~*¤ô§ô¤*~ ربيع عربي أم خريف ~*¤ô§ô¤*~






صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

  1. #1

    الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

    الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية
    نشأت فكرة الحقائب النووية في السبعينات أثناء الحرب الباردة عند الاتحاد السوفيتي في خفايا جعبة مكتب أمن الدولة "المخابرات المركزية السوفيتية" KGB على أن توزع كإجراء تكتيكي على العملاء والجواسيس بغية ضرب مراكز و مواقع إستراتيجية لدى حلف الناتو إذا ما نشبت الحرب بين الطرفين و قد كانت هذه القنابل من النوع النووي التكتيكي المحدود وبقوة واحد كيلوطن ( 1000 طن ت.ن.ت) ...
    ولكن بعد انهيار الإتحاد السوفيتي في أوائل التسعينات اختفت 100 حقيبة من هذا النوع التكتيكي من مخازن المخابرات السوفيتية ...
    لتباع على يد مافيا السلاح الروسي لكل من إيران وتنظيم القاعدة التي حصلت على عشرين منها لتنفيذ عمليات إرهابية في العالم ...
    وهي عبارة عن قنابل نووية تكتيكية جاهزة للاستخدام الفوري إما الانتحاري من قبل العنصر الحامل عند الضرورة أو الموقوت أو بالتحكم اللاسلكي عن بعد وهذه الحقائب تختلف عن النموذج الثاني الذي اشترته العراق وهو المعروف بالنوع الحامل لمادة البلوتونيوم Pu 239 المخصب ليتم بعد ذلك وكمرحلة أخيرة وضع هذه المادة بآلية التفعيل النووي في النقطة المراد استهدافها وبقوة 9 كيلوطن ت.ن.ت وهي طاقة تفجير كافية لتدمير كامل شبة جزيرة مانهاتن في نيويورك ونشر الغبار النووي المشع في ما يفوق نيويورك وضواحيها مسببة مقتل ثلاثة ملايين أمريكي على الأقل ...
    الحقيبة الحاملة للبولوتونيوم النووي

    وسبب شراء العراق للحقائب النووية الحاملة هو كونها آمنه بالنقل كاتمه وعازلة للمؤشرات الإشعاعية وخفية لمعالمها الحقيقية و بوزن منخفض يمكن تهريبها إلى أي نقطة بالعالم ليتم تأهيلها كقنبلة نووية تكتيكية من قبل مختصين متوسطي الخبرة ...
    وكذلك تم تحويل 30 حقيبة منها لرؤوس نووية تكتيكية متفاوتة القوة تذخر بها الصواريخ التكتيكية و المدافع الإستراتيجية وربما الطائرات الضاربة ضد أهداف معادية في محيط الأراضي العراقية ...
    أما الحقائب المتبقية فهي وسيلة عملية لتوجيه ضربة نووية شديدة مضمونه لقلب الولايات المتحدة الأمريكية ...
    وذلك كبديل استراتيجي للصواريخ النووية العابرة للقارات التي لا يمكن إيصالها إلى أمريكا من الأراضي العراقية بالنظام العطالي المصحح مسارياً بشكل ذاتي ، بل يجب أن يكون التصحيح من قبل الأقمار الصناعية الملاحية و المراقبة وهو أمر مستبعد في الوقت الحالي و في هذه الظروف المعقدة لأن المسافة بين العراق وأمريكا تصل إلى 10000 كم أو أكثر و لا يمكن إقناع الروس بتوظيف أقمارهم بتوجيه الصواريخ العراقية إذا ما تمكنت العراق من انجاز صواريخ تحقق هذا المدى بتقنية مناسبة إلا إذا حدثت الحرب العالمية الثالثة النووية ...
    إضافة إلى أن قيادة العراق لا تستطيع تحديد مدى كفاءة صورايخها أمام الدفاع الصاروخي الاستراتيجي الأمريكي المضاد للصواريخ النووية العابرة للقارات بما فيها الروسية ...
    ونعود ونقول للمرة الثانية كل ذلك مبني على فرضية تمكن البنية العلمية العراقية بمساعدة خارجية أو بقدرات محلية من إيصال الرؤوس النووية إلى الأراضي الأمريكية عبر الصواريخ وهي فرضية ليس لها تطبيق اليوم أو في المستقبل القريب على أرض الواقع ...
    وهو يبين بوضوح سبب توقف التصاميم الصاروخية العراقية النظرية وربما المنفذة عند المدى 7000 كم وفق النظام العطالي المصحح ذاتياً وهو مدى كافي لتهديد معظم القواعد الإستراتيجية والأساطيل البحرية الأمريكية خارج أراضيها ...
    ويبدو أن الأمريكان بعد التصعيد العراقي المقاوم لطغيان الاحتلال وتغير الإستراتيجية الروسية بالحرب عادت للحرب الإستخباراتية القذرة مرة أخرى فالتفجير الهائل الذي حصل غرب الموصل في منطقة الزنجيلي يوم الأربعاء 23-1-2008 لم يكن تقليديا ...
    لقد كان يستهدف اجتماع للقيادة العليا للجهاد و التحرير برئاسة القائد الميداني لأم الرماح الملقب بصقر الموصل وفق معلومات استخباراتية معادية وتم ذلك بحقيبة نووية سوفيتية بقوة 1000 طن ت.ن.ت من الحقائب المفقودة وضعت بعجلة قرب المبنى المستهدف وليست متفجرات تقليدية عالية القدرة بوزن 20 ألف رطل داخل المبنى كما ادعى العدو ...
    وامتد تأثيرها حتى قرابة 1000 متر عن مركز الانفجار متسببة بمقتل نحو 2000 شخص وتدمير أكثر من 40 بناء وتضرر عشرات الأبنية الأخرى المجاورة علماً أن عدد الوفيات كان من الممكن أن يكون أكبر لولا سياسة التوسع الأفقي المتباعد الذي انتهجته القيادة العراقية الشرعية في بناء المدن بالعراق ...
    كما كان من المتوقع أن يرتفع عدد الوفيات حتى 100000 نسمة بسبب الغبار النووي المشع لولا انخفاض الضرر الإشعاعي لهذه الحقائب بسبب تقادمها إضافة إلى الظروف الجوية المثبطة لها ومناعة ومقاومة أهالي العراق لتأثير أطياف الأشعة واستخدام العدو لمواد مزيلة لمصادر الأشعة في مركز الانفجار بغية إخفاء حقيقة جريمته ...
    اختراق الأشعة النووية في جزيئاتها لأشياء


    أما أداة التنفيذ فكانت عميل من عملاء القاعدة الذين يشكلون اليوم ما يسمى "بالدولة الإسلامية في العراق" وبتسهيل من البشمركة الكردية العميلة و الحكومة العلقمية وبتوجيه وتخطيط من الموساد الصهيوني والنشاطات الخاصة الأمريكية فالأخيار من قاعدة الجهاد انصهروا في التشكيلات الرئيسية الإسلامية التي تشكل جيوش المقاومة العراقية الشرعية المتمثلة بجبهات التحرير والتغيير والإصلاح وفق توجيه من قيادتهم العليا في أفغانستان و بالاتفاق مع قيادة المقاومة العراقية وكل ما دون ذلك هو عميل لمخابرات العدو مستهدف من قبل المقاومة العراقية مثله مثل العدو تماماً ...
    ولكن الأدهى من هذا كله أن هذه الشريحة السلفية المخترقة التي تقاتل باسم الإسلام قد تستخدم هي وأسيادها حقائب وعبوات تسميم إشعاعي "أسلحة راديولوجية" متوفرة بكثرة بين يديها تسمى بالقنابل القذرة Dirty Bomb و إن استخدامها السابق ونعني عملاء القاعدة لصهاريج "الكلوريد" السامة كيميائياً في الأنبار من قبل والتي أودت بحياة المئات من الأبرياء هو أكبر دليل يثبت عدم توانيها عن هذا الفعل المشين ...
    وقد حصلت القاعدة على تقنية هذه القنابل من طالبان بعد أن زودتها بها المخابرات المركزية الأمريكية CIA بغية تشجيع طالبان على مواجهة الخطر الإيراني قبل أحداث أيلول لضرب عصفورين بحجر واحد ...
    القنبلة الإشعاعية القذرة

    رسم يوضح تأثير القنبلة القذرة على الإنسان


    وما تخشاه المقاومة بشكل كبير أن توجه المخابرات الأمريكية هذه الشرذمة المخترقة الساذجة للقيام هي و البسيج الإيراني باستخدام حقائب نووية و إشعاعية وعبوات ناسفة قذرة تنشر الموت والرعب في القواطع السنية الساخنة وربما في المناطق الشيعية بغية تنشيط وتأجيج الحرب الأهلية الطائفية من جديد على أن تنفذها القاعدة السلفية في القطاع الشيعي و البسيج الصفوي في القواطع السنية ...
    الحقيبة الإشعاعية "القنبلة القذرة"


    وقد لاحظت القيادة العامة للمقاومة المركزية العراقية وبناء على معلومات استخباراتية دقيقة أن العدو أتقن عملية التقنيع لتفجير الموصل وجعل من هذه العملية القذرة نواة لعملية استخباراتية كبيرة تستهدف العراق بكاملها بدء من الموصل الحدباء "أم الرماح" وذلك لأن فيها المركز الرئيسي للقيادة العليا للجهاد و التحرير بقيادة قائدها الأعلى المهيب الركن "عزت إبراهيم الدوري" فحركت قوى ضاربة تصاعدية التشكيل عمادها البسدران الإيراني و الحرس العلقمي ومغاوير الداخلية و البشمركة الكردية وقوة المؤازرة لهده القوى قوات الرينجرز الأمريكية المجوقلة المتمركزة في قاعدة "اتش 2"شمال غرب الرطبة كانت الخطة المضادة هي قيام الجيش والقوات المسلحة العراقية المنخرطين بصفوف المقاومة العراقية الشرعية بردة فعل واسعة مع ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين الموافق 28-1-2008 ...
    والهدف هو دفع قوات المؤازرة الأمريكية للتدخل السريع فما كان القصد من وراء هذا المخطط وما هو الكمين الذي كانت تخطط له المقاومة ...
    قامت القيادة العامة العراقية بتوجيه الأمن الخاص وبنية التصنيع العسكري العراقيين لتهيئة صاروخ للوحدة الصاروخية الضاربة بوادي دجلة من الحرس الجمهوري وكان الصاروخ من فئة "الغضب" المشتق من صاروخ Iskander-E الروسي وهو النموذج الخامس المختص بصفة التسلل من خلال الطلاء الماص للموجات الرادارية و التبريد الجانبي لموجات الوهج الحراري النبضي للنفاث بالنيتروجين السائل إضافة إلى خاصية الارتفاع المساري الشاهق حتى 150 ألف قدم ثم الانقضاض الشاقولي الحر دون محرك حتى ارتفاع 45 قدم لينفجر تقاربياً محقق عامل الصدمة للهدف دون إنذار مسبق ، وقد كان الهدف لهذه القذيفة مركز تجمع الحوامات "السمتيات" التابعة للواء الرينجرز ( الجوالة ) المجوقل 107 المتركز بقاعدة " اتش 2" و الذي كان مستعد للتدخل المؤازر للقوى العمليات في الموصل علماً أن التجمع السمتي كان يحيط به وعلى مقربة منه اجتماعات لقادة المجوقل على اختلاف رتبهم مع أفراد وضباط صف الرينجرز ...
    ولكن الرأس الحربي في هذا الصاروخ لم يكن تقليدياً و ليس من الفئة الفائقة القدرة بل كان إشعاعياً مخففاً حتى نسبة 20% من التأثير الإشعاعي لقنابل البلوتونيوم التكتيكية ، أي من فئة التفاعل النووي المحدود الموضعي التأثير دون نشر غبار نووي ويدعى هذا النوع "قنبلة البلوتونيوم الميكرويه" و التي أعدت لمرحلة الحسم ضمن أرضي العراق يشبه بخصائصه قنبلة "أشعة غاما" الأمريكية و لكن بمادة غير الهافنيوم Hf هي البلوتونيوم 210 Pu 210 المولدة لجزيئات ألفا و مادة البريليوم المحرضة و العاكسة للنيترونات وكان رأس الصاروخ الحربي بقوة 1000 طن ت.ن.ت عناصر القوة بهذا السلاح الجزيئات الإشعاعية بقوة 12000 ريم إضافة إلى موجة الانفراج الحراري "ثيرميك" التي تصل حرارة مركزها إلى قرابة 15000 درجة مئوية وصدمة الضغط المدمرة "باريك" التي تتجاوز قدرتها 2000 رطل على البوصة المربعة ويغطي تأثيرها المباشر مساحة تزيد عن كيلومتر مربع كبد استخدامها ضد العدو في قاعدة "اتش2" في الساعة السادسة صباحاً من يوم الاثنين 28-1-2008 خسائر مهولة بالأرواح و العتاد كان بينهم خمسة ضباط من رتب كبيرة في قوات الرينجرز وواحد في الاستخبارات العسكرية الأمريكية هو ومجموعة كبيرة من عناصر المهمات الميدانية التابعة لفرقة النشاطات الخاصة SAD كان من المتوقع أن تنشر هذه الأخيرة عوامل بيولوجية فيروسية تتمثل بفيروس الإيبولا Ebola Virus الذي يقتل 90 % من المتعرضين للمرض بعد نقله ونشره من خلال حيوانات مهجنة مضيفة لهذا العامل البيولوجي الخطير الذي يمكنه قتل كل من في الموصل خلال أسبوع واحد وذلك بإصابة الأنسجة الداخلية بالتهتك لينتج عنه بعد ذلك نزيف داخلي حاد يخرج من كل فتحات الجسم الخارجية يتبعه تشنج حاد يؤدي إلى الوفاة و لا يزول تأثيره أو انتشاره إلا بالحجر الصحي للمدينة كأول إجراء و بالمحو الحراري للمدينة بمن فيها كإجراء أخير من خلال قنبلة نووية تكتيكية أو قنبلة تدفق حراري هائلة من فئة أم القنابل ...
    والحجة المقنعة لهذا الإجراء هي عدم وجود علاج مضاد لهذا المرض والإدعاء بأنه انتقل عبر متطوعين جاؤوا من أفريقيا لينضموا إلى صفوف المجاهدين ضمن تنظيم القاعدة لذلك كان لهذه العملية المضادة المهولة أثر كبير في لجم النوايا الأمريكية في مجال الأعمال القذرة المشابهة لتفجير الموصل في مجال أسلحة التدمير الشامل على مختلف أنواعها ...
    فالمعلومات المتوفرة لأمن المقاومة تؤكد أن العدو بدء يؤمن بفشله بالعراق و بخسارته الحتمية ويخطط لتنفيذ تكتيك قذر استخباراتي ضمن سياسة الأرض المحروقة ينتج عنه فناء و تهجير الشعب العراقي على اختلاف طوائفه من خلال حملة حقائب الموت الإشعاعية و نشر الأوبئة والآفات الزراعية والحيوانية وأخطر هذه الأسلحة هو "القنبلة القذرة" الراديولوجية و "قنبلة الريش" البيولوجية و الرأس المدبر لهذه القذارة جهاز "الموساد" الصهيوني ...
    " القنبلة الإشعاعية القذرة الأمريكية "
    هي قنبلة إشعاعية ولكنها ليست نووية أو انشطارية إشعاعية نقطة الشبه الرئيسية بينها وبين القنبلة النووية أنها تحتاج إلى وسيط تفاعل تقليدي ولكن يعمل كمنشط إشعاعي و ليس كمحرض تفاعل انشطاري نووي كما في القنبلة النووية التكتيكية أو حتى الحرارية ...
    انفجار قنبلة التسميم الإشعاعي "القنبلة القذرة"


    مهمة المفجر التقليدي في القنبلة القذرة تنشيط عجين معدني مكون من النظائر الإشعاعية المنتجة لأشعة غاما GAMA Ray وأهمها و أنشطها مادة "السيزيوم 137" Cs 137 و التي تصدر أشعة بقوة تصل عند المركز إلى 1500 ريم REM ( Roentgen Equivalent Man ) و خطورتها باستمرارية التدفق الإشعاعي بمعدل 10000 كيوري بالدقيقة هي جرعة عالية تصيب الشخص المتعرض لهذه الأشعة المخترقة للجلد لأعراض حادة جداً مما يعرف بالمرض الإشعاعي Radiation Sickness تسبب الوفاة للمصاب خلال ثلاثة ساعات كحد أقصى بعد شلل حركي و عضوي شبه تام ، أما الجرعة الثانية فتكون بقوة 700 ريم تسبب غثيان وقيئ شديد يتبعه نزيف وشلل بالقدرة عضوي من الفئة المتوسطة وتنتهي الأعراض بتلف في نقي العظام لتكون بالنهاية الوفاة خلال أيام معدودة إن لم يكن ساعات في حالة التعرض المباشر و لا ننسى أن معدل 100 ريم من هذه الأشعة تسبب طفرات جينية تصيب الخلايا السطحية بالجنون الانقسامي أو ما يعرف بفقد الذاكرة الصبغية الذي يؤدي إلى مرض سرطان الجلد الصباغي الحاد " مانالويا " و يقتل صاحبة بعد ألام شديدة في المرحلة الأخيرة بعد أن ينتشر بالجسم بأكمله في مدة أقصاها 60 يوم إذا توفر العلاج ؟! ...

    أما الخطر الثاني القاتل في هذه القنبلة من النظائر الإشعاعية فهو مادة " الأمريسيوم 241 " المولد لجزيئات ألفا ALPHA Ray التي تدخل إلى جسم الإنسان عن طريق الرئتين و تحدث طفرات جينية مسرطنة تسبب سرطانات مثل سرطان الرئة و الدم " الليوكيميا " وسرطان الجهاز اللمفاوي و الخطر الحقيقي في هذا السلاح الأثر الإشعاعي الطويل الأمد و الصعب التنظيف ...

    انفجار قنبلة التسميم الإشعاعي "القنبلة القذرة"

    وقد استخدمت القنابل القذرة من قبل الأمريكان في العراق بواسطة القصف الجوي بإلقاء مستودعات عملاقه على الفلوجة ولكن معجزة سماوية حدثت في ذلك الوقت حالت دون سريان الفتك لهذا السلاح الإشعاعي القذر الذي شكل مع الفسفور الأبيض أخطر الأسلحة القذرة و الخبيثة التي استخدمت في ملحمة الفلوجة الكبرى عام 2004 ...
    " قنبلة الريش البيولوجية المضادة للمحاصيل "
    في نهاية السبعينات وحتى عام 1985 قامت البنية العلمية في العراق بتحريض و مشورة أمريكية بتطوير معامل بيولوجي مضاد للمحاصيل وخصوصاً القمح بغية دفع الشعب الإيراني للضغط على حكومته من أجل وقف الحرب مع العراق بعد الإضرار بمحاصيل القمح بيولوجياً وتجسد البحث في تطوير جنس جديد من معامل فطري من فئة "تيليشيا" Tilletia يسبب مرض تفحم القمح من خلال مهاجمة الجزء المزهر بالسنبلة وجعله كتل من أبواغ سوداء تسبب نقص حاد في محصول القمح الموسمي وهذا السلاح ثنائي التأثير لأن أبواغ المرض تطلق مركبات غازات طبيعية قابلة لسرعة الاشتعال Trimethylamine قد تأتي على كامل المحصول وآليات الحصاد ...
    لكن العراق ولأسباب إنسانية ومبدئية توقفت عن هذا البرنامج البيولوجي القذر دون أن تخضعه للاستخدام الفعلي رغم أن الحرب تتيح كل الوسائل لكسبها ...
    أما أمريكا التي أعلنت من جانب واحد في بداية السبعينات عن تخليها عن المعاملات البيولوجية عادت في حربها مع العراق اليوم إلى استخدام "التوكسينات" Toxins المسممة لجسم الإنسان من خلال الكائنات الحية الغريبة المهجنة الشبيهة بالقوارض التي تقوم أيضاً بإتلاف المحاصيل ...
    وتنوي الإدارة الأمريكية إطلاق يد مخابراتها المركزية لتزويد سلاح الجو بمعامل بيولوجي مضاد للمحاصيل الزراعية من خلال فطر "بيوكسينيا" Puccinia الذي يسبب مرض صدأ سيقان الحبوب على أن يحمل بقنابل كانت معدة للمنشورات في الحرب تنثر من خلال حاويات فرعية كمية كبيرة من الريش الحامل لأبواغ هذا الفطر الوبائي ...
    و الغرض نشر الموت الأسود و الأوبئة و المجاعات في أرض الرافدين بشكل يجبر أهلها على مغادرتها فتخلوا الأرض لشرار خلق الله وعباد النفط و الدولار و العم سام أو تكون أمريكا وزمرتها قد حققوا سياسة الأرض المحروقة قبل تركها ...
    فهل تقف المقاومة العراقية الشرعية موقف المتفرج من هذا الطغيان القذر أم تلجئ لكافة وسائل الردع المتاحة و المعدة لهذه المرحلة الخطيرة من الصراع ...

    وقبل أن نختم هذا الموضوع نود أن نبين أن العدو الأمريكي أطلق يد فيلق كامل من فيالق البسدران "حراس الثورة الإيرانية" قدم من إيران لمؤازرة القوات العميلة بالموصل قوامه يعادل خمسة أضعاف قوام اللواء المجوقل الأمريكي 107 المنهار في قاعدة H2 شرق العراق مدججين بأحدث السلاح الفردي الخاص بهذه القوة ومدعمين بالسلاح الثقيل الأمريكي وبلباس الحرس العلقمي العميل مع دروع واقية ضد الرصاص ومناظير ليلية أمريكية وهذا الفيلق بدأ يتوافد على الموصل تباعاً مما دعا المقاومة الموزعة في نينوى إلى تركيز جهودها وتعبئتها في الموصل وتم توجيه نداء لاستنفار العشائر المبايعة للقيادة العليا للجهاد والتحرير بنينوى لدخول المعركة كما قامت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية بتوجيه أوامرها إلى فيلق "سيف الله المسلول" من الحرس الجمهوري العراقي بالتهيؤ لدخول المعركة بكامل الفرق إذا دعت الضرورة لحسم الموقف لصالح المقاومة التي تمثل جيش العراق العظيم أو مؤزراته إذا بقيت كفة القوة بالرجحان لصالحه ...
    وتخوض الآن فرقة "القادسية" من الحرس الجمهوري البطل معارك ضارية ضد تشكيلات فيلق البسدران الصفوية في منطقة الموصل الجديدة موقعة بين صفوفه خسائر فادحة ومجبرة هؤلاء الصفويين على ترك الكثير من مواقعهم ولله الحمد و المنة ...
    وقد بدأ العدو الأمريكي يدعم المجهود القتالي للبسدران و قواته الخاصة ( فيلق القدس) بالسمتيات الهجومية و النفاثات الضاربة الفوق صوتية و الداعمة التحت صوتية وبدأ يتحول شيء فشيء نحو إستراتيجية "السهم المكسور" بغية كسب الموقف القتالي ضد المعارك التلاحمية الحامية الوطيس التي يخوضها أسود الحرس الجمهوري البطل من خلال استخدام قنابل مساحية فئة 2000 رطل إما عنقودية أو انشطارية أو وقودية ...
    وقد تمكنت وحدات الإسناد و الكمائن من قواتنا المسلحة المتمثلة بلواء مغاوير النصر و سرايا الفداء من توجيه ضربات موجعه بالقذائف الصماء أو الموجهة أو الذاتية التوجيه أو المباشرة لخطوط الإمداد ووحدات الإسناد المدفعي المعادية في ضواحي الموصل وألحت بهم خسائر كبيرة كما تمكنت وحدة الكمائن الجوية من إسقاط و إعطاب ستة سمتيات معادية ونفاثة قنص جراحي بوقت قياسي ...
    وأكثر ما تخشاه القيادة العامة للمقاومة المركزية هو لجوء العدو الأمريكي إلى توجيه ضربات جوية عنيفة من خلال استخدام قنابل خاصة من فئة "القنابل الإشعاعية النظيفة" و المتمثلة بقنابل النيترون الميكرونية وقنابل الميكروويف الحرارية تستهدف كافة الأطراف و التي هي الآن غير أمريكية في أرض المعركة وتبرر ذلك إن كشفت على أنه أخطاء قصف صديق ...
    ولهم سابقات في ملحمة الفلوجة ولكن الآن ظروف المعركة تغيرت فالمقاومة أصبح لديها أسلحة غير تقليدية لا تقل فتك عن نظيرتها الأمريكية ولا تعتقد قيادة المقاومة أن تصل القيادة المعادية إلى هذه الدرجة من الحماقة فإن وصلت فقد قررت نهايتها القريبة الحتمية على أرض الرافدين فالجيش العراقي والقوات المسلحة بدأت بإشعال نقاط متعددة في أرض الرافدين بغية تشتيت مجهود العلاقمة و الصفويين في حسم معركة الموصل لصالحهم لا سمح الله مستغلين الفراغ الأمني الذي أحدثه نقل هذه الأعداد الكبيرة من القوات العميلة إلى الموصل الحدباء أم الرماح موطن الأنبياء و جبابرة أشور ...
    [poem=font="Traditional Arabic,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.baghdadalrashid.com/vb3/mwaextraedit2/backgrounds/34.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    قد عزمنا للنضال=واتحدنا للخطوب

    نحن رهبان الليالي=نحن فرسان الحروب

    في سبيل الله سرنا=بالأماني الضاحكات

    رقص الكون وغنى=من تراتيل الدعاة

    لا تقولوا الدرب صعب=نحن أرخصنا النفوسا

    لا تقولوا اللهو عذب=نحن حطمنا الكؤوسا

    أي نصر أجتنيه=حينما أبذل روحي

    في سبيل الله تحلو=يا أخي كل الجروح[/poem]


    [rams]http://www.baghdadalrashid.com/upload/kad3azamna.wav[/rams]



  2. #2

    رد: الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

    اللهم احفظ المجاهدين وامددهم بمدد من عندك
    ننتظر ما تسفر عنه هذه الملاحم البطولية ان شاء الله
    شكرا اخي محب المجاهدين

  3. #3

    رد: الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

    المختصر / تاريخ الخبر الثلاثاء 25-12-2007
    الهيئة نت / ألقت طائرات الاحتلال الأمريكي أكياساً فيها قوارض وفئران على عدد من المزارع في مدينة الديوانية كما افاد اهالي المدينة. وأضاف أحد المزارعين في مدينة الديوانية جنوب البلاد "لقد ذهبنا للبحث عن هذه الأكياس، وعندما عثرنا عليها فوجئنا باحتوائها على عدة أنواع من الحيوانات الصغيرة من القوارض والفئران".
    واوضح "لقد قمنا بنقل هذه الحيوانات الغريبة في الاكياس الى اقرب وحدة للطب البيطري".
    وقد اشار المركز الطبي بعد تشريح هذه الحيوانات الى ان هذه الحيوانات تعمل على اتلاف المزارع ونقل الامراض الى الانسان، وان لها جهازين تناسليين (ذكريا وأنثويا) أي انها تستطيع التكاثر بالتلقيح الذاتي (التكاثر السريع) خلال مدة قصيرة فيصبح عددها بالآلاف، بل الملايين، وتحمل هذه الحيوانات القارضة فايروسات تسبب امراضا قاتلة وفتاكة وسريعة الانتشار في جسم الانسان.
    وقال احد الأساتذة المختصين في علم البيولوجيا يعمل في جامعة أوربية ان القضية ليست جديدة، فهي جريمة جرى استعمالها في رواندا أثناء الحرب وفي بعض الدول الإفريقية، فانتشر مرض (الإيبولا)، وهو مرض نقلته القوارض، وانتشر في دول افريقية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير السابقة) في عام 1976، فتوفي بسببه 280 شخصا من اصل 318 اصيبوا بالمرض، وفي السودان أصيب 284 شخصا توفي منهم 150.
    واكتشف باحثون في معهدي باستور في باريس وبانغي للمرة الاولى جزيئات من المجموع المورثي لفيروس ايبولا لدى قوارض صغيرة في افريقيا.
    ويسبب الفيروس ايبولا مرض الحمى النزفية التي يمكن ان تكون قاتلة في ما بين 52 و88 % من الحالات عند الانسان.
    ولكن يبقى الأمر بحاجة الى تحقيق علمي وميداني، وهو خبر لا يستهان به إطلاقا حسب قول البروفسور سولينبيرغ.
    وكانت قوات الاحتلال الامريكي قد نشرت سابقا حيوانات متوحشة في عدة مناطق من بغداد وغيرها من المحافظات انتقاما من العراقيين الذين يرفضون وجودها في بلادهم باي شكل من الاشكال وحماية لقواعدها ومعسكراتها التي تتمركز فيها.
    وقد تسببت هذه الحيوانات المتوحشة - وبعضها مدرب على الهجوم على الانسان - باصابات ووفيات بين الاهالي القريبين منها ولا سيما في الحقول والمزارع.


    ((( سؤال نوجهه لآخونا العزيز محب المجاهدين هل سوف يعاود العدو نشر هذه الكائنات المهجنة مرة أخرى في الموصل بواسطة الطائرات المروحية بعد فشل علوج النشاطات الخاصة الإستخباراتية بذلك لتتلف المحاصيل و تنشر الايبولا الذي يسبب الحمى النزفيه القاتلة .
    أم أن صاروخ اسكندر أو الغضب المتسلل سيعالج مكائد العدو من جديد وبرؤوس غير تقليدية فتاكة )))

    صاروخ اسكندر اي

    قاعدة اطلاق ثنائية لاسكندر

    لرسم لمبدأ الصواريخ الأمريكية المضادة للصواريخ العابرة للقارات الروسية


    رسم يبن فكرة نشر خمسة أفواج اسكندر متسللة روسية لتدمير قواعد الدرع الصاروخي الأمريكي المتقدم في أوربا

    أخونا العزيز محب المجاهدين لقد سقط في بداية هذا العام باعتراف العدو طائرتين من نوع الدبور ف 18 بوقت واحد على السواحل الخليجية فهل كان ذلك بواسطة طائرات اعتراض إيرانية أو صواريخ مضادة روسية من فئة الماز Almaz أو أنتي الروسية S-300 أما بصواريخ عراقية أكثر حداثة أطلقت من منصات متحركة مطورة عن منظومة الماز 400 S-400 التي أشرت في مواضيع قديمة أن العراق يتملكها ويبدو أنه طور عليها أيضاً .
    صاروخ الماز اس 400 المضاد للجو

    الاثنين29 من ذو الحجة 1428هـ 7-1-2008م الساعة 11:00 م مكة المكرمة 08:00 م جرينتش
    الصفحة الرئيسة > الأخبار > العالم العربي والإسلامي



    مفكرة الإسلام: ذكرت محطة "سي إن إن" أن مقاتلتين أمريكيتين من طراز إف -18 قد تحطّمتا في الخليج أثناء عمليات تحليق ليلية روتينية.
    وأفادت المحطة الأمريكية بأن احتمال كون المقاتلتين الأمريكيتين قد تحطمتا بنيران عدائية مستبعد حتى الآن.
    وقالت "سي إن إن" إن المقاتلتين إف -18 كانتا تابعتين لحاملة طائرات قوات البحرية الأمريكية الباخرة هاري ترومان، وكان طاقم كل واحدة منهما ثلاثة عناصر ونجحوا جميعًا في القفز من المقاتلتين قبل حادث التحطم.
    وأوضحت المحطة أنه تم الوصول إلى أفراد طاقمي المقاتلتين وهم في حالة سليمة.
    وأشارت "سي إن إن" إلى أن مقاتلتي إف -18 تحطّمتا بدون أن تكون هناك أية صلة بالمواجهة التي حدثت بين سفن البحرية الأمريكية والمراكب الإيرانية.
    صاروخ اسكندر الروسي المضاد للصواريخ المضادة للصواريخ

