~*¤ô§ô¤*~ ربيع عربي أم خريف ~*¤ô§ô¤*~






صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

  1. #1

    حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

    حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4


    "المعارك الكبرى"


    في شهر تشرين الأول "أكتوبر" من عام 2001 في منطقة "غرديز" الجبلية بولاية بكتيا التي تبعد عن كابول العاصمة نحو 90 كم إلى الجنوب بدأت القوات الأمريكية عملية عسكرية ضد ما أسموه بذلك الوقت بفلول طالبان سميت العملية باسم أفعى البواء العاصرة "أناكوندا" Anaconda وهي من تخطيط ثعلب الحرب الماروني ذو الأصل اللبناني الجنرال "جون أبو زيد" الذي اقترح على قادته أن يتولى العملية عناصر مسلحة من النخبة المحترفة "القادة" Commandos تقوم بالإضافة لأعمالها القتالية الاحترافية ، بعملية إدارة القوة الجوية الضاربة وفق نظرية البروفسور "جون أركيلا" الذي الأستاذ في الكلية البحرية Naval college بمدينة "مونتيري" بولاية كاليفورنيا الأمريكية و التي حاز بها أبو زيد على ماجستير في تطبيق هذه النظرية القتالية المتطورة و تتلخص في هذه المعركة على تولي قيادة وإدارة نيران الإسناد المدفعية و الجوية من قبل وحدات نخبة مدربة على هذا التكتيك القتالي إضافة لكشف وتعين وإضاءة الأهداف للضربات الجراحية الذكية التي تنفذها النفاثات الضاربة ، وهذا التكتيك يخفض الخسائر البشرية بشكل كبير وفيه استثمار جيد للتطور التقني لدى العدو.


    تجهيز قائد مجموعة من مجاميع الفرقة الجبلية العاشرة مارينز



    بدأت العملية بإنزال طائرات "تشينووك" العمودية لأكثر من 500 عنصر مارينز من عناصر وحدات مارينز الحملات MEU التابعة لوحدة تسمى الفرقة الجبلية العاشرة 10th Mtn Div تشكلت على شكل مجاميع سباعية مهمة قائد المجموعة و الذي يجب أن يكون قناص Sniper شديد الاحتراف من المستوى "جوبا" Juba هي إدارة العملية القتالية الجوية و البرية بمساعدة عنصر الإشارة الجوية وعنصر الإشارة البرية الخاصة بنيران الهوتزر عيار 105 و155 ملم ومدفعية المورترز من عيار 82 ملم و 120 ملم ومهمة باقي العناصر تأمين الحماية القريبة لهذه المجموعة القيادية ، كانت وحدة الإسناد المواكبة و الجوال هي مروحيات "أباتشي" الهجومية وهي البديل عن الدبابات ، أما نيران الإسناد الجوي القريب فقد أوكل لقاذفات الصواعق النفاثة "ثاندربولت" والقلاع المدفعية "سبكتر" وكانت مهمة مارينز الجبال مواكبة ومؤزرة وحماية مجاميع القادة "الكوماندوس" و التي كانت مكونة من عشرين مجموعة خماسية من كوماندوس عجول البحر Navy Seals مهمتها الأساسية هي إدارة نيران النفاثات الضاربة الفوق صوتية من عائلة F ومداهمة الكهوف و المخابئ .



    تجهيز عنصر مداهمة من عجول البحر " نيفي سيلز" Navy Seals



    وقد قامت هذه القوات الخاصة بإضاءة فتحات الكهوف لتوجيه قنابل منزلقة على الليزر من فئة الممهدة III GBU-24/B Pave Way زنة 2000 رطل تحمل رؤوس تدمير ضغطية حرارية من نوع "ثيرموباريك" BLU-118/B Thermobaric زنة 280 كغ أقل حداثة من النموذج الذي استخدم في عملية "نسور القمة" وهو نوع BLU-121/B Thermobaric حيث تحوي مادة تفجير تفريغي FAE تسمى داي ميثيل الهيدرازين اللامائية " الأنهايدروس" Unsymmetrical Drazine Dimethyl "Anhydrous" تتحول لأبخرة رزازية "ايروسول" Aerosol قبل أن تنفجر بفيوز ليزري خاص خلال 1/10 جزء من الثانية محدثة لموجة صدم مدمرة بسرعة فوق صوتية تصل إلى 2000 متر بالثانية وحرارة تصل إلى 3000 درجة مئوية وقوة هذا الرأس الحربي تصل إلى 750 كغ من التروتيل TNT .


    تجهيز كوماندوس وحدات مارينز الحملات MEF



    كانت الخطة هي تضيق مساحة انتشار فلول طالبان وحصرها في مكان ضيق ثم استهداف هذه الأماكن برؤوس مدمرة للكهوف وأخرى مدمرة للتحصينات وهي ضغطية حرارية من نوع BLU-109/B Bunker Buster يحمل هذا الرأس بالقنبلة GBU-24/B أيضاً زنة الرأس الحربي 770 كغ من مادة المفجر البلاستيكي PBXN-109 المعزز بالمفجر العضوي RDX "Cyclotrimethylene trinitramine" لذلك ينتج عنه انفجار ضغطي حراري بقوة 1700 كغ من مادة التروتيل الشديدة الانفجار.
    إلا أن هذه المرحلة النهائية من عملية الأناكوندا لم تتحقق رغم حتمية النصر والسبب هو التدخل الإلهي ؟!!!.


    مجاميع مارينز الفرقة الجبلية العاشرة 10 th Mountain Division


    فقد تعرضت المنطقة مع اقتراب الحسم لصالح العدو لمنخفض جوي حاد جداً لم يشهد لهو مثيل منذ 64 عام بلغت به درجة الحرارة حتى 47 درجة تحت الصفر هددت محركات الطائرات بالتوقف عن العمل والسقوط بل تسببت بإسقاط ثلاثة طائرات أباتشي وطائرة ثاندربولت نفاثة وطائرتين من نوع تشينووك حاولت انتشال قوات المارينز حتى لا يهلكهم الصقيع و بالفعل خلال أقل من ساعة أهلكت رياح الصقيع 67 عنصر مارينز وأصابت من تبقى بحالة شلل حركي وفكري ليكونوا صيد ثمين وسهل لقوات طالبان حيث تم أسرهم والتفاوض حولهم وتم إخفائهم بشبكة أنفاق في جبال غرديز ، تم فيما بعد رصد هذه الشبكة بطائرة توربينية من نوع DC-130 Hercules مزودة بباحث حراري حددها ككتلة حرارية في هذه الأنفاق المتصلة فظن العدو أنه تكتل طالباني حيث ضربت الأنفاق بقنبلتين من نوع BGBU-24/ تحمل الرأس المعروف باسم "المخترق المركزية المتطور" BLU-116/B AUP " Advance Unitary Penetrator" .
    و هو أقوى من النموذج BLU-109/B من ناحية القدرة على الاختراق إذ أنه يخترق بالكرونكيت المسلح 11 متر بدل 7 أمتار لأنه يملك طاقة اختراق ترادفية تجمع بين الطاقة الحركية و الطاقة الحرارية "السيالة النارية " وليس حركية فحسب كما في النموذج السابق ، وتتميز أيضاً بأن رأسها الحربي أكبر 875 كغ وأقوى حيث يعادل بقوته 3500 كغ من مادة التروتيل ، بسبب المادة الهيدروكربونية الفائقة القدرة "هيكساهيدروز" Hexahydrous .
    أدى استخدام القنبلتين إلى إحداث موجتي صدم مدمر متعاكستين مجموع قوتهما تعادل 7 طن من مادة التروتيل دمرت هذه الموجات الضغطية الحرارية كامل شبكة الأنفاق وأهلكت كل من كان فيها وهم أكثر من 500 أسير أمريكي من النخبة ونحو 30 مجاهد كانوا يحرسوهم وقد كان ذلك في تاريخ 3-5-2002 .
    إن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ [آل عمران : 160]

    معركة باغرام : في الساعة الرابعة إلا ربع من مصباح يوم الأربعاء الموافق 19- 5- 2010 قامت مجموعة مغاوير مجاهدة مكونة من 20 مجاهد بينهم أربعة مغاوير من قناصين العقارب التابعة لوحدة الاغتيال العراقية 999 الفائقين الاحتراف وتم ذلك بإسناد ناري مباشر بالمدافع الغير مرتدة عيار 75 ملم و رشاشات الثقيلة عيار 12.7 ملم من نوع "دوشكا" والنوع الأحدث "كورد" Kord و المدافع الرشاشة القاذفة للرمانات من عيار 40 ملم من نوع AGS-17 من صناعة عراقية يرمي 500 رمانة مقذوفه بالدقيقة من النوع المتشظي الحاد الشظايا وكانت هذه الأسلحة ترمي حتى مسافة 1500 متر بدقة و كفاءة كانت مهمتها تأمين تقدم المغاوير وفتح ممر آمن بين الألغام والأسلاك الشائكة المحيطة بالقاعدة وإلحاق أضرار كبيرة بالنقاط الأمنية المتقدمة.




