَقُ العَظِيمُ
    البَقَّةُ البَعُوضَةُ العَظِيمةُ

    الفصل الخامس (فيما يُقَارِبُهُ)


    (عنِ الأئِمَةِ)

    الجَرْنَفَشُ العَظِيمُ الخِلْقَةِ
    الأَرْأَسُ العَظِيمُ الرَّأْسِ
    العَثْجلُ العَظِيمُ البَطْنِ
    امْرَأةٌ ثَدْيَاءُ عَظِيمة الثَّدْيِ
    الأَرْكَبُ العَظِيمُ الرُّكْبَةِ
    الأَرْجَلُ العَظِيمُ الرِّجْلِ.

    الفصل السادس (في مُعْظَمِ الشَّيءِ)


    المَحَجَّةُ والجادَّةُ مُعْظَمُ الطَّريقِ
    حَوْمَة القِتَالِ مُعظَمُهُ ، وكذلِكَ مِنَ البَحْرِ والرَّمْلِ وغيرِهِما، عن الأصْمعِيّ
    القَيْرَوانُ مُعْظَمُ العَسْكَرِ ومُعْظَمُ القافِلَةِ (وهو مُعَرَّبٌ عن كارَوَان).



    الفصل السابع (في تَفْصِيلِ الأَشْيَاءِ الضَّخْمَةِ)


    العُلْكُومُ النَّاقَةُ الضَّخْمَةُ، عن الأصْمعِيّ
    الخَزَرْنَقُ العَنْكَبُوتُ الضَّخْم ، عن أبي تراب
    الهِرَاوَةُ العَصَا الضَّخْمَةُ ، عن أبي عُبيدة
    الرَّفْدُ القَدَح الضَّخْمُ ، عن أبي عبيدة
    البَالَةُ الجِرَابُ الضَّخْمُ ، عن عمروٍ عن أبيهِ أبي عمروٍ الشيبانيّ
    الوَلِيجَةُ الجُوَالَقُ الضَّخْمُ ، عن اللَّيثِ

    لجوالق: وعاء ضخم، والوليجة: البطانة الواسعة: وفي التنزيل: ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وَلِيجَة
    ]

    الهلَّوْفُ اللَحْيَةُ الضَخْمَةُ
    .

    الفصل الثامن (يُنَاسِبُهُ)


    الجَهْضَمُ الضَّخْمُ الهَامَةِ، عَن الفرَّاءِ
    البِرْطَامُ الضَّخْمُ الشَّفَةِ ، عنْ أبي محمد الأموي
    الحَوْشَبُ ُالضّخْمُ البَطْنِ ، عن الأصْمعِيّ .
    القَفَنْدرُ الضَّخْمُ الرِّجْلِ ، عنْ أبي عُبَيْدَةَ.

    الفصل التاسع (في تَرْتِيبِ ضِخَمِ الرَّجُلِ)


    رجلٌ بادِن إذا كانَ ضَخْماً مَحْمُودَ الضَّخَمِ
    ثُمَّ خِدَب إذا زَادَتْ ضَخَامَتُهُ زِيَادَةً غَيْرَ مَذْمُومَةٍ
    ثُمّ خُنْبُجٌ إذا كانَ مُفْرِط الضَّخَامَةِ، عنِ اللَّيثِ
    ثمَ جَلَنْدَحٌ إذا كانَ نِهايةً في الضَّخَمِ ، وهذا عنْ ثعلَبٍ عنِ ابنِ الأَعرابيّ عنِ المُفَضَّلِ.


    الفصل العاشر (في تَرتِيبِ ضِخَمِ المَرْأَةِ)


    إذا كَانَتْ ضَخْمَةً في نِعْمَةٍ وعلى اعْتِدَال فهيَ رِبَحْلَة
    فإذا زَادَ ضِخَمُها ولم يَقْبُحْ فهيَ سِبَحْلَة
    فإذَا دَخَلَتْ في حَدِّ ما يُكْرَهُ فهيَ مُفَاضَةٌ وضِنَاك
    فإذا أفْرَطَ ضَخْمُها معَ اسْتِرْخَاءِ لَحْمِهَا فهيَ عِفْضَاج ، عن الأصْمعِيّ وغيرِهِ.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    ابن دريد : (223هـ 839م ـ 321هـ 934م)


    أحد أئمة اللغة الذين استفاد منهم الثعالبي. وهو أبو بكر محمد بن دُريد الأزدي، ولد بالبصرة ونشأ بعُمان. وطلب علم النحو وهو من أكابر علماء العربية مقدماً في اللغة وأنساب العرب وأشعارهم. وكان شاعراً كثير الشعر، وكان يُقال عنه: أنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء. وله كتاب الجمهرة في اللغة وكتاب الاشتقاق وكتاب الخيل الكبير وكتاب الخيل الصغير وكتاب الأنواء وكتاب الملاحن وكتاب أدب الكُتَّاب الى غير ذلك.. ولما مات قال الناس: مات علم اللغة والكلام لأنه مات معه في نفس اليوم أبو هاشم الجباءي (عالم كلام).. ودفنا في مقبرة الخيزران..
    [glow1=CC0033]المواطن الصالح من يجعل من حكمة تصرفه قانونا عاما[/glow1]

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •