[align=center]قراءتها في احد المنتديات وحبيت اشارك بها هنا ..للاطلاع ورفع معنويات كل من اراد الحاق به ..

الوداع يا اهل الخير والجهاد اخر موضوع يكون في المنتدى وبعد ذالك الى العراق باذن الله

اخواني اهل الخير والجهاد هذا اخر موضوع في المنتدى المبارك علماً اني لم اكتب كثير في

المنتدى ولكن والله اني من المحبين المتابعين لهذا المنتدى ارسل لكم هذي الرسالة وانا

احمل الحقيبة الى ارض الجهاد والمرجو من الاخوة ان يدعون لي من العملاء المرتدين

واوصي اخواني وصية ان يتقو الله ولا يفترو عن الرد عن اعرض اخوانهم المجاهدين


وليعلمو ان الجهاد ليس بالسيف فقط بال الجهاد بالسان والقلم فاعلم يا اخي الفاضل انك

في جهاد فصبر وحتسب انهم يتالمون كم تتالمون فشدو عليهم اخي في الله وصبر وحتسب.

لا تنسوني من دعائكم لا تنسوني من داعئكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اخوكم في الله الإسير




وعناد يقول وفقك الله وسدد خطاك ونسأل الله ييسر لنا ويلحقنا بك الى ارض الجهاد مقبلين غير مدبرين


بَغْدادُ أُسْقِطَ في يَدي

وَغَدَوْتُ كالمُتَبَلِّدِ

تَظْما النُّفُوسُ إلى النَّدى

وَتَعِفُّ عِندَ الموْرِدِ؟

قَامُوسُهَا مِلْحٌ أُجَاجٌ

ظُلْمَةُ المُسْتَوْقِدِ!

* * * * *

بَغْدَادُ صَبْراً فَالمُنَى

لا تَسْتَجِيبُ لِمُقْعَدِ

كُونِي كَمَا كَانَ الْجُدُودُ

أَبِيَّةً، لا تَخْمُدِي

صِيرِي شُواظاً لاهِباً

يَشْوِي جُنُوبَ المُعْتَدِي

شُقِّي بُطُونَ حُقُودهم

يَا بِنْتَ مَكَّةَ وَارْعُدِي

فَالنَّصْرُ لا يَأْتِي جُزَافاً

بَائِناً عَنْ مَقْصِدِ

لَكِنَّهُ بالصَّبْرِ

وَالإيمَانِ لا الفِعْلِ الرَّدِي

* * * * *

بَغْدادُ يَا تَارِيخَ عز

باليَقِينِ تَجَلَّدِي

بَغْدادُ يَا تَارِيخَنا

الوَضَّاءَ لا تَتَبَلَّدِي

قُولي لَهُمْ كَانَ الرَّشِيدُ

هُنَا يُسَدِّدُ مِقْوَدِي

قُولِي لَهُمْ مَا زَالَ يُسرِجُ

خَيْلَهُ لَمْ يَهْمُدِ

* * * * *

يَا قَوْمُ إنَّ اللهَ أَكبَرُ

مِنْ جُمُوعِ الحُسَّدِ

فَامْضُوا عَلَى نَهجِ الرَّسُولِ

وَعَزْمِهِ المُتَوَقِّدِ

وَاسْتَجْمِعُوا أَشْتَاتَكُمْ

وافْرُوا المُغِيرَ المُعْتَدِي

وَاسْتَبْسِلُوا فَالنَّصْرُ

بالصَّبْرِ الجسُورِ المُرْعِدِ

بِالعَقْلِ لا بِحَمَاقَةِ

السُّفَهاءِ أَوْ صِفْرِ اليَدِ

المُتَّكِينَ عَلَى الأَرائِكِ

والحِمَى المُسْتَعْبَدِ

المَالِئينَ خَيَالَهُمْ

جُبْناً وَلَوْثَةَ مُجْهَدِ

* * * * *

بَغْدادُ إنَّ نُفُوسَنَا

كَالمَالِ فِي كَفِّ النَّدِي

يَزْهُو بِهَا مَبْذُولَةً

لألاءةً كَالفَرْقَدِ

نَفْدِي بِهَا الأَوْطَانَ

نَبْذُلُهَا لِرَبٍّ أَوْحَدِ

يَا حُسْنَهَا يَوْمَ الحِسَابِ

عَلَى بِسَاطٍ عَسْجَدِي

اللّوْنُ لَوْنُ دَمٍ

وَريحُ المِسْكِ أَطْيَبُ مَوْرِدِ [/align]