    قاذف رمانات رشاش عيار 40 ملم من نوع Ags17




    الرشاش الثقيل 12.7 ملم من نوع "كورد" Kord


    رافق ذلك نيران إرهاب وإشغال وجهت نحو القاعدة تمثلت بقذائف هاون عيار 60 و 82 ملم أطلقت من ثلاثة محاور وقد كان لها وقع مرعب أجبر أكثر جنود العدو على اللجوء إلى المخابئ بما في ذلك حراس الأبراج فاتحين المجال أمام سيارة "بيك آب" كانت تحمل 750 كغ من الباريوم الحراري توجهت نحو أحد الأبواب الرئيسية لتحدث انفجار بقوة 3 طن من مادة التروتيل TNT الشديدة الانفجار نتج عنه تطاير البوابة وأبراج الحراسة الملاصقة لها وانهيار جزء من الحائط الأسمنتي ودمار غرفتي حراسة المتاخمة للبوابة .
    هنا اندفع المغاوير وانتشروا ضمن خطة مدروسة في مباني إستراتيجية (نقاط سيطرة) بعد أن فخخخوا مداخل ومخارج هذه الأبنية بمفجرات لاصقة من النوع الكربوني C4 الشديدة الانفجار ذات تفجير تفخيخي كما تم تفخيخ المغاوير بقمصان ناسفة كأجراء تأميني أخير لحمايتهم من الأسر أثناء مداهمات العدو .
    تم تسليح 12 مغوار ببنادق الإسناد "تبوك" المعروفة بقناصة تبوك إضافة لقاذف رمانات فردي من نوع MM-1 و سلح أربعة مغاوير برشاشات متوسطة "بيكا" طراز PKM عيار 7.62 ملم وقواذف م/د RPG-7VL مزود بقذائف من الباريوم الحراري المضادة للدروع من نوع PG-7VL ونوع TBG-7 المضاد لأفراد هداد أما عقارب القنص فزودوا ببنادق اقتحام خاصة من نوع "كرينكوف" AKSU عيار 5.45 ملم وبنادق القنص "دراغنوف" SVD ورمانات يدوية هجومية و دفاعية وقاذف م/د من نوع Zolja وجهاز لتعين الأهداف رقمياً وأخر لإضاءة الأهداف بالليزر بغية توجيه دانات هاون ذكية عيار 120 ملم من نوع "عين الصقر" المقتبسة من قذيفة القذيفة الروسية "غران" وقد Granوأطلق من هذه القذائف الذكية التي تزن رؤوسها الحربية 11.5 كغ عشرة قذائف سبعة منها كانت برؤوس ضغطية من نوع HEF بقوة 30 كغ من التروتيل الشديد الانفجار و الباقي ود برؤوس فراغية FAE بقوة 50 كغ من التروتيل وهي نقطة القوة الأولى لمغاوير الهجوم أما نقطة القوة الثانية فكانت تزويد أربعة مغاوير مرافقة للعقارب بقواذف صواريخ "السديد" من نوع جديد عنقودي انشطاري يزيد قطر كرة التأثير انتشار كريات التنغستين إلى 500 متر بدل 150 متر في الجيل الأول الضغطي الانشطاري مع إضافة ميزة الاستشعار الحركي الضغطي الناتج عن مراوح ومحركات الطائرات العمودي مع المستشعر الصوتي .



    قاذف الرمانات الفردي MM-1






    بندقية القنص "دراغنوف" SVD عيار 7.62 ملم في الأعلى



    وتمكن عقارب المغاوير من إدارة نيران مدافع الهاون بشكل ناجح ضد أهداف تمثلت بتجمعات الجنود المعادية و بأبنية خاصة بالجنود والأسلحة و الوقود أم آليات معادية فاستهدفت بقذائف ذكية عيار 82 ملم مزودة برؤوس ضغطية زنة 5.5 كغ بقوة تقارب 15 كغ تروتيل .
    وقد تمكن المجاهدون من قتل عشرات الجنود المعادية وتمكنوا بنيران القذف المدفعي الجراحي المدار من قبل العقارب من تدمير عشرة أبنية بشكل متفاوت ، وفي نهاية الأمر تم تعزز تسليح سبعة مجاهدين من أصل عشرين بعتاد التفجير المتوسط لدى باقي المغاوير ليتمكنوا من الصمود أكثر ريثما يتثنى لباقي المغاوير الأخف حمولة من مغادرة القاعدة بأمان وتم ذلك بالفعل وتمكن المغاوير الاستشهاديين من تفجير قمصانهم الناسفة بشكل مجدي أوقع خسائر إضافية في صفوف العدو .
    وهذه العملية الجراحية الكبيرة التي حازت على إعجاب قادة العدو ، اقتبس منها عملية نسور القمة Top Eagles التي نجحت في إلام قوات طالبان إلى حد ما .

    معركة ولاية كونر: ضمن الإستراتيجية الجديدة لمجاهدين طالبان القائمة على الهجمات الاستباقية قامت مجاميع راجلة من قوات طالبان بمهاجمة تكتل معادي مكون من 27 ناقلة مدرعة من نوع "مراب" MRAP كانت تستعد لنقل جنودها لنقطة قتالية جديدة ضد طالبان وقد عززت هذه القافلة بستة دبابات "أبرامز" Abrams وأربعة مجنزرات ناقلة للجند من نوع "برادلي" Bradley.




    ناقلة MRAP "Bull Troop" الخاصة بعناصر الشركات الخاصة Private Military Contractor "PMC"







    ناقلة MRAP "Cougar" خاصة بوحدات حملات المارينز MEU وقواتها الخاصة MEF




    بدأ الهجوم بصدمة عسكرية بصواريخ "الباشق" Malyutka M المنزلقة عل الليزر الحراري و الترادفي وكان هدفها الدبابات والمجنزرات التي دمر جزء منها وأعطب الأخر نفذها عناصر من وحدة مغاوير الإسناد "الصمود" التابعين للواء مغاوير واجبات خاصة العراقي هنا بدء هجوم مجاهدين طالبان بقذائف ر ب ج ونيران الرشاشات الثقيلة و المتوسطة و البنادق الأوتوماتيكية بدأ الاشتباك يوم الأحد الموافق 27-6-2010 في الساعة السابعة صباحاً في منطقة تشنار التابعة لمديرية مروره .



    صاروخ مالوتكا الترادفي المنزلق على الليزر فوق و الحراري في الأسفل



    وتبين أن هذه القوة المعادية هي طعم لاستجلاب المجاهدين لكمين حيث تدفقت الآليات المدرعة و الدبابات بكثافة من كل القواعد الأمريكية في ولاية كونر وكانت تحمل قوة من نخبة المارينز MEU من الفوج 24 و الفوج 26 وكان معهم ناقلات مراب MRAP "Bull Troop" خاصة بمقاولين عسكريين خاصين PMC تابعين للشركات الأمنية الأمريكية الخاصة .




    تجهيز مقاول عسكري متخصص PMC من الشركات الأمينة الخاصة



    قامت هذه القوى المعادية مجتمعة وهي بالمئات بتطويق مجاهدين طالبان فما كان من المجاهدين إلا مقاومة هذا الكمين وبدأت تدفق جموع المجاهدين المتواجدين في المنطقة لنصرة أخوانهم المحاصرين فاشتد وطيس القتال.
    وهنا أطلق آمري مجاميع طالبان نداءات المؤازرة من قوات طالبات في المناطق المحيطة الذين سارعوا بدورهم لمؤازرة أخوانهم .
    لكن العدو بدوره قام بتعزيز قواته بعشرات الآليات المدرعة الناقلة للجند وعدد كبير من الدبابات .
    طلبت قيادة القوات الخاصة العراقية من مجلس الإمارة أن تتدخل بشكل مباشر بتنسيق قتالي فعال من خلال تفعيل ما يعرف بجنود الظل وهي عناصر مراقبة خاصة مهمتها إدارة نيران الإسناد المدفعي بدقة و فاعلية إضافة إلى محاربين سريين هم الأمن الميداني من الأمن الخاص العراقي ومهمتهم مراقبة الاتصالات المعادية والتشويش على الذخائر الذكية إضافة إلى مراقبة الحركة الجوية المعادية بالكمرات الليفية .
    وقد كان عناصر مغاوير واجبات المسئولين عن إدارة المعركة مجهزين بمجموعة إشارة وتوجيه وتعين إحداثيات وتوجيه لاسلكي رقمي وتوجيه بالليزر بجهاز "مالاكيت" Malakhit الذي يعمل ضمن نطاق ليزري تشفيري دقيق مقاوم لوسائل التشويش المعادية .




    نظام التوجيه بالليزر МАLАKHIT



    قامت هذه الوحدات الخاصة القيادية بضرب نقاط القوة المعادية بقذائف هاون صماء جراحية أو ذكية منزلقة على الليزر أطلقت من مسافة 11 كم حيث أطلق منها عشرة قذائف ذكية من نوع "عين الصقر" عيار 120 ملم ضد دبابات و مدرعات معادية كانت تحمل رؤوس من الباريوم الحراري المعززة بالفسفور .
    وقد ساعد هذا الإسناد النوعي قوات طالبات على تطوير هجومهم وتطويق ناجح للقوات المعادية لوقف تدفق التعزيزات القتالية من المدرعات الناقلة والدبابات وقطع الإمدادات اللوجستية وهنا ظهرت مهمات جديدة لمغاوير واجبات خاصة العراقية و هي تحجيم الإسناد الجوي المعادي بصواريخ السديد و النشاب قامت مجاميع راجلة من عناصر واجبات باستهداف مواقع الإسناد المدفعي بالقذائف المنزلقة على الليزر وقذائف مساحية فراغية و حرارية وعنقودية عيار 120 ملم .



    دمرت صواريخ السديد و النشاب المضادة للجو أسطورة وهيمنة طائرات الأباتشي الهجومية



    وأوكل لفصيلة من القناصين "العقارب" بقطف الرؤوس المعادية القيادية الميدانية و التي تدير نيران الإسناد المعادي .
    وهذه الإجراءات ساعدت على زيادة صمود المجاهدين وتحجيم عدد إصاباتهم وتطوير وضعهم القتالي بتزايد وتدفق المجاهدين من المناطق المجاورة فتحولت المعركة إلى ساحة حرب نموذجية يتواجد بها أكثر من 1700 مجاهد عدا القوات الخاصة وعدد مضاعف أو أكثر من قوات العدو .
    وقد قدر الأمن الخاص العراقي أن هذا التطويق و العزل للقوات المعادية قد يؤدي إلى وضع قتالي سيء يسمى السهم المكسور Broken Arrow وهو يعني أن القوة العسكرية المعادية أصبحت عاجزة عن التفوق القتالي وهي عرضة للفناء ، وهو يستدعي إلى استخدام مبدأ التدمير المتبادل .
    لذلك كانت توصية الأمن الميداني العراقي بشكل مبدأي هو انسحاب ثلثي قوات طالبان بعد ترك سلاحهم الثقيل و المتوسط مع كثير من الذخائر مع الثلث المقاتل وذلك حفاظاً على المستوى القتالي نفسه ولكي يتثنى على القوات الانسحاب السريع السهل .
    وكان ذلك بعد أن دمرت وعطلت وأعطبت معظم دبابات العدو وكثير من المجنزرات وهي السلاح الرئيسي لدى العدو ، إضافة لأن الذخائر قد قلت مع العدو نتيجة الحصار و العزل وانقطاع الإمدادات لذلك أثر كثير من جنود العدو التحصن بمئات الآليات المدرعة المتبقية كعادة الفئران .


