سيدي وتاج رأسي أستحلفك بالله العزيز الجبار ملك الملوك وقاهر الجبارين لقد آن الأوان وبلغ السيل الزبى وعظم فجور الطاغية في دمشق وبانت عورة المجوس في سوريا والعراق وايران ولبنان فهلا عجلت بأطلاق ليوث الرافدين اولي البأس الشديد على كلاب المجوس واعوانهم فأن المسجد الأقصى يستصرخك وينتظر أبطال الجيش الأسلامي في بلاد الرافدين ليدخلوه كما دخلوه أول مرة فياخيل الله أركبي فحي على الجهاد والله أكبر وليخسأ الخاسئون عذرا سيدي ولكني لم أستطع الصبر أكثر فقد عيل صبري