  4. #4

    رد: الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

    لقد كان يستهدف اجتماع للقيادة العليا للجهاد و التحرير برئاسة القائد الميداني لأم الرماح الملقب بصقر الموصل وفق معلومات استخباراتية معادية وتم ذلك بحقيبة نووية سوفيتية بقوة 1000 طن ت.ن.ت من الحقائب المفقودة وضعت بعجلة قرب المبنى المستهدف وليست متفجرات تقليدية عالية القدرة بوزن 20 ألف رطل داخل المبنى كما ادعى العدو ...
    وامتد تأثيرها حتى قرابة 1000 متر عن مركز الانفجار متسببة بمقتل نحو 2000 شخص وتدمير أكثر من 40 بناء وتضرر عشرات الأبنية الأخرى المجاورة علماً أن عدد الوفيات كان من الممكن أن يكون أكبر لولا سياسة التوسع الأفقي المتباعد الذي انتهجته القيادة العراقية الشرعية في بناء المدن بالعراق
    لسنا سواء قتلانا فى الجنة و قتلاهم فى النار


    كبد استخدامها ضد العدو في قاعدة "اتش2" في الساعة السادسة صباحاً من يوم الاثنين 28-1-2008 خسائر مهولة بالأرواح و العتاد كان بينهم خمسة ضباط من رتب كبيرة في قوات الرينجرز وواحد في الاستخبارات العسكرية الأمريكية هو ومجموعة كبيرة من عناصر المهمات الميدانية التابعة لفرقة النشاطات الخاصة Sad
    اللهم كن معهم يدك يأيديهم و أنصرهم على عدوك و عدوهم يا جبار السماوات و الأرض

    اللهم أمين
    أمين يارب العالمين

  5. #5

    رد: الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

    الله خير حافظا وهو ارحم الراحمين

  6. #6

    رد: الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

    ويبدو أن الأمريكان بعد التصعيد العراقي المقاوم لطغيان الاحتلال وتغير الإستراتيجية الروسية بالحرب عادت للحرب الإستخباراتية القذرة مرة أخرى فالتفجير الهائل الذي حصل غرب الموصل في منطقة الزنجيلي يوم الأربعاء 23-1-2008 لم يكن تقليديا ...
    لقد كان يستهدف اجتماع للقيادة العليا للجهاد و التحرير برئاسة القائد الميداني لأم الرماح الملقب بصقر الموصل وفق معلومات استخباراتية معادية وتم ذلك بحقيبة نووية سوفيتية بقوة 1000 طن ت.ن.ت من الحقائب المفقودة وضعت بعجلة قرب المبنى المستهدف وليست متفجرات تقليدية عالية القدرة بوزن 20 ألف رطل داخل المبنى كما ادعى العدو ...
    وامتد تأثيرها حتى قرابة 1000 متر عن مركز الانفجار متسببة بمقتل نحو 2000 شخص وتدمير أكثر من 40 بناء وتضرر عشرات الأبنية الأخرى المجاورة علماً أن عدد الوفيات كان من الممكن أن يكون أكبر لولا سياسة التوسع الأفقي المتباعد الذي انتهجته القيادة العراقية الشرعية في بناء المدن بالعراق ...

    أما أداة التنفيذ فكانت عميل من عملاء القاعدة الذين يشكلون اليوم ما يسمى "بالدولة الإسلامية في العراق" وبتسهيل من البشمركة الكردية العميلة و الحكومة العلقمية وبتوجيه وتخطيط من الموساد الصهيوني والنشاطات الخاصة الأمريكية فالأخيار من قاعدة الجهاد انصهروا في التشكيلات الرئيسية الإسلامية التي تشكل جيوش المقاومة العراقية الشرعية المتمثلة بجبهات التحرير والتغيير والإصلاح وفق توجيه من قيادتهم العليا في أفغانستان و بالاتفاق مع قيادة المقاومة العراقية وكل ما دون ذلك هو عميل لمخابرات العدو مستهدف من قبل المقاومة العراقية مثله مثل العدو تماماً ...ولكن الأدهى من هذا كله أن هذه الشريحة السلفية المخترقة التي تقاتل باسم الإسلام قد تستخدم هي وأسيادها حقائب وعبوات تسميم إشعاعي "أسلحة راديولوجية" متوفرة بكثرة بين يديها تسمى بالقنابل القذرة Dirty Bomb و إن استخدامها السابق ونعني عملاء القاعدة لصهاريج "الكلوريد" السامة كيميائياً في الأنبار من قبل والتي أودت بحياة المئات من الأبرياء هو أكبر دليل يثبت عدم توانيها عن هذا الفعل المشين ...
    وقد حصلت القاعدة على تقنية هذه القنابل من طالبان بعد أن زودتها بها المخابرات المركزية الأمريكية CIA بغية تشجيع طالبان على مواجهة الخطر الإيراني قبل أحداث أيلول لضرب عصفورين بحجر واحد ...

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم
    كيف لمسلم أن يتسبب ويكون أداة لقتل هذه الألاف

    إذن أخى القائد // محب المجاهدين
    يمكننا تقسيم تنظيم القاعدة إلى :
    1- الأخيار : الذين يتبعون المقاومة الشرعية والذين نفذوا توجيهات الشيخ أسامة بن لادن بالأنضمام إلى المقاومة الشرعية .
    2- الأشرار : الذين يتبعون العدوالأمريكى (( لكنى لست معك فى وصف أعمالهم بالسذاجة ولكنها العمالة الكاملة المبيتة المقيتة للعدو))

    وهل كلامك أخى القائد يعنى أن الإسم الإعلامى المسمى (( دولة العراق الإسلامية )) وقائدها الإسم الإعلامى " أبوعمر البغدادى الحسينى القريشى"
    يقع ضمن مكر العدو الأمريكى ؟؟؟

    وهل إصدارات مؤسسة الفرقان لعمليات تشبه عمليات المجاهدين هل هى أمريكية بشكل كامل ؟؟؟

    هذه أسئلة تحتاج إلى توضيح أكثر أخونا القائد قدر ما تسمح به الظروف

  7. #7

    رد: الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

    بارك الله بكم ونصركم
    وما زلنا ننتظر...