    دمرت شجاعة طالبان وتكتيك مغاوير العراق أسطورة حملات المارينز MEU البرية و الجوية



    وطلب من 400 مجاهد كانت معهم الرشاش الثقيلة 12.7 و رشاشات القنابل عيار 40 ملم والمدافع الغير مرتدة عيار 75 ملم و مدافع الهاون عيار 60 ملم بالانتشار ضمن مساحها عرضها 1000 متر على طول الجبهة ، بعد حفر و تجهيز خنادق فردية برميلية الشكل بعمق مترين على أن يتم ذلك بشكل هادئ وتناوبي ساهم بجزء منه القوات المنسحبة قبل إتمامه من قبل عناصر السلاح الثقيل المنتشرة وقامت القوات الخاصة و قوات الدعم اللوجستي في قوات طالبان بتوزيع أغطية بلاستيكية من النوع الذي تحفظ به العبوات الناسفة وتعريفهم بالإشارة الخاصة للتحصن في هذه الخنادق .
    وباقي المجاهدين الذي لديهم الأسلحة المتوسطة و الخفيفة جهزوا بأحزمة وقمصان ناسفة وطلب منهم التقدم بهدوء تحت تغطية قوة قوات الأسلحة الثقيلة من مسافة 500 متر بعد مراكز العدو إلى بعد 300 متر استعداداً للتدفق النهائي نحو جبهة العدو مع اشتداد الدعم المدفعي .
    من ناحية أخرى رصدت وحدة المراقبة الأمنية حركة جوية كبيرة لطائرات نقل توربينية من نوع"هرقل" Hercules حيث أقلع من قاعدة باغرام 11 طائرة منها طائرة مهمات خاصة من نوع "مخلب المعركة" MC-130H Combat Talon تستخدم لعمليات الاستخلاص الخاصة والإنقاذ ومهام أخرى منها إلقاء قنابل التفجير الهوائي الضخمة .
    وقدرت دائرة المراقبة الأمنية أن تكون مهمة طائرة المهمات الخاصة تنفيذ تكتيك السهم المكسور أما الطائرات الأخرى فقدرت أن تكون مهمتها إما إلقاء الإمدادات وهو أمر مستبعد نسبياً بسبب وجود "مخلب المعركة" أما الخيار الأكبر فكان تنفيذها لإنزال مظلي كبير .
    مع اقترب طائرات العدو من ساحة القتال وانسحاب طائرات الدعم القريب العمودية و النفاثة اشتد الدعم المدفعي المجاهد بالطاقة القصوى مما مكن فدائيو المجاهدين من التدفق بسرعة مع صيحات التكبير لاقتحام تشكيلات العدو المختبئ و المتحصن بآلياته الأمر الذي جعل أولوية القصف الهرمجدوني لطائرة مخلب المعركة هي مواضع الدعم المدفعي حيث ألقت قنبلة تفجير هوائي هائل GBU-43/C MOAB وهو من النوع التلامسي يتفجر بصمامات ضغط الهواء قبل الارتطام بأجزاء من الثانية وكانت تحمل الرأس الحربي BLU-120/C الذي يحدث انفجار ضغطي حراري تخلخلي مدمر بقوة 35 طن من مادة التروتيل الشديدة الانفجار .
    بعد ذلك عادت طائرة المخلب إلى ساحة المعركة لترى أن الحابل أختلط بالنابل فألقت مستودع التفجير الهوائي الهائل الثاني GBU-43/B MOAB فوق قواته ليحدث انفجار ضغطي حراري إيجابي مدمر بقوة 23 طن من مادة التروتيل الشديدة الانفجار أتت على كل شيء.

    قال تعالى في كتابه العزيز :"هوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ" [الحشر : 2]

    هنا نفذت طائرات هرقل انزال مظلي من ارتفاع 6000 قدم لألفين من جوالة المجوقل "ايربورن رينجرز" Airborne Rangers الفرقة المحمول جواً 82 82th Airborne Div انزلوا بشكل دائري بمحيط أرض المعركة لكنهم فوجئوا بنيران أرضية كثيفة بالرشاشات الثقيلة و بنادق القنص و البنادق الأوتوماتيكية أجهزت عل الكثير منهم قبل وصولهم إلى الأرض وتكبدوا إصابات أخرى كبيرة بعد وصولهم إلى الأرض أثناء محاولة التخلص من مظلاتهم وتجهيز عتادهم والباقين خاضوا معارك عنيفة مع مغاوير العراق وأفغانستان وقوات الإسناد التي كانت في الخنادق البرميلية ، بعد أن تمكن العدو من استجلاب دعم جوي مدفعي تمثل بالقلاع المدفعية "سبكتر" وطلبوا تعزيزات من لواء الاقتحام الجوي 109 من جوالة الجيش "أرمي رينجرز" Army Rangers الذين جاؤوا بطائرات النسر الأسود العمودية Black Hawk بإسناد من طائرات الأباتشي ولكن رافق ذلك هجوم من مناطق مجاورة لقوات طالبان وهو ما أجبر قوات العدو عن التخلي عن مواقعه ولاذ بالفرار تاركاً ورائه قتلاه وجرحاه وكثير من عتاده .




    تجهيز عنصر من عناصر "ايربورن رينجرز" Airborne Rangers من الفرقة 82



    وقد كانت هذه المعركة هي أكبر معركة خاضها مجاهدو طالبان و العراق في أفغانستان منذ بدء الغزو الأمريكي عام 2001.
    وقد انتهت المعركة في الساعة التاسعة من مصباح يوم الأحد الموافق 4-7-2010 بعد قتال دام سبعة أيام وهو ما يدل على التطور النوعي في قتال طالبان.
    وفي اليوم التالي قامت مجاميع فدائية مجاهدة ضمن إستراتيجية الضربات الوقائية بمهاجمة مقر للقوات الأمريكية في مديرية "وتهبور" بالأسلحة الفردية تحت غطاء مدفعي في الساعة السابعة صباحاً وذلك في محاولة لخلق مواجهة جديدة مع العدو ولكن دون جدوى ورغم أن الأمر تكرر في الساعة الرابعة بعد الظهر ضد مقر للقوات الأمريكية في مديرية "أسمار" ورغم وقوع خسائر فادحة بالأرواح و العتاد بالهجوميين إلا أن العدو أثر الصمت و الصبر؟!.


    تجهيز عنصر من عناصر الاقتحام الجوي "ارمي رينجرز" Army Rangers



    ونتائج هذه المعركة المخزية للعدو جعلت الجنرال الجديد القائد لقوات الناتو بأفغانستان "ديفيد بترايوس" الأمريكي اليهودي مع تسلم مهامه في أفغانستان يعيد النظر في التكتيك القتالي ضد طالبان واستخدام مبدأ الطعم و المصيدة من خلال تجنيد القرويين وجعل منهم ومن قوات الأمن و الجيش الحكومي الأفغاني بمشاركة عناصر الشركات الأمنية الخاصة المعروفين بالمقاولين العسكريين الخصوصيين Private Military Contractor "PMC" وجعل من هذه القوى النسق القتالي الأول ضد تشكيلات طالبان بغية تطبيق التدمير المتبادل "السهم المكسور" إلا أن المفاجأة كانت بمعارضة حكومة كرزاي لفكرة تجنيد القرويين وهو ما أثار حفيظة واشنطن ضد عميلها وسجل خيبة أمل جديدة بعد خيبة الأمل مع إيران لأن الأمريكان اتفقوا مع الإيرانيين من قبل على التخلي عن الجنوب العراقي و الوسط مقابل إرسال إيران لوحدات خاصة مجوقلة من "الباستدران" للقيام بعمليات مداهمة واقتحام لمعاقل طالبان بمشاركة القوات الحكومية الأفغانية ومقاولين الشركات الأمنية الخاصة PMC وكانت الفكرة أن الشرقيين ذوي بأس على ذويهم ، إضافة للكراهة المتأصلة عند الإيرانيين ضد طالبان ، وكان ضمن الخطة أنه في حالة رجحان كفة طالبان قتالياً اللجوء إلى مبدأ "السهم المكسور" لكن الإيرانيين خذلوا الأمريكان في قندهار ولاذوا بالفرار من براثن أسود الحرب طالبان ورجال المهام الصعبة العراقيين وقد كان ذلك في أوائل الثلث الأخير من شهر أيار "مايو" 2010 بعد أن أعلنت قيادة القوات الأمريكية بدء معركة قندهار.
    ولكن هنا يأتي السؤال القائل لماذا لا يكون هناك عمليات نوعية ومعارك كبرى اليوم في أرض الجهاد العراق كما نرى في أفغانستان .
    علماً أن مقومات القوة والتجهيز لدى النخبة العراقية المركزية لا تقارن بالإمكانيات المحدودة المتوفرة لدى قوات طالبان رغم الدعم العراقي لها ؟.
    والإجابة أن المانع هو معاناة الشعب العراقي وتعطل اللحمة الوطنية ذات البنية الهشة أساساً بسبب ممارسات القتلة المأجورين السلفيين المبرمجين من قبل المخابرات المركزية الأمريكية إضافة لمخربين "البسيج" المقتادين من قبل المخابرات الإيرانية "إطلاعات" .
    وحتى عندما قامت قوات المهمات الصعبة العراقية بعملية "بدأ التحرير" في الفترة ما بين 10إلى11-5-2010 ضد تشكيلات الباستدران و البسيج و إطلاعات الإيرانية كانت عملياتها موجهة وموضعية اعتمدت على نيران مركزة ودقيقة من بنادق صامته وبنادق قنص ومفجرات لاصقة مغناطيسية ورمانات حرارية ذات تفجيرات محدودة في الأماكن العامة السكنية لتفادي وقوع إصابات مدنية ما أمكن .
    لكن المخابرات الإيرانية بواسطة خلايا البسيج دست السم بالدسم وقامت بأعمال تخربيه أوقعت كثير من المدنين ضحية لها ، وكانت الغاية أفساد أهداف المقاومة السامية من هذه العملية وهي منع إيران من وضع أو بنية احتلال مباشر للعراق من قبل إيران وأذيالها وخلق فتنة طائفية أمنية ينتج عنها تهجير السنة والأكراد وباقي الأعراق والطوائف في العراق وإبقاء الشيعة أو من يتشيع ويولي الحوزة .
    وهذا للأسف الحال في عراقنا الحبيب ، عدا عن تعدد الأيديولوجيات (المنطلقات الفكرية) والعقائد الطائفية مما يجعل الوضع في العراق معقد جداً ويجعل اللحمة الوطنية النموذجية وتوحد فصائل المقاومة على قلب رجل واحد شيء أشبه بالحلم .
    وإستراتيجية العمليات المركزة ضد العدو الغاصب دون المساس بأي عراقي مهما كانت صفته أو انتمائه هي أنجح إستراتيجية لتحقيق حلم اللحمة الوطنية و هي إستراتيجية جبهة الجهاد والتحرير التي تمثل اليوم أقوى وأكبر تشكيلات المقاومة اليوم وأحبها لكافة طوائف الشعب تقريباً وأكثرها اجتذاب لمن يرغب أن ينخرط في صفوف المقاومة العراقية .
    أما سبب تركيز المقاومة اليوم على استهلاك مخزون الجيش العراقي من المقذوفات والمتفجرات المتقادمة فهو وجود مخزون رهيب منها و كونها لا تحتاج إلى كلفة كبيرة لإعادة تهيئتها أو تحويلها لعبوات ناسفة ارتجالية فيما يخص قذائف الهوتزر الميدانية علماً أن أكثرها لا زال فعال إلى يومنا هذا و لا يحتاج إلا لاستخدام مباشر.

