2013-08-03 --- 26/9/1434




المختصر \ ندد المعتصمون المعارضون لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في مدينة الفلوجة بوسط العراق بما وصفوه بالانقلاب على الشرعية في مصر عقب قيام الجيش بعزل الرئيس محمد مرسي أوائل الشهر الماضي.
وحمل المعتصمون في الفلوجة لافتات من بينها "أهالي الفلوجة يؤكدون على الشرعية الدستورية في مصر"، و "لا للانقلاب العسكري في مصر .. نعم للشرعية "، بحسب مراسل الأناضول.
وأمام معتصمو الفلوجة، شن إمام وخطيب صلاة الجمعة الموحدة الشيخ وسام الصبري هجوما على حكومة المالكي، قائلا "إن هذه الحكومة لوكان فيها ذرة من الحياء لما خرجت هذه الجموع ضدها".
وقال الصبري في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت على الطريق الدولي السريع شرقي الفلوجة والتي أطلق عليها اسم "رمضان الصحابة فتح .. ورمضاننا صمود" وحضرها الآلاف من أبناء المدينة في خطبته "أيها المتظاهرون والمصلون أنتم لستم على الطريق الدولي السريع واقفون بل انتم على طريق الايمان سائرون فهذا الطريق هو خطوتنا التي فيها نسترد حقوقنا من هذه الحكومة الظالمة ".
واضاف في خطبته ان"حكومة المالكي ليس لهم قلوب يعقلون بها وليس لهم اعين يبصرون بها وليس لهم اذان يسمعون بها , ولو كان لهذه الحكومة الظالمة ذرة من الحياء لما خرجت هذه الجموع المليونية ضدها ".
وتابع أن "الحكومة اليوم ولا نسميها حكومة لأنها عاشت على الخبث والشر وكل صنيعتها القتل والدماء ضد أهل السنة والجماعة, وما فعلته من حرق المعتقلين في سجن التاجي وأبو غريب ليس ببعيد عن تصرفاتها".
المصدر: المسلم