  8. #8

    رد: الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

    سيدى الرئيس المنصور بالله
    السادة اعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة

    والله الذى لا اله الا هو لقد ايدكم الله بنصره والقى الرعب فى قلوب الذين كفروا وبذلتم من الجهد و العرق و التضحية بالنفس والمال فى سبيل الله ما مكنكم من تغيير مجرى التاريخ الحديث واصبحتم بفضل الله احد اهم القوى العظمى العالمية وصارعتم الثور الامريكى الهائج حتى اثخن بالجراح القاتلة و لم يبقى سوى ان ينهار على الارض انهياراً مدويا يراه الصغير و البعيد

    لم يكن الطريق سهلاً ولم تكن الحرب سهلة او حتى صعبة بل كانت الظروف بالغة التعقيد و الامكانيات المتاحة لدولة بحجم العراق ضد امبراطورية الشر العالمية و من يتبعها كانت محدودة وجهزتم افضل الرجال ايمان و شجاعة و صلابة و قدرة عسكرية ثم ايدكم الله بنصره الذى اعترف به العدو نفسه قبل الصديق

    اما آن ان يبلغ العراق نهاية الطريق

    ما اصبحنا نعرفه عن امكانيات العراق كدولة عظمى وما لم يتم البوح به بعد من قدرات عسكرية يجب ان تتوفر للدولة العظمى التى لابد ان يتعدى مسرح مجاله الحيوى ليغطى على الاقل المنطقة العربية وعن التحالف الواضح مع قوى الشرق العالمية من اجل اسقاط الثور الامريكى وقطع ارجله على ارض العراق

    لا بد لهذا الموقف الجديد للقوى العالمية ان يتم ايقاف هذه الحرب

    الا يمكن حقن دماء المسلمين بعد كل ما اريق على ارض العراق الطاهرة و لكى لا يصبح العراق ميداناً لتجربة الاسلحة الرهيبة على اختلاف انواعها و تفنى مظاهر الحياة من على ارضه الطاهرة

    هل تذكرون سيادتكم الغرض من عملية اسوار بغداد الافتراضية

    لقد كان الغرض تدمير القوات المعادية باحجام كارثية تتعدى عشرات الالاف لكى يتم وقف الحرب فوراً بعد كل هذه الخسائر الرهيبة من افضل ما لدى العدو

    هل لم يفقد العدو حتى الان اضعاف هذه الارقام

    حتى لو نجح فى اخفاء الخسائر

    الا يتوفر للعراق بدائل اخري و اوارق لم يتم كشفها بعد لحسم و نهاية الحرب فوراً وليس بطريق عسكرية وبتنسيق مع الحلفاء

    كيف تم ايقاف حرب 1991 ؟؟

    لقد كانت المصيدة التى نسجها باحكام قوات الحرس الجمهورى لقوات الانزال المعادية و منطقة القتل الرهيبة فى جنوب العراق وحجم القوات الاسيرة

    هل لا يتوفر لدى العراق مناطق قتل مؤثرة بهذا الحجم او اعداد من الاسرى كافية لخلق موجة تسونامى من الراي العام الغاضب داخلياً و خارجياً

    لماذا يقوم العراق باطالة امد الحرب والقيامً برد فعل على افعال العدو

    لقد بلغ منهم اليأس مداه و لن ينجحوا فلماذا لا يتم استخدام الحرب النفسية والتى تستطيع ان تؤتى ثمارها الان و بفعالة اشد من العمليات العسكرية المؤثرة المخفاة اعلامياً

    لماذا التهديد بافناء مانهاتن بحقيبة نووية ولا يتم اقتحام المنطقة الحمراء و الاستيلاء على من فيها احياء

    الحرب لن تنتهى بانسحاب الامريكان

    بل سوف تبداً خريطة الشرق الاوسط فى التغيير لصالح قوى عالمية جدية وبما يتناسب مع حق الطرف المنتصر و ذل الطرف المهزوم

    العراق بيده اوراق هامة عسكرية و غيرعسكرية تستطيع ان توقف الة الحرب الامريكية عن الدوران وفى هذا التوقيت القاتل وباجماع الراي العام العالمى و المحلى

    لقد كان لامريكا قدرات نووية خلال حرب فينام و انهزمت سياسياً و عسكرياً ولو تستطيع ان تستخدمها فلماذا تستخدمها الان لابادة شعب و ارض العراق المنتصر عليها على الارض
    [align=center]اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك
    لا اله الا انت
    يا حنان يا منان
    يا بديع السموات و الارض
    يا حى يا قيوم
    يارب ارزقنا شهادة فى سبيلك و صلاة فى المسجد الاقصي المحرر قبل الممات
    [/align]

  9. #9

    رد: الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khaled73 مشاهدة المشاركة
    سيدى الرئيس المنصور بالله
    السادة اعضاء القيادة العامة للقوات المسلحة
    والله الذى لا اله الا هو لقد ايدكم الله بنصره والقى الرعب فى قلوب الذين كفروا وبذلتم من الجهد و العرق و التضحية بالنفس والمال فى سبيل الله ما مكنكم من تغيير مجرى التاريخ الحديث واصبحتم بفضل الله احد اهم القوى العظمى العالمية وصارعتم الثور الامريكى الهائج حتى اثخن بالجراح القاتلة و لم يبقى سوى ان ينهار على الارض انهياراً مدويا يراه الصغير و البعيد
    لم يكن الطريق سهلاً ولم تكن الحرب سهلة او حتى صعبة بل كانت الظروف بالغة التعقيد و الامكانيات المتاحة لدولة بحجم العراق ضد امبراطورية الشر العالمية و من يتبعها كانت محدودة وجهزتم افضل الرجال ايمان و شجاعة و صلابة و قدرة عسكرية ثم ايدكم الله بنصره الذى اعترف به العدو نفسه قبل الصديق
    اما آن ان يبلغ العراق نهاية الطريق
    ما اصبحنا نعرفه عن امكانيات العراق كدولة عظمى وما لم يتم البوح به بعد من قدرات عسكرية يجب ان تتوفر للدولة العظمى التى لابد ان يتعدى مسرح مجاله الحيوى ليغطى على الاقل المنطقة العربية وعن التحالف الواضح مع قوى الشرق العالمية من اجل اسقاط الثور الامريكى وقطع ارجله على ارض العراق
    لا بد لهذا الموقف الجديد للقوى العالمية ان يتم ايقاف هذه الحرب
    الا يمكن حقن دماء المسلمين بعد كل ما اريق على ارض العراق الطاهرة و لكى لا يصبح العراق ميداناً لتجربة الاسلحة الرهيبة على اختلاف انواعها و تفنى مظاهر الحياة من على ارضه الطاهرة
    هل تذكرون سيادتكم الغرض من عملية اسوار بغداد الافتراضية
    لقد كان الغرض تدمير القوات المعادية باحجام كارثية تتعدى عشرات الالاف لكى يتم وقف الحرب فوراً بعد كل هذه الخسائر الرهيبة من افضل ما لدى العدو
    هل لم يفقد العدو حتى الان اضعاف هذه الارقام
    حتى لو نجح فى اخفاء الخسائر
    الا يتوفر للعراق بدائل اخري و اوارق لم يتم كشفها بعد لحسم و نهاية الحرب فوراً وليس بطريق عسكرية وبتنسيق مع الحلفاء
    كيف تم ايقاف حرب 1991 ؟؟
    لقد كانت المصيدة التى نسجها باحكام قوات الحرس الجمهورى لقوات الانزال المعادية و منطقة القتل الرهيبة فى جنوب العراق وحجم القوات الاسيرة
    هل لا يتوفر لدى العراق مناطق قتل مؤثرة بهذا الحجم او اعداد من الاسرى كافية لخلق موجة تسونامى من الراي العام الغاضب داخلياً و خارجياً
    لماذا يقوم العراق باطالة امد الحرب والقيامً برد فعل على افعال العدو
    لقد بلغ منهم اليأس مداه و لن ينجحوا فلماذا لا يتم استخدام الحرب النفسية والتى تستطيع ان تؤتى ثمارها الان و بفعالة اشد من العمليات العسكرية المؤثرة المخفاة اعلامياً
    لماذا التهديد بافناء مانهاتن بحقيبة نووية ولا يتم اقتحام المنطقة الحمراء و الاستيلاء على من فيها احياء
    الحرب لن تنتهى بانسحاب الامريكان
    بل سوف تبداً خريطة الشرق الاوسط فى التغيير لصالح قوى عالمية جدية وبما يتناسب مع حق الطرف المنتصر و ذل الطرف المهزوم
    العراق بيده اوراق هامة عسكرية و غيرعسكرية تستطيع ان توقف الة الحرب الامريكية عن الدوران وفى هذا التوقيت القاتل وباجماع الراي العام العالمى و المحلى
    لقد كان لامريكا قدرات نووية خلال حرب فينام و انهزمت سياسياً و عسكرياً ولو تستطيع ان تستخدمها فلماذا تستخدمها الان لابادة شعب و ارض العراق المنتصر عليها على الارض
    ملاحظات جديرة بالإحترام من خبيرنا الأريب khaled73