    العبوات الناسفة الارتجالية المصنعة من قذائف المدفعية الميدانية لعراقية بعد أن توقف عمل المدافع الهوتزر مع بدء المقاومة



    أما الأسلحة المتطورة الذكية و المقذوفات الإستراتيجية و منها الصواريخ الثقيلة مثل صواريخ الغضب والقاهر و الصواريخ المتوسطة من نوع الذئب والفهد والصواريخ الخفيفة مثل صواريخ الصقر وأبابيل ، فقد توقف استخدامها ولم يتوقف إنتاجها وتطويرها في معامل ومختبرات سرية تحت الأرض ولكن الإنتاج اليوم غير استهلاكي أي بطيء نسبياً بسبب تشتت المجهود المالي للمقاومة داخل وخارج القطر ، إضافة إلى أن المقذوفات المتقادمة مثل قذائف الكتيوشا وغراد وقذائف الهاون والقذائف المصنعة بورشات بدائية بكلفة متدنية هي سلاح فعال مادياً ومعنوياً ضد العدو لأنها تطلق بشكل جراحي مدروس جداً ودقيق جداً من الناحية الإستخباراتية وليس كما يظن البعض بشكل عشوائي ، وقد سهل عملها زوال الدفاع الإيجابي عند العدو والمتمثل بالدرع الصاروخي و نظام القبة الحديدة الذي يشمل أسلحة الطاقة المباشرة " الليزر" والطاقة الحركية المدفعية والصاروخية من خلال ترحيل جميع مكونتها منذ أواخر 2008 إلى إسرائيل واستبدلها بأسلوب الدفاع السلبي بعد حصول شركة إسرائيلية على عقد بناء ملاجئ كرونكيتية من خلطات خاصة ذات مقاومة فريدة للضغط و الحرارة يضاف إلى ذلك بأن القذائف الصاروخية وقذائف الهاون ذات أمدية قصيرة الأمر الذي يفقد أو يقصر فترة ردة الفعل الوقائية عند العدو ويقلل الاستفادة من الدفاع السلبي الجديد وهو المطلوب .
    أم عن أسباب التوقف عن استخدام الأسلحة المتطورة فهو النظر إلى ما بعد التحرير من خلال التركيز الآن على الحصول على المواد الأولية للتصنيع العسكري خشية تجدد الحصار الذكي في حالة بقاء أمريكا كقوة عظمى مهيمنة على العالم وهو السبب الأول أما السبب الثاني في حالة زوال الخطر المستقبلي لأمريكا فهو تجدد خطر الجبهات القوية الاستعمارية المعادية للعراق مثل الجبهة الإيرانية والإسرائيلية مما يستدعي الحفاظ على المخزون الاستراتيجي لنظم التسليح العراقي والسبب الثالث ضعف المكنون المالي لدى المقاومة مقارنة بحجم الاحتياجات الهائلة لتهيئة وتطوير وتصنيع الترسانة العسكرية العراقية إضافة إلى أن الدعم اللامحدود للجبهات المعادية لأمريكا وإسرائيل أرهق البنية التحتية العراقية وخاصة الجبهة الفلسطينية .
    فقد زودت المقاومة العراقية المقاومة الفلسطينية في جنوب اللبنان وغزة بعائلة متطورة من القذائف المضادة للدروع من الفئة المباشرة و الموجهة دمرت أسطورة دبابة "ميركافا 4" ذات التدريع و الحماية الفريدة علماً أن هذه العائلة لم يعد لها وجود بيد المقاومين بالعراق اليوم بسبب تغير إستراتيجيتها بالقتال ضد العدو الأمريكي ، وإيثاراً منها لتقوية صمود الجبهة الفلسطينية حتى يأتي الفتح الكبير إن شاء الله .

    عائلة القذائف و الصواريخ التي زودت بها المقاومة الفلسطينية لقهر الأسطورة الإسرائيلية "ميركافا4"


    كما قامت المقاومة العراقية بتزويد المقاومة الفلسطينية بغزة بصواريخ معدلة من نوع "الشبل1" المشتق من صاروخ "غراد" BM-21 برأس حربي يزن 23 كغ بدل 18 كغ وصاروخ "الشبل2" المشتق من الصاروخ الصيني WS-1E ليحمل رأس حربي زنة 30 كغ بدل 22 كغ حتى مسافة 30 كم وهذه الصواريخ كانت أقوى الصواريخ من الناحية الدعائية الإعلامية وقد عززت قوتها التدميرية فأصبحت بقوة 1.5 ضعف ما يعادلها بالوزن من مادة التروتيل TNT الشديدة الانفجار .
    أما كقوة ردع عسكري فعال ولكن أحيط بالسرية من قبل قيادة كتائب الأقصى وتكتم عنه العدو فظهر صواريخ أقوى وأكبر وبرؤوس مساحية وهي صاروخ "الفهد1" عيار 300 ملم المشتق من الصاروخ الصيني WS-1B ليحمل رأس حربي عنقودي زنة 310 كغ بدل 150 كغ على أن يصبح مداه 50 كم بدل 150 كم وقد زاد ذلك من دقة الصاروخ الذي استخدم بنجاح ضد القواعد الجوية والبرية الإسرائيلية ، حيث ينثر الرأس الحربي بحركة دوران مغزلي بعد أن ينفصل عن جسم الصاروخ 200 طابة تفجير انشطارية زنة الواحدة 1.5 كغ فيها 500 غرام من مادة HBX الفائقة الانفجار معززة بنترات الغليسيرين تقذف 300 كرية معدنية من الفولاذ الصامد المكثف بسرعة مبدئية تصل إلى 1500 م/ث في كل اتجاه.

    الصاروخ الصيني WS-1B المشتق منه صاروخ "الفهد1"


    بل أن المقاومة العراقية زودت المقاومة الفلسطينية بصاروخ "الفهد2" المشتق من الصاروخ الصيني WS-2 حيث تم تعديله ليحمل رأس حربي زنة 500 كغ بدل 200كغ وحتى مدى 70 كم زود برأس فراغي عنقودي حيث ينثر بنفس مبدأ "الفهد1" أربعة عصيات تفجير وقود هوائي تنثر أبخرة أو رزاز أكسيد الإثيلين Ethylene Oxide محدث أربعة سحب غازية متفجرة تولد تفريخ وخلخلة هوائية مدمرة ، وهو ورقة رابحة وسلاح ردع سري لدى الفلسطينيين استعمل بشكل محدود لكنه كان أحد الأسباب الرئيسية الغير معلنة لوقف الحرب ، ويوجد في الترسانة الفلسطينية الصاروخية حوالي 4000 صاروخ من فئة الشبل2 والفهد .

    الصاروخ الصيني WS-2 المشتق منه صاروخ "الفهد2"


    إضافة إلى ذلك نقلت المقاومة العراقية عشرات ألاف الأطنان من المكونات العسكرية إلى أرض الفتح فلسطين من خلال نفق التحرير لتعزيز صمود المقاومة هناك قبل معركة التحرير .
    وقد اعترفت إسرائيل أن حماس أطلقت نحوها 12000 صاروخ في معركة غزة العزة و الفرقان وهو 1/4 من حجم الترسانة الصاروخية لدى حماس فالحصار اليوم على الشعب الفلسطيني وليس على الجناح العسكري المقاوم .
    ويصمم ويطور اليوم كل من خبراء التصنيع و التفجير العراقيين و الفلسطينيين جيل جديد من صورايخ القسام يدعى "القسام5" يمتلك قدرات تدميرية كبيرة لأنه مزود برأس حربي مكون من 75 كغ من الباريوم الحراري يولد قوة تدمير تزيد عن 200 كغ من مادة التروتيل كما أن هذا التصميم الصاروخي الجديد مبني على أساس تسللي من خلال تقليص المقطع الراداري بطلاء ماص لموجات الكشف الراداري إضافة لتخفيف الأثر الحراري أثناء الانقضاض .
    الأمر الذي سوف يبدد المجهود الإسرائيلي بالتعويل على القبة الحديدية Iron Dome الصاروخية والليزرية والمدفعية و يضعف من فاعلية رادار "راز" Raz الإسرائيلي المصمم لهذه القبة الدفاعية .





    يعتبر صاروخ "القسام" بأنواعه صاروخ دعائي محدود الفاعلية من الناحية العسكرية ولكن له تأثير جيد من الناحية المعنوية على الشعب الإسرائيلي إلا أن رأس عنقودي واحد من رؤوس صاروخ "الفهد1" بكرات التفجير التقاربي نتيجة التأكسد ألتخلخلي لمادة نترات الغليسيرين يوازي تأثير 180 صاروخ من نوع "القسام3"ولأكثر من ثلاثة أضعاف المدى ، لذلك فإن ظهور صاروخ "القسام5" سوف يكون إن شاء الله ثورة في الصناعة الصاروخية الفلسطينية لأنة سيحمل رأس حربي أقوى من "القسام3" بأكثر من خمسين ضعف وبثلاثة أضعاف السرعة و المدى حتى 45 كم إضافة لميزة التخفي الراداري و الحراري لتفادي مضادات القبة الحديدية و في حالة تمكن المقاومة من إيجاد آلية إطلاق جماعي للأجيال السابقة من صاروخ القسام فإن ذلك سوف يكون مثالي لاستهلاك صواريخ القبة الحديدية IDM"" Iron Dome Missile لأن وسطي كلفة القسام 100 دولار أما صاروخ IDM فكلفته 20000 دولار .













    آلية عمل صواريخ القبة الحديدية ألأكثر فاعلية في منظومة القبو الحديدية IDS بما في ذلك منظومة الليزر العالي الطاقة THEL (في الوسط) و منظومة مدفعية الطاقة الحركية "فلانكس"Vulcan phalanx (في الأسفل) و السبب أن صواريخ IDM موجهة ذاتياً وبسرعة فائقة تصل إلى خمسة أضعاف سرعة الصوت ولمسافة تصل إلى 10 كم لذلك فإنها تعتمد التدمير بالطاقة الحركية KE




    معركة قندوز :بعد فشل الأسلوب العسكري في كبح جماح ما يسميه الناتو بالتمرد الذي يقوده مجاهدو طالبان أوكل الأمر بشكل كبير لوكالة المهمات القذرة الأمريكية ، "وكالة المخابرات المركزية الأمريكية" Central Intelligence Agency "CIA" التي عجزت عن دس جواسيس إلا في تنظيم القاعدة الذي يعمل اليوم بشكل منفصل عن تشكيلات قوات طالبان بتوصية من أولي البأس الشديد حتى لا تتجدد مأساة الفصائل العراقية و الفلسطينية المجاهدة التي لم يحد من خطرها إلا الأمن الخاص العراقي ""SSOOrganizationSecuritySpecial .
    لذلك لجئ الجناح العسكري في المخابرات الأمريكية المركزية المعروف بفرقة النشاطات الخاصة "SAD"DivisionActivitiesSpecial إلى أسلوب جديد في استهداف مجاميع طالبان القتالية بطريقة الاغتيال و الهدف الرئيسي هو قادة هذه المجاميع .
    وكان ذلك من خلال تجهيز طائرات "المفترس" المسيرة من الجيل الثاني المعروف بالحصاد بقذائف صاروخية جديدة من نوع "داغير" أو الخنجر Dagger "DGAR" موجهة بالليزر زودت برؤوس حربية خبيثة (ذات قدرة مفرطة ) تزن 10 رطل ولكن بقوة حوالي طن من مادة التروتيل الشديدة الانفجار .

    قذائف Dagger "DGAR" المنزلقة عل الليزر


    و السبب هو تزويدها بمفجرات كريستالية من ما يعرف بالكربون المكثف أو "هيكسا ميثليالين" Hexa Methylene حيث يوازي كيلوغرام واحد من هذه البلورات المتفجرة أكثر من 200 كيلوغرام من مادة ثلاثي نيتريت التلوين "تروتيل" TNT.



    رسم يبن طائرة "المفترس" Predator/B وهي تطلق قذيفة "الخنجر" Dagger


    وكون هذه القذائف من النوع الارتطامي فهو ما يجعلها فعالة جداً ضد المخابئ والخنادق والأبنية .
    ولتعزيز عمل هذه الطائرات القتالية المسيرة بشكل يزيد فاعليتها تم تخصيص عناصر جوالة منفردة من قناصة "سكاوت" التابعين لمجموعة المارينز الأمريكية كانت مهمتهم اغتيال القادة أو إرشاد طائرات المفترس أو الحصاد لتنفيذ هذه المهمة في حالة وجود حماية كبيرة لقادة طالبان أثناء التنقل علماً أنه من الصعب جداً تميز القادة عن الأفراد في طالبان لأنهم يطبقون قول المصطفى عليه الصلاة و السلام : "إن الله لا يحب المتميز في قومه" أو كما قال سيد المرسلين.



    قناص مارينز جوال من الكشافة "سكاوت" Scout Sniper للمهمات الخاصة



    ولزيادة مستوى المتابعة و التعقب لمجاميع القتال و المهام الطالبانية تم تخصيص عناصر جوالة مقنعة بالزى الأفغاني مهمة هذه العناصر المتخفية إعطاء الإحداثيات الدقيقة للطائرات الهجومية المسيرة أو لتسهيل عملية خطف أو أسر ينفذها وحدة الاقتحام الخاصة التابعة لفرقة النشاطات الخاصة الأمريكية .




    تجهيز عنصر من عناصر النشاطات الخاصة المتخفية الذين يقومون بالمراقبة والمتابعة والإرشاد وقيادة عمليات الاعتقال أو الاختطاف





    تجهيز عناصر المداهمة و الاقتحام و الحماية الخاصين بفرقة النشاطات الخاصة SAD الذين ينفذون مهامهم ليلاً كالخفافيش مستعينين عادة بالطائرات العمودية







    قامت وكالة المخابرات المركزية CIA باستبدال قنبلة الممهدة "بيف وي" Pave Way GBU-16زنة 500 رطل المتواجدة على نقاط التعليق الموازية لجسم طائرة الحصاد MQ-9/B Reaper في الصورة فوق بحاضن قاذف لقذائف الخنجر "داغير" Dagger رباعي في الصورة أسفل


    فلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة : 249]

    لذلك وعملاً بمبدأ الضربات الاستباقية أو الوقائية بدأت قيادة طالبان بمساعدة خبراء التخطيط العسكري العراقيين بوضع خطة متقنة لتفادي خطر الأعمال الإستخباراتية الأمريكية .
    بدأ تنفيذ الخطة في ولاية قندوز عند الساعة الثالثة صباحاً من يوم الجمعة الموافق 2-7-2010 حيث قامت سيارة أجرة بالتوجه إلى بوابة مركز مؤسسة فرقة الولايات المتحدة الأمريكية للنشاطات الإستخباراتية United States Activities Intelligence Division "USAID" بغرض توصيل الطلبات الخاصة للمؤسسة ولكن هذه السيارة كانت تحمل أكثر من 550 كغ من الباريوم الحراري المعزز بأكسيد الحديد المحترقة لتحدث انفجار بقوة 1500 كغ من التروتيل الشديد الانفجار تم من خلاله إزالة كافة النقاط الأمنية و الأبراج الخاصة بالبوابة الرئيسية تلا ذلك مهاجمة ستة استشهاديين للقاعدة وهم مدججين بالرشاشات المتوسطة من فئة "بيكا" PKC مع ثلاثة مخازن رصاص فئة 300 طلقة كل مخزن وقاذف RPG-7VL مع خمس قذائف من نوع TBG-7 ذات الحشوه الضاغطة الحرارية "الباريوم الحراري" للأغراض العامة إضافة لأحزمة ناسفة لمفجرات بلاستيكية C4 وقاذفات رمانات من نوع MM1 حيث قام المجاهدون بتوجيه نيرانهم وقذائفهم نحو بوابات الأبنية التي قدر أن يكون بها 500 عنصر كوماندوس و ضابط ومدرب وذلك لمنعهم من الخروج حيث استهدفت هذه الأبنية الكبيرة بعد أن نقلت إحداثيتها بدقة عبر أجهة اللاسلكي لدى المجاهدين بثلاثة قذائف كبيرة من فئة "الملا" دمرت الأبنية المستهدفة بشكل كامل وألحقت أضرار كبيرة بمبنى رابع خاص بالمدربين قدر أن يكون فيه 50 مدرب وعنصر استخبارات حيث خرج من المبنى المتبقي العشرات من عناصر العدو ليخوضوا اشتباك محموم مع المغاوير الاستشهادية الذين كانوا يرتدون قمصان واقية من الرصاص عراقية الصنع مصنوعة من الكوبالت الفولاذي ولم يتثنى بالمقابل لعناصر العدو ارتداء بدلات الكيفلار الواقية للرصاص وهو ما مكن المجاهدين من قتل 37 عنصر معادي قبل إجبار الباقي على الدخول إلى مبنى التدريب ومكن المجاهدين من إلحاق أضرار جسيمة بالآليات وتدمير جميع الطائرات المسيرة من فئة الحصاد MQ-9/B Reaper المعدة لقنص واغتيال المجاهدين كم تم تدمير ذخائرها وخزانات الوقود للآليات و الطائرات ثم اقتحم المجاهدين مبنى التدريب وتمركزوا واحتجزوا من تبقى من عناصر العدو وبدؤوا معركة جديدة مع القوات المتوافدين من العدو و العملاء المحليين حيث تمكنوا من قتل 52 أمريكي وعشرة عملاء مقابل استشهاد مجاهد واحد هنا طلب العدو الإسناد الجوي حيث قامت طائرات عمودية هجومية من نوع أباتشي من فتح نيران مدافعها الرئيسي "كانون" cannon عيار 30 ملم ذو الطلقات الاختراقية من اليورانيوم المنضب للنيل من المجاهدين لكن المجاهدين فتحوا نيران بنادقهم نحوها واجبروها على المناورة وفتح نيرانها الثقيلة من قذاف "هيدرا " Hydra 70 الصاروخية وصواريخ "هيلفاير" Hell Fire الأمر الذي ألهب المبنى لينال المجاهدون شرف الشهادة بعد أن تمكن ثلاثة منهم من تفجير أحزمتهم الناسفة ، متمكنين بهذا المجهود العظيم الذي استمر أكثر من سبعة ساعات من تدمير أكثر من 90 % من هذه المؤسسة الإستخباراتية الخاصة باغتيال واختطاف قاعدة المجاهدين ومرافقيهم .
    ورغم أن هذه العملية تشبه نمط أفلام أسطورة رامبو بزيفها الهوليودي إلا أن التأييد و التوفيق الإلهي جعل من هذه الأسطورة حقيقية واقعة لم ينكرها حتى العدو .

    معارك القرود: في مصباح يوم الأحد الموافق 30-5-2004 قام فصيل مسلح من قوات النخبة العراقية بمهاجمة معسكر النصر "فيكتوري" قرب مطار صدام بقرود صغيرة مفخخة يتم تفجير قمصانها بالتحكم عن بعد ، وفوج أخر من نفس النوع ذو الذيل الطويل استخدم في مساء نفس اليوم مدرب على قذف الرمانات اليدوية أشغل العدو ليتثنى لسرية من نخبة القناصين اصطياد جنود العدو بهدوء ونجاح.
    ورغم أن هذه العمليات لم تتكرر في العراق إلا أن العراقيين ومنذ أكثر من سنتين في أفغانستان كانوا يعملون على تدريب أنواع متعددة من القرود تفوق بقدراتها القتالية ما كان في العراق .
    ومنها قرود حراسة في كل من منطقة غرديز و خوست وسانجين يتم تزويدها ببنادق روسية أوتوماتيكية صغيرة من نوع "بيرن" و "كرينكوف" ، إلا أن المفاجأة النوعية كانت بتنفيذ القرود من فئة "الشمبنزي" هجوم في الساعة الثانية و النصف بعد منتصف الليل من يوم الثلاثاء الموافق 13-7-2010 ضد القاعدة البريطانية في ولاية هلمند حيث استطاعت هذه القرود الذكية المدربة بسبب سرعتها وخفة وزنها تجاوز الحواجز الشائكة و الجدران وحتى حقول الألغام والولوج إلى داخل القاعدة وتم استهداف الحراسة و حاويات الشحن المخصصة للجنود بنيران رشاشات "كرينكوف" Krinkov عيار 5.54 ملم التي كانت طلقتها الكثيفة تنفذ بسهولة خلال الحاويات المأهولة إضافة لاستخدام قاذفات القنابل من نوع MM1 وقد دربت هذه القرود على التراجع عند نفاذ الذخائر و الاختفاء في المرتفعات وقد أوقعت هذه العملية التي اشترك بها أكثر من 150 قرد ذكي أكثر من 300 إصابة بين الجنود البريطانيين ومرتزقتهم وجنود العمالة الأفغانية سقط منهم عشرات القتلى بينهم ثمانية ضباط بريطانيين كان أهمهم قائد القاعدة البريطانية و العجيب أن جميع القرود عادت سالمة إلى مخابئها بالجبال و الغابات ، علماً أن هجوم الطليعة ضد أبراج الحراسة و المحارس كان ببنادق صامته فسبحان الذي سخر لجنده جنود لم يكونوا لهم مقرنين .
    مَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ [المدّثر : 31]




    بندقية القوات الخاصة "كرينكوف" AKSU عيار 5.45 ملم


    التي زود بها القرود


    وقد اعترفت قيادة القوات البريطانية بمقتل ثلاثة ضباط بينهم قائد قاعدة هلمند ولكن على يد متمرد من الجيش الأفغاني ، ولكن الصحافة البريطانية من جهة أخرى أشارة إلى امتلاك الأفغان سلاح فريد يدعى القرود وهو سلاح حراسة وهجوم خطير .
    وفيما يلي المستند الإخباري :


    القرود تقاتل الأمريكيين بأفغانستان


    التاريخ: 2/8/1431 الموافق 14-07-2010

    المختصر / لجأ المقاتلون الأفغان إلى السلاح ذاته الذي ابتكره الأمريكيون في الحرب ضد فيتنام في بداية السبعينات، بعد أن كشفت صحيفة بريطانية النقاب عن نجاح المجاهدين الأفغان في تدريب قرود على القيام بتنفيذ بعض المهام القتالية ضد قوات الاحتلال المنتشرة بأفغانستان.

    وأفادت صحيفة "بيبلز دايلي أون لاين" البريطانية، أن مصورًا تابعًا لها استطاع أن يلتقط صورة لقرد في إقليم وزيرستان الأفغاني، مدجج برشاش كلاشنكوف – 47، وبندقية "بيرن".

    وقال أحد المحللين العسكريين في تعليقه، إنه ينبغي التعاطي مع هذه الصورة على أنها الرد الأفغاني الطبيعي على الأساليب الحديثة التي يلجأ لها الأمريكيون في حربهم على الأراضي الأفغانية.

    سلاح مبتكر

    وأضاف إنه إذا كان الأمريكيون يستخدمون طائرات بدون طيار ورجال آليين للعثور على العبوات الناسفة المزروعة على جانبي الطريق، فإن "طالبان" أيضًا يسعون إلى مجاراة الأمريكيين من خلال استخدامهم الوسائل المتاحة لخوض المعارك.

    واعتبر مراقبون أن الهدف من تجنيد القرود في صفوف مقاتلي حركة "طالبان" هو لفت انتباه الرأي العام، وإثارة قلق الجمعيات المدافعة عن حقوق الحيوان، التي قد تعمل للإسهام بانسحاب قوات الاحتلال من أفغانستان في أسرع وقت ممكن.

    وليست هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها القرود في القتال، فالأمريكيون كانوا أول من جندوا القرود في الحرب الفيتنامية، إذ تم تدريب قرود شكلوا وحدات خاصة في الجيش الأمريكي، أرسلت إلى الأدغال الفيتنامية، حيث كان يجب عليها أن تختبئ هناك، وتنتهز الفرصة السانحة للانقضاض على المقاتلين الفيتناميين.

    استخدامات مماثلة

    وفي العراق قام مسلحون عراقيون قبل سنوات باستخدام حمير، محشوة بقنابل، تنفجر بالقرب من تجمعات الاحتلال.

    وسبق أن أشارت صحيفة "هآرتس" العبرية إلى إطلاق "إسرائيل" للظبي الإفريقي، أو ما يعرف بالعلند العملاق، في مواقع حدودية مع لبنان، كي يلتهم هذا الحيوان ـ الذي يتراوح وزنه ما بين الـنصف طن والطن تقريبًا ـ النباتات الطويلة للتقليل من فرص اختباء مقاتلي "حزب الله" خلف الأشجار.







    المصدر: مفكرة الإسلام

    وقبل أن نختم الموضوع لا بد أن ننوه أن الملا عمر هو أمير المؤمنين في خراسان "أفغانستان" كما المنصور بالله أمير المؤمنين في بلاد الرافدين "العراق" وهم أمراء حكام أما الأمير الديني فهو واحد في كل زمان وهو في بلاد الشام من نخبة الأبدال لذلك يظن بعض المشايخ أن الملا عمر مدعي خلافة دينية وهذا خطأ مع فائق الاحترام و الإجلال لهؤلاء الأسياد من العلماء العاملين أولي العزم فلبس البردة بمثابة تتويج حاكم وكلا الأميرين يبحثون عن الخليفة الرباني ليبايعوه على أنه الأمام الوارث لمقام النبوة و العلم الشريف.
    وكما ورد عن سلطان العارفين سيدنا أبو يزيد البسطامي أنه ذكر له رجل يدعي أنه الخليفة الديني لسيد الخلق عليه الصلاة و السلام فأجاب "كثر المدعون وأمير المؤمنين واحد" .

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    21

    رد: حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

    الله انصر المجاهدين في كل مكان .... اميين يارب العالمين

  3. #3

    رد: حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

    لكم جزيل الشكر والامتنان وننتظر رمضان مع المفاجاة

  4. #4

    رد: حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

    ولكن هنا يأتي السؤال القائل لماذا لا يكون هناك عمليات نوعية ومعارك كبرى اليوم في أرض الجهاد العراق كما نرى في أفغانستان .
    علماً أن مقومات القوة والتجهيز لدى النخبة العراقية المركزية لا تقارن بالإمكانيات المحدودة المتوفرة لدى قوات طالبان رغم الدعم العراقي لها ؟.
    والإجابة أن المانع هو معاناة الشعب العراقي وتعطل اللحمة الوطنية ذات البنية الهشة أساساً بسبب ممارسات القتلة المأجورين السلفيين المبرمجين من قبل المخابرات المركزية الأمريكية إضافة لمخربين "البسيج" المقتادين من قبل المخابرات الإيرانية "إطلاعات" .
    وحتى عندما قامت قوات المهمات الصعبة العراقية بعملية "بدأ التحرير" في الفترة ما بين 10إلى11-5-2010 ضد تشكيلات الباستدران و البسيج و إطلاعات الإيرانية كانت عملياتها موجهة وموضعية اعتمدت على نيران مركزة ودقيقة من بنادق صامته وبنادق قنص ومفجرات لاصقة مغناطيسية ورمانات حرارية ذات تفجيرات محدودة في الأماكن العامة السكنية لتفادي وقوع إصابات مدنية ما أمكن .
    اتفق معك اخي محب المجاهدين ، وقد يرجع ضعف اللحمة الوطنية بسبب الحرب الاعلامية والنفسية والاقتصادية التي كانت تمارس على العراق قبل الحرب ، التي ادت إلى ان الكثير من عامة الشيعة كانوا يرون في ايران بأنها الحامي لآل البيت ، كما ان بعض العراقيين كانوا يتصورون أن الاحتلال سيجعل العراق كإمارات الخليج وينقذهم من الوضع الاقتصادي المترديء ، لذلك ارداتها القيادة ان تكون حرب الشعب ، وأن يحتك الشعب مباشرة مع عدوه ليكتشف وجهه الحقيقي ، والآن تفتح عيون العراقيين على الحقيقة ، فالشيعة العرب اكتشفوا الوجه الحقيقي لايران التي لا علاقة لها بآل البيت ، وتكره وتحقد على كل ما هو عربي ،
    لذلك ارى بأن اللحمة الوطنية العراقية بين عامة الشعب قد عادت والدليل على ذلك حصول قائمة العراقية على اعلى نسبة من الاصوات التي كانت تتستر بشعار الوطنية وبعيدا عن الطائفية ، رغم معرفة العراقيين بعمالة رموزها ، مما يمكن اعتباره استفتاء على الوطنية العراقية ، لذلك ارى بأن على المقاومة المركزية تصعيد عملياتها يترافق ذلك مع تحشيد الطاقات الشعبية في كل قصبات ومدن العراق فقد بلغ السيل الزبى ، والانتفاضة الشعبية صار قاب قوسين او ادنى وبحاجة لشرارة فقط من قبل القيادة المركزية .

  5. #5

    رد: حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

    اعتقد أ ن التصعيد قد بدأ فعودة فدائيو صدام على خط المقاومة سوف يزيد عدد أكياس الجثث الأمريكية وأول الغيث هو ظهور مواد التسميم الإشعاعي و العصبي في المتفجرات و ما خفي هو الأعظم وأعتقد إن شاء الله أن لرمضان القادم بصمة مميزة .

  6. #6

    رد: حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

    أرجو من إدارة المنتدى الكريمة فك روابط صور الموضوع.
    مع الشكر الجزيل.

  7. #7

    رد: حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

    حياك الله أخي الكريم // سيف الإسلام

    ولكن هنا يأتي السؤال القائل لماذا لا يكون هناك عمليات نوعية ومعارك كبرى اليوم في أرض الجهاد العراق كما نرى في أفغانستان .
    علماً أن مقومات القوة والتجهيز لدى النخبة العراقية المركزية لا تقارن بالإمكانيات المحدودة المتوفرة لدى قوات طالبان رغم الدعم العراقي لها ؟.

    والإجابة أن المانع هو معاناة الشعب العراقي وتعطل اللحمة الوطنية ذات البنية الهشة أساساً بسبب ممارسات القتلة المأجورين السلفيين المبرمجين من قبل المخابرات المركزية الأمريكية إضافة لمخربين "البسيج" المقتادين من قبل المخابرات الإيرانية "إطلاعات" .
    وحتى عندما قامت قوات المهمات الصعبة العراقية بعملية "بدأ التحرير" في الفترة ما بين 10إلى11-5-2010 ضد تشكيلات الباستدران و البسيج و إطلاعات الإيرانية كانت عملياتها موجهة وموضعية اعتمدت على نيران مركزة ودقيقة من بنادق صامته وبنادق قنص ومفجرات لاصقة مغناطيسية ورمانات حرارية ذات تفجيرات محدودة في الأماكن العامة السكنية لتفادي وقوع إصابات مدنية ما أمكن .
    لكن المخابرات الإيرانية بواسطة خلايا البسيج دست السم بالدسم وقامت بأعمال تخربيه أوقعت كثير من المدنين ضحية لها ، وكانت الغاية أفساد أهداف المقاومة السامية من هذه العملية وهي منع إيران من وضع أو بنية احتلال مباشر للعراق من قبل إيران وأذيالها وخلق فتنة طائفية أمنية ينتج عنها تهجير السنة والأكراد وباقي الأعراق والطوائف في العراق وإبقاء الشيعة أو من يتشيع ويولي الحوزة .
    وهذا للأسف الحال في عراقنا الحبيب ، عدا عن تعدد الأيديولوجيات (المنطلقات الفكرية) والعقائد الطائفية مما يجعل الوضع في العراق معقد جداً ويجعل اللحمة الوطنية النموذجية وتوحد فصائل المقاومة على قلب رجل واحد شيء أشبه بالحلم .
    وإستراتيجية العمليات المركزة ضد العدو الغاصب دون المساس بأي عراقي مهما كانت صفته أو انتمائه هي أنجح إستراتيجية لتحقيق حلم اللحمة الوطنية و هي إستراتيجية جبهة الجهاد والتحرير التي تمثل اليوم أقوى وأكبر تشكيلات المقاومة اليوم وأحبها لكافة طوائف الشعب تقريباً وأكثرها اجتذاب لمن يرغب أن ينخرط في صفوف المقاومة العراقية .
    وبالإشارة إلى ما ذكرته في الجزء الأول من هذه السلسلة :

    حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج1

    http://www.baghdadalrashid.com/vb3/s...ad.php?t=19930

    لقد تمكنت وبعون من الله وقدرته القيادة العراقية العامة للقوات المسلحة والمقاومة والتحرير من تحقيق حيز كبير مما خططت له في الآونة الأخيرة في معركة التحرير والتدمير لقوى الإمبريالية من خلال تحجيم التكتل المعادي بالقيام بعمليات خاطفة ضد آليات العدو المتنقلة في طرقات وشوارع وأزقة العراق على مدار الساعة وتفعيل نيران القنص بشكل لا يطاق مما أفقد صواب جنود العدو وضباطه ، إضافة لعمليات قصف مبرمج منهجي ضد أهداف عسكرية حيوية منتخبة داخل القواعد والمعسكرات المعادية ، وذلك كخطوة تمهيدية للمعركة النهائية في بغداد العروبة والإسلام على أن يتم حينها استعادة المنطقة الخضراء بالقوة و من ثم فرض السيطرة على أحياء بغداد الرشيد وإخلائها من سكانها وجر العدو وأعوانه إلى حرب شوارع دامية تحريرية ، وسوف تبدأ إن شاء الله هذه المعركة بانتهاء توحد عصائب وفصائل المجاهدين تحت لواء تحرير واحد وقيادة واحدة مباشرة ، بعد التمكن من تحيد ونبذ فصائل المقاومة الزائفة والمخربة والمضللة العميلة السلفية المأجورة والشيعية المارقة.
    ولن يتم ذلك حتى تحقق هذه القيادة المركزية للجهاد والمقاومة أهدافها باستقطاب أكثر قوى العدو إلى جبهة أفغانستان لسحقها هناك ، فقد نجحت هذه القيادة الحكيمة من إيصال كوادر وخبرات عسكرية فنية وتكتيكية وميدانية وضعت تحت توجيه وخدمة الإمارة الإسلامية في أفغانستان المتمثلة بطالبان بعد أن تخلى الجميع عن هذه العصبة إرضاءً لطغيان أمريكا
    وفي ضوء ذلك أخي سيف الإسلام وحيث أنك صرحت في الجزء الرابع من هذه السلسلة بأن ( توحد فصائل المقاومة على قلب رجل واحد شيء أشبه بالحلم ) فهل يعني أن ماصرحت به في الجزء الأول ( وسوف تبدأ إن شاء الله هذه المعركة بانتهاء توحد عصائب وفصائل المجاهدين تحت لواء تحرير واحد وقيادة واحدة مباشرة ) أصبح بعيد المنال ؟؟؟؟

    وهل تركيزك على القيادة العليا للجهاد والتحرير فقط يعني أن ( جبهة الجهاد والتغيير وفصائل التخويل + وجبهة الجهاد والإصلاح وفصائل المجلس السياسي للمقاومة العراقية + فصائل منفردة أخرى ) بعيدة عن سيطرة القيادة المركزية ؟؟؟؟ مع العلم أن عملياتهم المنشورة إعلاميا إنخفضت للغاية بالمقارنة مع جيش رجال الطريقة النقشبندية أحد فصائل القيادة العليا للجهاد والتحرير ؟؟؟

    برجاء طمأنتنا قدر ما تسمح به الظروف أخي الحبيب .

  8. #8

    رد: حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

    لأسف أخي الفاضل المعادلة معقدة جداً ولكن السير في المسار الصحيح سوف يسهل الصعاب ففي النهاية لن يصح إلا الصحيح ، وقرب المنال أوبعده بيد الأقدار الإلهية ، علينا بالنوايا الحسن والباقي على الله .
    و الورقة الرابحة اليوم هي التصعيد ضد العدو بشكل غير مسبوق بشكل يكسر الصمت ويعجل عجلة التصحيح وعلى الله الاتكال .

  9. #9

    رد: حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

    وردت هذه المقالة في صحيفة القدس العربي وهي تؤيد ما يقوله الأخ سيف الإسلام .

    المقاومة العراقية تغير أساليبها / عوني القلمجي
    التاريخ: 21/8/1431 الموافق 02-08-2010

    المختصر / "يكفي للأنصار 'المقاومين' أن لا يخسروا حتى يربحوا'. هذه هي المقولة الشائعة التي يستخدمها وزير الخارجية الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر، كلما جرى تقييم للوضع العسكري في العراق. وهو بذلك أراد الهروب من الاعتراف بهزيمة قوات الاحتلال لعجزها عن إنهاء المقاومة الباسلة، في حين كان الكاتب والخبير الاستراتيجي الأمريكي جارلس رايس أكثر شجاعة، حيث قال 'أننا جيدون في الحرب التقليدية ولكننا فاشلون في الحرب ضد المقاومة، ليس هناك من ضوء في نهاية النفق، أن استخباراتنا فاشلة في العراق ولا تستطيع التمييز بين الأشرار 'المقاومين' والجيدين 'العملاء'، تماما كما كنا في فيتنام، فلا ندري الموظف العراقي الذي يعمل معنا، هل هو معنا بالفعل أو أنه يتجسس علينا ويعمل لصالح المقاومة؟!!!... أن استمرارية هذه الهجمات وتكرارها ستقضي على إرادتنا ورغبتنا في مواصلة الحرب وتجعل المقاومة تنتصر في النهاية'.
    أما الآخرون الذين أكدوا هذه الحقيقة، من جنسيات مختلفة، فعددهم يفوق العشرات، منهم، على سبيل المثال، الألماني شبنغلر في كتابه تدهور الحضارة الغربية، وويلي ولسن الانكليزي في كتابه سقوط الحضارة، وجيمس دوبنز، المحلل في مركز 'راند كوربوريشن' للأبحاث، وشون كاي، الأستاذ الجامعي في أوهايو، ونعوم تشومسكي، وبرجنسكي وغيرهم. في حين تنبأ بول كندي، صاحب كتاب صعود وسقوط الإمبراطوريات، قبل الاحتلال بعدة شهور، بـ 'ظهور مقاومة عراقية قادرة على الحاق الهزيمة بأمريكا وبأسلحة بدائية بسيطة، وبعمليات استشهادية لم تألفها من قبل'. بينما حذر مؤلف كتاب تناقض القوة الأمريكية، جوزيف ناي، الذي كان يعمل مساعداً لوزير الدفاع السابق في حكومة بيل كلينتون، في نهاية كتابه، الحكومة الأمريكية من 'المصير الذي قد تجد نفسها منساقة إليه، والذي يشبه مصير الإمبراطورية الرومانية، التي فسدت من داخلها، وذلك للتناقضات الكبيرة الموجودة في سياسات القوة الأمريكية'. وأخيرا وليس أخرا، نقرأ شهادة المفكر الأمريكي المعروف فرانسيس فوكوياما، صاحب نظرية نهاية التاريخ، في مقال له، بأن 'نظرة على صورة العالم اليوم تصيب بالغم وتثبط الهمة: فوضى في العراق، طموحات نووية إيرانية، تزايد النفوذ الروسي باستخدام الثروة النفطية، كوريا الشمالية النووية، انتصار أعداء أمريكا في انتخابات أمريكا اللاتينية خاصة فنزويلا وبوليفيا والإكوادور. وان النموذج الديمقراطي الأمريكي أصبح يرمز إليه بسجناء 'أبي غريب' معصوبي العينين أكثر مما يرمز إليه تمثال الحرية الشهير'.!
    الاستطراد هنا له وظيفة كونه يكتسب أهمية خاصة جراء الحملات الضخمة التي يقودها الإعلام الأمريكي العملاق ضد المقاومة العراقية، فمثل هذه الاعترافات والتنبؤات تؤكد على أن انتصار المقاومة ضد قوات الاحتلال أمر حتمي في نهاية المطاف، مادامت لم تخسر المعركة. وان تراجع المقاومة لا يعني هزيمتها، كما أشاع أصحاب الفيل، لتبرير انتقالهم إلى عملية المحتل السياسية، لتحقيق مكاسب ذاتية او فئوية ضيقة. فالتراجع في الحروب الشعبية الطويلة الأمد، ليس سوى صفحة من صفحاتها يتم اللجوء إليه، لأسباب تتطلبها تطورات الصراع، أو لدواع ذاتية او موضوعية. والتاريخ لم يقدم لنا مثالا واحدا عن مقاومة خاضت حرب تحرير شعبية طويلة الامد، كالتي تجري رحاها على ارض العراق، وسارت بخط صاعد على الدوام. بل ان هذه الحروب تعتمد أصلا على مبدأ الكر والفر قبل انتقال المقاومة إلى الهجوم الاستراتيجي النهائي لطرد قوات الاحتلال. وفي ظني ان معركة المقاومة العراقية لا تزال في بدايتها.
    لندع كل ذلك ونترك القادمين الجدد للعملية السياسية يغرقون في أخطائهم، والمكاسب التافهة التي يسعون إلى تحقيقها، فهؤلاء مثلهم مثل المنافقين الذين قال الله عز وجل عنهم'أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى، فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين'، فالمقاومة العراقية تحث الخطى على طريق استكمال استعداداتها لتوسيع ساحة الصراع في المرحلة المقبلة، أن لم تكن قد استكملتها فعلا. وفي هذا الخصوص، لا أذيع سرا ان ذكرت، أننا كنا ومنذ سنتين نتابع الجهود المبذولة لبناء قواعد للمقاومة في المدن الجنوبية للعراق، ورغم عديد الصعوبات وتنوعها، تمكن الرجال الموحدون المرابطون من تأمين مستلزمات انطلاق مقاومة فاعلة ضد المحتلين في بغداد وجنوبي العراق، وكانت باكورة عملياتهم المباركة في تموز الخير، حيث وجهوا صواريخ الحق ضد سفارة العدوان في المنطقة الخضراء، فقتلوا وجرحوا أكثر من (19) من موظفي السفارة وعناصر شركات الحماية، ومن ضمنهم عدد من عناصر شركة الحماية (شجرة طوبى)الإسرائيلية، ثم تتابعت ضرباتهم ضد قوات الاحتلال في البصرة والناصرية. ونعلم أن القادم من الأيام، أيام رمضان العطاء والخير والبركة، ستكون أشد وأقسى على المحتلين وعملائهم في العملية السياسية المخابراتية ، وعندها يطبق جناحا الوطن على الغزاة والأذناب.
    وعلى عكس أصحاب الفيل الذي اخذوا يتحدثون عن المقاومة باستخدام الفعل الناقص كان وأخواتها، ويعددون مناقبها بما يشبه رثاء الشهداء، فان قوات الاحتلال قد أدركت ما تخبئ لها المقاومة العراقية، وأخذت تتعامل مع أي تصعيد في العمليات العسكرية بجدية وقوة، بحيث اضطرت في الأسبوعين الماضيين إلى القيام بعدة إنزالات لجنود مظليين في مدن عديدة، منها هيت وديإلى والفلوجة وكركوك، والاشتباك في قتال ضار مع قوات المقاومة في هذه المدن. ليس هذا فحسب وإنما قامت قيادة قوات الاحتلال في الأسبوع الأخير من هذا الشهر، وعلى وجه التحديد في 22 منه، بإرسال 3000 جندي مارينز إلى محافظة الأنبار عموما، وإلى مدينة هيت خصوصا لاستعادتها من سيطرة قوات المقاومة عليها.
    نحن إذن أمام مرحلة جديدة من الصراع قد بدأت ملامحها منذ عدة شهور، والتي نجد بداياتها في المعارك المتنوعة، ومنها القصف اليومي لجميع القواعد العسكرية المنتشرة في طول البلاد وعرضها، وتكبيد قوات الاحتلال خسائر جسيمة في الارواح والمعدات، رغم التعتيم الإعلامي عليها. ويمكن القول بان المقاومة العراقية قد بلغت مرحلة التوازن مع قوات الاحتلال، وهي في طريقها للانتقال إلى معارك نوعية تدخل في خانة الهجوم الاستراتيجي. وهذا يعيد للأذهان عودة المقاومة العراقية بقوة إلى ساحات القتال حين تصدت، لإستراتيجية بوش المهزوم في بداية عام 2007 وكسرت حدته في أماكن متعددة، بعد حالة التراجع التي اضطرت إليها جراء الخسائر التي تكبدتها بسبب الهجوم البربري ضد معاقلها ومدنها الرئيسية، بل وانتقلت حينها إلى الهجوم المقابل مستهدفة واحدة من اكبر قواعد المحتل العسكرية في العاصمة العراقية بغداد، ونعني به الهجوم الشجاع الذي شنته المقاومة العراقية على قاعدة الطارمية، التي تبعد عدة كيلومترات شمال بغداد وتدميرها وقتل أكثر من خمسين جنديا أمريكيا، وإسقاط عدد من طائرات الهليكوبتر بكل أنواعها المتطورة والمحصنة ضد الصواريخ .
    الأهم من ذلك كله هو أن المقاومة العراقية، وهي تستعد لخوض غمار المرحلة القادمة من الصراع، قد استوفت جميع الشروط والمستلزمات التي لها صلة بخصائص حروب التحرير الطويلة الأمد. ومنها على سبيل المثال لا الحصر، قدرتها على خوض حرب استنزاف طويلة الأمد وبأسلحة بسيطة، وقدرتها أيضا على توسيع ساحة المعارك وانتزاع زمام المبادرة، والعمل بمرونة كبيرة، وحرية القيام بالعمليات الهجومية السريعة والمباغتة، واختيار نوع العمليات والأهداف، وبراعتها في الاختفاء عن عيون العدو، وإمكانية الانتقال من مرحلة إلى أخرى، بما فيها الانتقال من مرحلة الدفاع الاستراتيجي إلى الهجوم الاستراتيجي. على عكس المحتل، الذي رغم قوته وما تتمتع به قواته من حجم كبير وجودة في الأسلحة والمعدات وحسن التدريب العسكري، فهو يعجز عن توظيف هذه الخصائص لصالحه. حيث تتحول قواته الكبيرة إلى قوات صغيرة، إذا ما دخلت وسط ملايين الشعب المحتل، وتفقد في نفس الوقت عناصر قوتها الرئيسية، مثل تفردها التكنولوجي وفاعلية أسلحتها الذكيّة وصواريخها البعيدة المدى وقوة طائراتها التدميرية، بل ويختل لديها ميزان السيطرة والقيادة المركزية وتتعطل عقائدها العسكريّة، التي تعتمد على السرعة والحركيّة. يضاف إلى ذلك جهلها في جغرافية البلد وطبيعة شعبه.
    بالمقابل وعلى الجهة الأخرى، فان المقاومة العراقية، استوفت أيضا مستلزمات وشروط الانتصار النهائي ضد قوات الاحتلال طال الزمن أم قصر. فثقة شعبنا بالمقاومة، تزداد يوما بعد أخر. مثلما تزداد رعاية وحماية الناس للمقاومة، وتقديم كل ما يلزم لمساعدتها، يضاف إلى ذلك ما تمتلكه المقاومة من رصيد ضخم من القدرة على التحمل والإرادة القوية على مواصلة القتال، والخبرة الواسعة، واستقلال القرار السياسي والعسكري، وفق كل ذلك، فان رجال المقاومة مثلهم كمثل المؤمنين الذين وصفهم القرآن الكريم 'والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس'. ناهيك عن أن المقاومة تدافع عن أرضها وكرامة أهلها واستقلال بلادها، في حين أن القوات المحتلة أتت من بعيد لتعتدي على البلاد والعباد خلافا لكل القوانين والشرائع الدولية.
    لكن، ومع كل ذلك، فان كل هذه المزايا والخصائص تبقى بحاجة، وخصوصا لجهة تحقيق الأهداف الكبرى في مرحلة التحرير وما بعدها، إلى توحيد فصائل المقاومة وتشكيل جيش التحرير تحت قيادة موحدة ذات توجه سياسي مشترك، قبل الانتقال إلى معارك تحرير المدن وإقامة سلطة مركزية موحدة عليها، وصولا إلى تحرير العاصمة العراقية بغداد. ليس هذا فحسب، وإنما ينبغي، إلى جانب ذلك، تحقيق الانجاز السياسي الأهم، والمتمثل بقيام الجبهة العريضة التي تضم جميع الفصائل والأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية المعادية للاحتلال، سواء كانت مسلحة أو سلمية. وإذا كان العمل العسكري يتطلب التخطيط والتنسيق، فان انجاز مهمة الجبهة تتطلب أكثر من ذلك، خاصة وان هناك العديد من القوى والعناصر المساومة والمتخاذلة، ستسارع لتغير مواقفها وتتظاهر بعدائها للاحتلال لتلتقط الثمار على حساب دماء الشهداء. فليس من الحكمة والحالة هذه احتواء هؤلاء تحت ذريعة مفهوم الجبهة العريضة، فكلمة الحق هنا لابد وان يراد بها الحق فعلا وليس الباطل.
    نحن على يقين بانتصار المقاومة العراقية، ومثلما خاض أجدادنا الأوائل أول حرب تحرير في التاريخ الإنساني، حسب المصادر الآثارية، بقيادة الملك السومري 'اتوحيكال' ضد المستعمرين القوطيين الذين قدموا من الشرق، وحرر الأرض والإنسان من الغاصبين الأجانب، فان المقاومة العراقية ستحرر العراق من المستعمرين الأمريكيين وأتباعهم لتتحرر شعوب الأرض قاطبة.
    المصدر: القدس العربي

  10. #10

    رد: حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج4

    أخي سيف الإسلام أحييك تحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الحبيب فقط أريد رأيك بما ذهب اليه الناطق الرسمي بأسم جامع والمجلس السياسي
    رد على كلمة شيخ الجهاد والمجاهدين وبارك الله فيك

المواضيع المتشابهه

  1. حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج3
    بواسطة سيف الإسلام في المنتدى منتدى خاص بمعركة الحواسم
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 02-09-2010, 08:03 AM
  2. حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج2
    بواسطة سيف الإسلام في المنتدى منتدى خاص بمعركة الحواسم
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 03-07-2010, 01:47 PM
  3. حسم الحواسم تبدأ بعملية الفتح الأفغانية ج1
    بواسطة سيف الإسلام في المنتدى منتدى خاص بمعركة الحواسم
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 03-07-2010, 01:31 PM
  4. معركة بغداد التي لم تبدأ بعد ( معركة الحواسم )
    بواسطة عاشق بغداد في المنتدى منتدى الشؤون السياسية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-10-2004, 01:34 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •