بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الابطال في عراق عظيم هذا دليل اخر تنشره مفكرة الاسلام عن تعاون بعض الدول العربية دون تسميتها مع الفلسطينين بتطوير اسلحتها الصاروخية وتكتيكاتها القتالية كما بينها لنا القائد محب المجاهدين لكم المقال

حماس تقترب من تل أبيب وتنشر الفزع
ذكرت تقارير صحفية "إسرائيلية" أن حركة "حماس" في قطاع غزة استكملت خلال الأيام الأخيرة سلسلة تجارب تم خلالها اختبار قذيفة صاروخية متقدمة من طراز "الفجر" يقترب مداها من 80 كم، وهو ما يثير مخاوف في "إسرائيل" من إمكانية استهداف أهدافًا أبعد في هجمات صاروخية في المستقبل.
واعتبر المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" اليكس فيشمان، أن مدلول نجاح هذه التجارب هو أن "حماس" ستبدأ في غضون عدة أشهر مرحلة الإنتاج والتصنيع لقذيفة صاروخية بعيدة المدى يطال مداها كلا
من كفار سابا ورعنانا وهرتسليا أو كفار شمارياهو داخل "إسرائيل".
وأضاف إن التقدم الهائل الذي حققته "حماس" في المجال الصاروخي خلال العقد الأخير يثير قلقًا شديدًا في "إسرائيل"، حيث أصبح التهديد واضحًا، مشيرًا إلى أن قذائف "حماس" الصاروخية ستكون لديها القدرة قريبًا على تهديد منطقة "غوش دان"، أي تل أبيب الكبرى والمدن المجاورة لها برمتها.
واعتبر أن هذا الأمر يمثل طفرة تكنولوجية ملموسة جدًا إذا ما قورنت بقذيفة القسام التي بدأت حماس
استخدامها قبل نحو عشر سنوات ولم يتجاوز مداها الكيلومتر والنصف، وفي حال استمرار وتيرة التطوير الصاروخي فلن يطول الوقت حتى يكون باستطاعة "حماس" إصابة أهداف تقع في مناطق إلى الشمال من غوش دان، أي أبعد من تل أبيب.
وأشار إلى أن القذائف الصاروخية الموجودة حاليا بحوزة "حماس" هي من طراز (الفجر -5) التي يبلغ مداها الأقصى 70 كم، لافتًا إلى أن هذه الصواريخ تم تهريبها إلى قطاع غزة عبر سيناء، علمًا بأن قطاع غزة يبعد عن تل أبيب 80 كم تقريبًا.
وزعمت الصحيفة، أن القذائف الصاروخية الأكثر تقدمًا والبعيدة المدى هي نتيجة تطوير مميز من قبل المختصين في "حماس"، بالتعاون مع معاهد بحثية عربية من دول مختلفة في الشرق الأوسط