نمور صدام تقوم بمعارك دامية في بغداد خلال يومين
في عملية غير مسبوقة منذ سقوط بغداد الافتراضي قامت السرايا السوداء التابعة لفيلق الحسين من حرس صدام الخاص "نمور صدام" بأكبر عملية اقتحام للمنطقة الخضراء نفذها نمور فرقة صدام وتم ذلك تحت غطاء القصف الصاروخي والمدفعي المقاوم الجراحي المركز الذي أجبر العدو على الاختباء في الملاجئ وقد نتج عن هذه المعركة التي استمرت نحو ثلاثة ساعات متواصلة كما هائل جداً من الإصابات في صفوف العدو و عملائه مقابل إصابات محدودة في صفوف المقاومة الباسلة معظمها من النوع الغير خطير بفضل الله تعالى كما أن نسبة الشهداء كانت منخفضة مقارنة مع الجرحى و الحمد لله كما اشتعلت النيران في مواضع كثيرة في تلك المنطقة الحصينة وقد قام العدو بإرسال سمتيات الدعم إلا أن رجال النخبة من قواتنا المسلحة استمروا في القتال وفاجئوا العدو بسيل من النيران المضادة للجو كان ضمنها عدد من الصواريخ الموجهة من فئة " النشاب" و "الفهد" و الجيل الجديد المعروف بصاروخ "السديد" حيث تمكنت المقاومة بعون الله وفضله من إسقاط سبعة سمتيات معادية أربعة منها من فئة الإسناد "أباتشي" وواحدة من نوع "كومانشي" الأحدث بين سمتيات الإسناد في الترسانة الأمريكية المستقبلية والباقي متخصصة بإنزال المارينز MEU من نوع "تشينوك" كانت مليئة بعلوج المارينز عند إسقاطها ، مما جعل العدو يصاب بالذعر الشديد والارتباك وطلب الدعم من منظومة إسناد القوى المجوقلة الجوية حيث ظهر في سماء بغداد طائرة "سبوكي" المدفعية الطائرة العملاقة الأحدث في عائلة "سبكتر" AC-130U Spooky ونفاثات الصواعق "ثاندربولت" و السياط "وورثوغ" إلا أن وحدة الكمائن الجوية التابعة لنمور صدام استهدفت مدفعية الجو الأمريكية بعدد من صواريخ الكتف المضادة المقاومة لإجراءات العدو المضللة فاندلعت النيران في خاصرة "سبوكي" وإحدى محركاتها مما أجبرها على ترك أرض المعركة أما نفاثات الدعم القريب فقد أصيب منها تسعة كانت في ثلاثة نفاثات شديدة التأثير أدت إلى سقوطها ولاذ الباقي بالفرار مع من لم تنله نيران المقاومة من تلك النفاثات ...
سمتيات العدو التي نالت منها نيران نمور المقاومة







وقد تجددت الاشتباكات بالرستمية ضد القاعدة المعادية هناك وشارك بالهجوم الدامي في هذه المعركة السرايا السوداء من النمور وسرايا الفداء الصدامية و سرايا الهجوم النقشبندية وكان أكثر شهداء المقاومة من الرجال النقشبندين الشرفاء و فدائيو صدام بالدرجة الثانية ...
الطائرات التي نالت منها نيران المقاومة




كما قامت سرايا نمور صدام وفصائل المقاومة العراقية بعملية سيطرة واسعة على الأحياء الشيعية بعد قتال دامي ضد العلاقمة و الصفويين و علوج المارينز و مرتزقة الشركات الخاصة ...
نفاثة JSF المتطورة تدخل المعركة

وقد تم ذلك خلال يومي الأحد و الاثنين أي 6و7/4/2008 وكان قتلى علوج الأمريكان بفضل من الله بالمئات و إصاباته بعون الله بالآلاف ...
إيران تشارك في عملية الإسناد الجوي بمقاتلات متطورة




أما قتلى العلاقمة و الصفويين فكان من الضخامة بحيث يصعب إحصائه فقد تهاووا أمام حراب اسود العراق كما يتهاوى أكوام الذباب أمام المبيدات الفعالة ...
ولم يكن أمام العدو إلا الرد بعملية قصف مدفعي وصاروخي وجوي شديد بأحدث الطائرات الأمريكية و الإيرانية للأماكن الافتراضية لوجود المقاومة السكنية والتجارية في الأحياء الشمالية والشرقية في بغداد واندلعت اشتباكات دامية جداً بين العلاقمة والصفوين والمرتزقة والمارينز في الأحياء الشيعية مع فصائل المقاومة العراقية الباسلة ولم يستطع العدو إلى الآن بفضل الله إلا أن يضخم قائمة الإصابات في صفوفه ...
سمتية الإنزال "هيوي" الخاصة بسلاح الفرسان الإيرانية




وهذه المعارك الدامية التي استخدمت المقاومة بها ذخائر سامة قد تقضى على كل من أصيب ، وهي رسالة شديدة اللهجة لحقن الدماء قبل فوات الأوان ، حيث تبين هذه الرسالة مدى قدرة المقاومة المسلحة على العمليات الكبرى المفتوحة علماً أن هذه المعارك هي أول الغيث وما خفيا كان أعظم ؟!! ....
وتعمد القيادة الأمريكية سراً على دعم قوى سنية خارجة عن دائرة المقاومة المركزية لتسلمها الحكم مستقبلاً بدل القوى الصفوية التي لا تأمن حتى أمريكا جانبها في المستقبل و لكن شرط الأمريكان في القيادة السنية الجديدة أن تكون علمانية موالية للغرب ؟؟! ...
ولكن خابوا و خاب فألهم فلن تنفذ إلا إرادة الله المؤيدة لجنوده المرابطين الصامدين المتمسكين بعهدهم مع الله من أولي البأس الشديد ...
ولكن المفاجئ فيما سوف أسرده في السطور القادمة أن إسرائيل التي تنشر عملاء استخبارات الموساد في العراق بدأت تشعر بخطر نشوب مخالب المقاومة العراقية اللا محدود بعد أن أظهرت منذ معارك الموصل قدرتها ولو بشكل آني على هيمنة جوية صاروخية إستراتيجية أو محدودة أي أصبح بإمكانها النيل من أمن إسرائيل بساعدها الصاروخي المتسلل ودون ارتباك وهو السبب الحقيقي للمناورة الوقائية الإستراتيجية الأكبر بتاريخ الدولة العبرية التي بدأت مع بدأ التحول النوعي المحدود لنخبة المقاومة إلى الحالة الهجومية وهي المدخل إلى معركة الحسم إن شاء الله ...
وجديد المعارك هي بدأ الهجوم على قواعد العلوج في الأنبار بسرايا الفداء و سلاح المغاوير وفصائل جبهات الجهاد المقاومة ونتائج المعارك بفضل الله كبيرة وإن كانت الآن ليلية فقط إلا أن هذه الهجمات المدعمة بغطاء مدفعي و الصاروخي هي البداية الفعلية المنتظرة "لعملية تحرير العراقية" أو "حسم الحواسم الكبرى" ؟؟!!!! .....
والله أكبر ... و الله أكبر ... و الله أكبر ... و العزة لله و لرسوله و للمؤمنين ولأولي البأس الشديد و قادتهم المنصور و المعتز بالله حفظهم الله جميعاً هم و من والاهم من قيادات وأبناء العراق الشرفاء وشيوخ العشائر العراقية الأصيلة ...
مدفعية الجو "سبوكي" تفر أمام نيران المقاومة