    لكننى لا أعتقد أن ذلك يغيب عن المنصور بالله صدام المجيد و صحبه أولى البأس الشديد

    و الله ولى ذلك و القادر عليه

    اللهم مكن لهذه العصابة " المنصور بالله و جنده" فى الأرض
    و لا تذر للكافرين عليهم سبيلا " إنك إن تذرهم يضلوا عبادك و لن تعبد فى الأرض بعد اليوم"

  10. #10

    رد: الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية

    لماذا يقوم العراق باطالة امد الحرب والقيامً برد فعل على افعال العدو

    لقد بلغ منهم اليأس مداه و لن ينجحوا فلماذا لا يتم استخدام الحرب النفسية والتى تستطيع ان تؤتى ثمارها الان و بفعالة اشد من العمليات العسكرية المؤثرة المخفاة اعلامياً

    لماذا التهديد بافناء مانهاتن بحقيبة نووية ولا يتم اقتحام المنطقة الحمراء و الاستيلاء على من فيها احياء

    الحرب لن تنتهى بانسحاب الامريكان

    بل سوف تبداً خريطة الشرق الاوسط فى التغيير لصالح قوى عالمية جدية وبما يتناسب مع حق الطرف المنتصر و ذل الطرف المهزوم

    العراق بيده اوراق هامة عسكرية و غيرعسكرية تستطيع ان توقف الة الحرب الامريكية عن الدوران وفى هذا التوقيت القاتل وباجماع الراي العام العالمى و المحلى

    لقد كان لامريكا قدرات نووية خلال حرب فينام و انهزمت سياسياً و عسكرياً ولو تستطيع ان تستخدمها فلماذا تستخدمها الان لابادة شعب و ارض العراق المنتصر عليها على الارض
    فعلآ يأس العلوج أصبح واضحآ لكل المراقبين وباعتراف العلوج أنفسهم

    الحرب سينهيها الأسود من رجال جيشنا العظيم وقواتنا المسلحة البطلة عن طريق مواجهات تلاحمية عظيمة لن يصمد أمامها العلوج الأوغاد وسينهارون فيها بشكل كامل بمشيئة الله .
    لذلك أعتقد أن أهم العوامل النفسية التى سترفع يأس العلوج مداه الأعلى هو حرمانهم بشكل كامل من درعهم البشرى الذى يقوم نيابة عنهم بالمواجهات التلاحمية مع المقاومة المركزية ألا وهم العملاء بكافة أطيافهم المنتنة القذرة الذين يتسببون فى قتل الألاف من شعبنا العراقى البطل الصابر وأقرب مثال هى عملية الزنجيلى فى الموصل .

    ورغم أننا لسنا أهلآ للنصح فأعتقد أنه بات مهمآ جدآ تحييد إيران المجوس عن المعركة عن طريق توجيه ضربة قاسية فى قلب إيران يسمع بها القاصى والدانى وتكون رادعآ قويآ لها سينتج عنها إنهيار العلاقمة فى الداخل العراقى وسيفتح الطريق أمام إنهيارالعلوج الأمريكان الذين أصبحوا غير مؤهلين نفسيآ لأى مواجهات تلاحمية والتى أعتقد أنها ( المواجهات التلاحمية ) سيكون لها عامل الحسم العسكرى الكامل للمعركة وخلالها سيتم أسر الألاف المؤلفة من العلوج ليأتى الأرعن بوش جاثيآ يطلب فك أسراه وتكون الهزيمة المدوية للعلوج الأوغاد .

    والله أكبر الله أكبر الله أكبر وليخسأ الخاسئون
    ويا محلى النصر بعون الله

المواضيع المتشابهه

  1. هل هو تأثير القنبلة النووية العراقية أم انها الحرب الامريكية القذرة
    بواسطة ماهر علي في المنتدى منتدى العراق والمقاومة العراقية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-02-2008, 12:37 AM
  2. لماذا يكابر العرب في الاعتراف بالمقاومة العراقية ؟
    بواسطة عبدالغفور الخطيب في المنتدى منتدى العراق والمقاومة العراقية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-04-2006, 01:46 PM
  3. الرجاء عدم إقحام إي موضوع لا يتعلق بالمقاومة العراقية
    بواسطة kimo17 في المنتدى منتدى العراق والمقاومة العراقية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-01-2006, 10:52 AM
  4. الأمم المتحدة تتساءل أين ذهبت المعدات النووية العراقية ؟
    بواسطة القادم في المنتدى منتدى العراق والمقاومة العراقية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-10-2004, 11:46 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •