~*¤ô§ô¤*~ ربيع عربي أم خريف ~*¤ô§ô¤*~






صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 66

الموضوع: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

  1. #21
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    مهاجره في أرض الله
    المشاركات
    254

    رد: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    محب المجاهدين هل هذه تمويه مخابراتي للعدو بأن صدام رحمه الله حي أم تريد ان تثير تساؤلات حول ذلك.
    قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا وإنا لله وإنا إليه لراجعون ياابني العزيز من كان واقف في المحكمة السيد الرئيس ومن عدم السيد الرئيس والاهم من ذلك الذين استلموا جثة الشهيد صدام وتم دفنها هل من المعقول انهم لم يروه ويشاهدوا مابه اخي من عرفنا ان الشهيد ابوعداي قد تعرض للاعتداء بعدالموت واضح اهله الذين رأئوه قبل الدفن .
    ثم ان هذا موضوع مرت عليه سنين والقائد في دارالحق وجنات الخلد ان شاء الله فالقياده سكتت من هول الصدمه وليس الا ولاحول ولاقوه كان لها لان العراق كان كله منهار ارجو ان تراجع موضوعك مره اخرى وتضع النقاط على الحروف اني اقدر مشاعرك بأنك لحد الان لم تصدق ان الذي عدم هو صدام وانا مثلك بالضبط اتقلب الليل في مضجعي وداخلي كله يرفض التصديق ولكن هذا امر الله

  2. #22

    رد: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

    [quote=أنعام عبداللطيف;59068]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    محب المجاهدين هل هذه تمويه مخابراتي للعدو بأن صدام رحمه الله حي أم تريد ان تثير تساؤلات حول ذلك.
    قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا وإنا لله وإنا إليه لراجعون ياابني العزيز من كان واقف في المحكمة السيد الرئيس ومن عدم السيد الرئيس والاهم من ذلك الذين استلموا جثة الشهيد صدام وتم دفنها هل من المعقول انهم لم يروه ويشاهدوا مابه اخي من عرفنا ان الشهيد ابوعداي قد تعرض للاعتداء بعدالموت واضح اهله الذين رأئوه قبل الدفن .
    ثم ان هذا موضوع مرت عليه سنين والقائد في دارالحق وجنات الخلد ان شاء الله فالقياده سكتت من هول الصدمه وليس الا ولاحول ولاقوه كان لها لان العراق كان كله منهار ارجو ان تراجع موضوعك مره اخرى وتضع النقاط على الحروف اني اقدر مشاعرك بأنك لحد الان لم تصدق ان الذي عدم هو صدام وانا مثلك بالضبط اتقلب الليل في مضجعي وداخلي كله يرفض التصديق ولكن هذا امر الله [/quote]
    بل هو اليقين بوعد الله لعباده الصادقين والله لا يخلف الميعاد .. فمن نذر نفسه لقيادة أمة سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام صادقا وصابرا ومحتسبا ومناضلا منذ عشرات السنين نحو العلياء واستعادة مكانها الطبيعي بين الامم لا يمكن الا ينصره الله فقد تعهد سبحانه بذلك .
    وقد اختار القائد صدام " حفظه الله " لتحمل المسؤولية الجسيمة والتاريخية ، فأعد نفسه ورفاقه وجنوده الأوفياء لخوض هذه الملحمة الإيمانية الكبرى .
    سيدة انعام .. الصهيونية ومعها الإمبريالية وعت مبكرا بخطورة المسلك الذي انتهجه القائد صدام ورفاقه وجنده الميامين وحاكت المؤامرات التي بدأت بعد قرار تأميم النفط فبدأت بدعم التمرد الكردي أملا منها في إلهاء العراق وقيادتهم عن هدفهم الأسمى ، وحين أبى الشاه أن يتم الدور إلى النهاية جاءوا بالخميني وجرب حظه وتجرع السم ، فوكل للكويت والسعودية والإمارات قيادة حرب اقتصادية تؤخر عجلة التنمية والبناء المتسارعة بالعراق ريثما يتم الغرب الاستعداد لغزو العراق ، لكن القائد صدام فجاءهم باحتلال الكويت كي يفرض على الصهيونية ومعها امريكا المواجهة باكرا قبل أن تتم كافة الإعدادات واندحروا خائبين بأم المعارك، وحين أتمت القيادة عام 2000م كافة الاستعدادات وامتلكت الوسائل التي تغلب بها إمبراطورية اليهود الثانية ومعها الصليبية والاراذل في كل مكان واقامة دولة الخلافة ، استفز القائد صدام الأفعى من جحرها عام 2001م بعد أن بيت النية على قطع رأسها .
    بعيدا عن هذا السرد الذي لا يمكن أن تتفقي معه ، ولا زلتِ كالكثيرين الذين يؤمنوا بالماديات لكن ثمة تساؤلات سنوردها
    دولة كأمريكا تمتلك امكانيات مفتوحة في كل شيء .. دولة فيها نصف اموال العالم ، تتقدم تكنولوجيا عن اوروبا ما يعادل خمسين عاما ، تمتلك احدث وافتك ادوات القتل عرفت على مر العصور ، .... الخ ماذا الذي جعلها تنهار في ست سنوات ، هل تعرفي انه قبل عام 2003م كان الجيش الأمريكي يستطيع محاربة ستة جيوش تليه في الترتيب في نفس الوقت وهزيمتها ، وأنه لو مثلا دخلت امريكا في حرب مع فرنسا فأن سلاح الجو الفرنسي سيُحيد عن المعركة في غضون ست ساعات .
    إذن العدو الذي غلب هذه القوة الاستثنائية هو بالتأكيد عدو استثنائي ، والا من يخبرني أين أنفقت امريكا 3 تريليونات دولار ( التريليون = 1000 مليار ، المليار = 1000 مليون) وهو يقارب ما أنفقته أمريكا في الحرب العالمية الثانية .
    والمعلوم بأن امريكا في الحرب العالمية الثانية واجهت جيوش وانظمة ، فهل من المعقول ان ال3 تريليونات دولار صرفتها امريكا في مواجهة فصائل مقاومة تمتلك اسلحة بدائية ، معزولة عن بعضها ، لكلا منها قيادتها بعضها متناحر فيما بينها ولا يقبل الاخر هكذا المشهد الذي نشاهده جميعا على وسائل الإعلام .
    لو راجعنا مسرحيات ومهازل العدو منذ احتلال العراق ليومنا هذا لوجدنا فيها ثغرات كبيرة وهائلة يستطيع من يمتلك الحد الأدنى من الذكاء والفطرة تمييزها ، فبداً بمسرحية مقتل القادة قصي وعدي التي لم نجد اشد منها استخفافا بعقول الناس فبعد ان كانت الملامح واضحة للعيان انها ليست للقادة قصي وعدي قاموا بتغطية الوجوه بالشمع ورسموا معالم وملامح القائدين .. فهل لهذا الحد وصل الاستخفاف بعقول الناس نظير؟؟!
    ومرورا بمسرحية اعتقال القائد صدام ففي المشاهد الاولية احضروا شخص متشرد صوروه فاقدا للوعي بعد عدة عمليات تجميل كان آثارها واضحا على ذلك الشخص ، ثم بأم المهازل المحاكمة التي بدل فيها الممثل مرتين ليتم بعدها الإبقاء على الشخص الذي اتمم فصول مسرحية المحاكمة .
    قد تتساءلي استاذة انعام .. هل امريكا بهذا الغباء حتى تقوم بهذه المسرحيات الفاشلة وكيف سيكون موقفها امام العالم حين تتكشف الحقائق ؟
    لكن الأمر المهم ان هذه المسرحيات لم تكن عبثا بل كانت نتيجة تخطيط مخابراتي ، حيث ظنوا أن فبركت مسرحيات فاشلة بصورة مهينة ستجبر القائد صدام على تكذيبها اعلاميا مما يتيح لاجهزة مخابراتهم التحصل على معلومات نتيجة التحليل المنطقي والمعقد لاي خطاب سيورده القائد ليفند اكاذيبهم .
    لكن الذي حصل هو العكس حيث تم بإيحاء من القائد تأكيد ما زعمه العدو عن طريق ممثلي البعث بالخارج والواجهة الاعلامية للمقاومة ، بينما المعنيون الحقيقيون بسلامة القائد افراد القيادة العسكرية لألوية الجهاد والضباط والصف والجنود فيعلمون بأن قائدهم سالم وغانم بأذن الله ويتقلون اوامره باستمرار وتصله تقاريرهم عن سير عملياتهم البطولة .
    ونتيجة لذلك فقط أضطر العدو لمضغ كذبته ، وكأنه لم يتوقع أن تؤكد القيادة كذبتهم بل على العكس ورطتهم فمن أين لهم بشخص يستطيع أن يقنع العالم المنوم بالمغناطيس الامريكي بأن صدام مأسور لديهم، وأنطبق عليه المثل القائل ( كذب كذبة فصدقها ) ، وكلفت فصول المحاكمة أمريكا الكثير من الجهد والمال من التدريب والبحث عن اشخاص يجسدوا بقية الأدوار ، لتضاف تكاليف ونفقات المحاكمة إلى قائمة الاستنزاف المميت لأمريكا العاهرة وحين خشيتها من أن ينفضح أمرها بعد استقالة رزكار أمين الذي وكأنه لم يعجبه اتمام الدور ، أسرعت بفصول المحاكمة وألغت الكثير من الفقرات فيها ، وتخلصت من اغلب الممثلين بعد أن كان وعدتهم بالإبقاء على حياتهم.
    ثم نحن في زمن الحرب ، ويجوز شرعا تضليل العدو ، كما يجوز للمقاومة إخفاء قادتها حفاظا على حياته ، ألم تخفي امريكا الرئيس بوش لساعات في مخبئ سري تحت الارض بعد ضربات 11 سبتمبر ، إذن هذا شيء متعارف عليه في عرف الجيوش والمخابرات.
    لو تجردتِ من منطق " أرنا الله جهرة " وتركتِ عقلية هوليود بعيدا لوجدتِ أن ما قلته آنفا صحيح ومنطقي للغاية .

    والسلام ختام

  3. #23

    رد: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

    ممكن سؤال؟
    اذا كان ماسردت صحيحا 0000 هل من المعقول أن يترك صدام كل رجاله فى الاسر ويحاكمون ويصدر ضدهم أحكام بالاعدام ببببببببببببببببب
    بالاعدام كبرزان وعواد البندر وطه ياسين وعلى حسن المجيد وسلطان هاشم وغيرهم ؟
    ممكن توضيج مقنع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ياخ ماهــــــــــــــــــــــــــــــــــــر 00000 مع تحياتى 0

  4. #24

    رد: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

    اذا كان صدام موجود والحرس الجمهورى وفدائيو صدام - لماذا يترك نورى الهالكى وزمرته من المجوس
    الصفويين يعيثون فى الارض فسادا سبع سنوات عجاف على العراقيين الذين شردوا وطردوا من بلادهم
    أبقى فى العراق شىء؟ العلماء اما قتلوا أو هجروا - البنية الاساسية انتهت - الامن مفقود - السرقات
    على أشدها - ال الحكيم وابن الصدر يسيطرون على الجنوب - الطالبانى والبرزانى يسيطروت على الشمال
    الهالكى على باقى العراق - وصدام موجود ويتفرج - أرجوك احترم عقولنا أخى الكريم 0

  5. #25

    رد: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

    دنيا الوطن
    هل شُنق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أم قتل، ولماذا جرى إطالة حبل المشنقة وبشكل متعمد، وما هي دلالات تنفيذ حكم الإعدام في مبنى الاستخبارات، ولماذا كان هناك من يخطط لاختطاف جثمان صدام وأخذه إلى إيران؟

    أسئلة عديدة يجرى الكشف عن تفاصيلها لأول مرة على نحو موسع تصدى لها محامي الرئيس الراحل، خليل الدليمي، ووثق وقائع المراحل الأخيرة من حياة الرئيس العراقي السابق في كتاب صدر قبل أيام عن دار المنبر للطباعة المحدودة في العاصمة السودانية الخرطوم، حمل عنوان "صدام حسين الزنزانة الأميركية: هذا ما حدث".

    الدليمي قال في تصريح لصحيفة "الغد" الاردنية في عددها الصادر اليوم : إن ما هو مسكوت عنه أكثر بكثير مما رصدته في كتابي، واعدا أن يكشف المزيد عن ذلك المخبوء في الأيام المقبلة، مؤكدا، بحسب مقدمة كتابه، أن "كتابا واحدا لا يتسع لمذكرات الرئيس الشفوية والخطية التي بلغت مئات الصفحات، إضافة إلى الشعر الذي ناهز الألف بيت، لذا أكتفي في هذا الكتاب بنشر مذكرات الرئيس الشفوية على أن أنشر مدوناته الخطية لاحقا".

    يقول الدليمي: إن "الرئيس صدام قد ألح علي أن أدوّن كل ما يقوله ويرويه، لأنه كان يتوقع أن يصفيه الأميركيون جسديا في أي وقت، وترك لي طريقة عرض مذكراته واختيار دار النشر. وسألني عن عنوان الكتاب، فقلت له إن لدي عناوين عدة، أولها "العدالة خلف القضبان". فاقترح هذا العنوان، لكنني أخبرته أنه ربما يكون عنوانا لكتاب يتعلق بكل ما حصل داخل المحكمة. عندها ترك لي حرية تسمية الكتاب الأول المتعلق بالمذكرات التي أملاها علي".

    وبلسان صدام حسين يسرد المؤلف القصة الحقيقية لأسر الرئيس العراقي الراحل:"كنتُ أتردد على دار أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين وقد اخترت هذا المكان لأنه المكان ذاته الذي لجأت إليه في العام 1959، وعبرت نهر دجلة عندما شاركت في الهجوم على موكب الزعيم عبد الكريم قاسم، وهو يقع على نهر دجلة، وبالقرب منه أحد القصور الرئاسية في الضفة الثانية".

    ويتابع "كان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة وهو قيس النامق، وكنت آنذاك أكتفي باصطحاب اثنين من أفراد حمايتي من المقربين لي، كيلا أثقل على صاحب الدار، ولكي لا تكون الدار هدفا مرصودا للقوات الأميركية، ودرءا لأي طارئ، قمنا بوضع دراجة نارية وحصان وزورق جاهز في النهر أمام الدار لكي نستخدمها جميعا عند الحاجة، إذا ما جاء الأميركان من جهة الصحراء نقوم باستخدام الزورق، وإذا ما جاؤوا من جهة النهر أو الشارع نستخدم الحصان ونسلك الأراضي الزراعية".

    ويضيف صدام: "لقد أعددنا العدة لكل حالة، ثم زيادة في الحذر قمنا بإنشاء ملجأ تحت الأرض كي نلجأ إليه في الحالات الطارئة، ويشبه الملاجئ التي كنا نساعد العراقيين في إنشائها في زمن الحرب العراقية الإيرانية.

    ويتابع الرئيس العراقي الراحل: "كنت أمضي وقتا في هذا البيت أكثر من أي وقت آخر، ففي أحد الأيام، كنت في أماكن بعيدة ولعدة أيام أتفقد بعض فصائل المقاومة وبعض دور العراقيين، عدت لهذه الدار وأنا منهمك من التعب، كان الوقت عصرا، فأخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الآيات وبقيت حتى الغروب، كانت زوجة هذا الصديق تعد لنا الطعام، وعندما حان وقت الصلاة، أطبقت المصحف واتجهت إلى مكان الصلاة، فإذا بصاحبي يأتي راكضا من خارج الدار صائحا: لقد جاؤوا، مكررا هذه العبارة عدة مرات، فتساءلت عمن يكونون، فأجاب: الأميركان.

    وعلى الفوز نزلت إلى الملجأ، وبعد دقائق اكتشف الأميركان مكاني فقبضوا علي من دون أية مقاومة، بل لم أضع في حسابي مقاومتهم لأن السبب هو أنني قائد، ومن جاؤوا كانوا جنودا وليس من المعقول أن أشتبك معهم، وأقتل واحدا منهم أو أكثر وبعدها يقومون بقتلي، فهذا تخل عن القيادة والشعب، لكن لو كان بوش معهم لقاتلته حتى أنتصر عليه أو أموت ... قبل القبض علي، تكونت لدي بعض الملاحظات على صديقي صاحب الدار، فقبل أسبوع من الاعتقال، بدا لي شارد الذهن، وقد بدأ وجهه يتغير وتصرفه غير طبيعي. ومن شدة ثقتي به لم يساورني أدنى شك في احتمال أن يغدر بي.. بدا لي في بعض اللحظات أنه خائف ومرتبك، ومع الأسف فإنه ركب الهوى، وتبع الشيطان، وربما هي الغنيمة التي وعده بها الأميركان. أما أنا فلم أكن أملك مبلغا كبيرا من المال لأتحسب للخيانة مكانا، كان كل ما معي هو مليون ومائتان وثمانون ألف دينار، أدير بها بعض عمليات المقاومة.. لذا، عليكم أن تخبروا العراقيين أن قيس النامق وإخوانه هم الذين وشوا بي".

    وفي الفصل الخامس والعشرين من الكتاب يعرض الدليمي تفاصيل صفقة قتل الرئيس صدام، مبينا أن المصادر الأميركية تشير، في محاولة لإلقاء مسؤولية ارتكاب جريمة قتل رئيس الدولة الشرعي بكاملها على حكومة الاحتلال الموالية لإيران، إلى أن "عددا من كبار الضباط الأميركيين ضغطوا على السفارة الأميركية للاتصال بواشنطن لتأجيل تنفيذ عملية قتل الرئيس". وتذهب هذه المصادر الى حد القول إن "بعض هؤلاء الضباط أوحى بأنه سيرفض تسليم الرئيس إلى حكومة المالكي، وأن الحاكم الأميركي الفعلي للعراق زلماي خليل زاد، سفير أميركا في المنطقة الخضراء قد فشل في اقناع المالكي بتأجيل عملية القتل".

    وعن آخر طلب للرئيس الراحل، يقول الدليمي "في الساعات الأولى من ليلة الجمعة، قبل الإعدام، اصطف بعض الضباط الأميركان، منهم قائد المعتقل، وقاموا بتوديع الرئيس الذي طالب بتوديع أخويه برزان وسبعاوي".

    ويضيف "تمضي الساعات، وقضى الرئيس تلك الليلة كعادته على سريره بعد صلاة العشاء يقرأ القرآن، بعد أن أبلغه الضابط الأميركي، قائد المعتقل، بأن موعد الإعدام سيكون فجرا، كان حراسه الأميركان يراقبونه بكل حذر، اعتقادا منهم بأنه ربما يشنق نفسه، وفي الرابعة فجرا، قدم الى غرفة الرئيس قائد المعتقل، وأخبره بأنهم سيسلمونه للعراقيين، وسأله عما يطلب. توضأ الرئيس وأخذ المصحف وقرأ ما تيسر له في ذلك الوقت القصير. ثم طلب ان تسلم حاجياته الشخصية الى محاميه، ومن ثم الى كريمته رغد. وطلب منهم أن يبلغوا كريمته بأنه في طريقه الى الجنة للقاء ربه بضمير مرتاح ويد نظيفة، وسيذهب بصفته جنديا يضحي بنفسه وعائلته من أجل العراق وشعبه".

    ويتابع "ارتدى بذلته الرمادية مع قميصه الأبيض ومعطفه الأسود، ووضع صدارى بغدادية على رأسه، ثم ارتدى السترة الواقية التي كان يرتديها حين يذهب إلى المحكمة، أو حين لقاء محاميه في معسكر كروبر جنوبي مطار بغداد الدولي".

    ويمضي الدليمي قائلا "صعد (صدام) وأفراد حراسته الأميركان إحدى العربات المخصصة لنقل الرئيس، وهي مدرعة تحمل علامات الصليب الأحمر الدولي، ثم نقل بعدها إلى إحدى طائرات البلاك هوك الأميركية، حسب المصدر الأميركي نفسه، وقد طلب منهم عدم تغطية عينيه،(حيث) تأمل بغداد، وربما كانت بغداد تلقي على ابنها الراحل نظرة حب أخيرة.. اخترق سماء بغداد، كأنه كان يلقي عليها نظرة الوداع الاخيرة، كأن هذه المدينة التي بناها وأعزها ومنحها عمره، ترحل رويدا رويدا، تتوارى بعيدا. وما هي إلا دقائق معدودة، حتى حطت الطائرة في معسكر أميركي يقع داخل منظومة الاستخبارات العسكرية السابقة الواقعة على الجانب الغربي لنهر دجلة في منطقة الكاظمية، حيث قسمت هذه المديرية في زمن الاحتلال إلى ثلاث مناطق، إحداها أصبحت معسكرا أميركيا، والثانية تتبع لما أسموه بقوات حفظ النظام، والقسم الآخر يتبع دائرة الحماية القصوى التابعة لوزارة العدل في حكومة الاحتلال".

    ويتابع الدليمي سرده: ترجل الرئيس من الطائرة في المعسكر الأميركي فغطوا عينيه بنظارات داكنة يستخدمها الجيش الأميركي عند نقل الأسرى من مكان إلى آخر. كان الرئيس محاطا بعدد من الأميركيين "رجال الشرطة العسكرية"، وادخل الى دائرة الحماية القصوى، "وهنا انتهى دور الحراس الأميركان عند أول بوابة، فعادوا أدراجهم".

    ويزيد الدليمي "بعد نزع سترة الرئيس الواقية والنظارة، أُدخل إلى أول قسم في الدائرة وهو مكافحة الإرهاب، وهذا القسم مختص بتنفيذ الإعدام "عمليات القتل" بحق قادة وابطال العراق ... "كانت الساعة الخامسة والنصف فجرا، وحين دخول الرئيس، شاهد اقفاصا حديدية فيها رجال من العراقيين والعرب المقاومين الصادرة بحقهم أحكام الاغتيال".

    ويسهب الدليمي في وصفه بأن "الرئيس نظر إليهم مبتسما وباعتزاز، فقد عرف مواقفهم البطولية من خلال وقوفهم هناك. وأكمل سيره باتجاه إحدى الغرف.. هو الآن محاط بحراسة من المليشيات الطائفية الذين كانوا يشتمونه بسبب الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي". ويقول الدليمي "في تلك الأثناء، كانت فرق الموت من ميليشيا جيش المهدي تحيط بمديرية الاستخبارات العسكرية، وقد عقدت العزم على اقتحام المديرية حيث يتواجد الرئيس لاختطافه وتسليمه إلى إيران مقابل مبالغ خيالية".

    ويتابع "تأخرت جريمة الاغتيال بعض الوقت لحين مجيء مقتدى الصدر الذي تنفي بعض المصادر وجوده لأسباب معروفة، كيلا تحرج حكومة الاحتلال ولا حتى الاحتلال نفسه. ثم جاء مقتدى ومعه حراسه، وحينما شاهد الرئيس جالساً يقرأ القرآن، قال له: ها شلون الطاغية؟ نظر إليه الرئيس باحتقار، مما حدا بأحد حراسه الى ضرب الرئيس بعقب بندقيته على رأسه".


    ويؤكد الدليمي أن "الرئيس عندها بدأ يهتف: يحيا الشعب، عاش الجهاد، تعيش الامة، عاش العراق، عاشت فلسطين حرة عربية، يسقط العملاء.. ثم: نحن في الجنة واعداؤنا في النار. وهتف بوجه القاضي والمدعي العام: يسقط الفرس والاميركان والعملاء.. أدخل الرئيس بعدها إلى الغرفة المشؤومة ليواجه أمامه كل قادة فرق الموت ومنهم: عبدالعزيز الحكيم، موفق الربيعي، علي الدباغ، سامي العسكري، بهاء الأعرجي ومريم الريس، وكذلك منتقد الفرعون. ولم يتواجد أي إمام سني كما ادعوا". ويضيف المؤلف "مشى الرئيس صدام حسين بكل كبرياء وشموخ، مستقبلاً قدره بإيمان عميق، واستقبلته هذه الجماعات بالشتم والكلام البذيء والهتافات المعادية، بل حاول بعض هؤلاء المسؤولين وقادة فرق الموت الاعتداء على الرئيس وضربه، وهو مكبل اليدين، لكنه كان صامداً شامخاً رابط الجأش. رد عليهم قائلاً: انتم خونة.. عملاء.. اعداء الشعب.. تسقط اميركا وعملاؤها.. مؤشراً برأسه إليهم.. وكان موفق الربيعي يشتمه متشفياً، قال له الرئيس.. انتم ارهابيون.. ارهابيون.. ثم.. تعيش المقاومة.. يعيش الشعب.. يعيش العراق.. تعيش فلسطين.. تعيش الامة العربية. ثم أضاف إنه خدم العراق، وقام ببنائه".

    وفي تلك الاثناء، يتابع الدليمي " قام مصور المالكي (علي المسعدي) بتسجيل اللقطات وتصويرها. ثم فك سفاحو المليشيات الأصفاد من الأمام، وأوثقوا يديّ الرئيس من الخلف، واستبدلوا السلسلة التي كانت تتدلى بين قدميه بوثاق آخر خاص بحالات الإعدام. طلب الرئيس من المدعي العام منقذ الفرعون تسليم القرآن الذي كان برفقته الى أحد الاشخاص (المحامي بدر البندر) كي يقوم بتسليمه إلى عائلته".

    ويتابع المؤلف "وقف الرئيس أمام حبل المشنقة، بكل شموخ وصبر وإيمان، كما شاهده العالم أجمع. وهذا المشهد العظيم للرئيس، كان عكس ما قاله الربيعي من أن الرئيس صدام حسين بدا خائفاً. صعد إلى المشنقة وهو يقول: يا الله يا الله. وقف أمام الحبل بكل شجاعة، وبعزيمة قوية لا تلين".

    ويجيب الدليمي عن تساؤل لماذا استخدمت في الحبل الذي شنق فيه صدام 39 عقدة، بالقول: "رفض الرئيس وضع الكيس الأسود على رأسه، وسمح لهم أن يضعوه على عنقه تحت الحبل. هذا الحبل أخذه الأميركان من جندي صهيوني، وصنع بطريقة مخالفة للقانون من حيث الطول ونوعية الحبل وكذلك (الدركة).. وقد وضع على عنق الرئيس كما أراد. قبل ذلك، دخل إلى القاعة أحد الجنود الأميركان من أصل يهودي، فأخذ يقيس طول الحبل حتى وصل إلى 39 عقدة (وهو عدد الصواريخ التي أطلقها العراق على تل أبيب في العام 1991 والتي كانت من أسباب حقد الصهاينة على الرئيس صدام حسين والسعي لإعدامه)، فطلب من الحاضرين أن يزودوه بآلة قطع فأعطاه احد رجال العصابة سكين جزار، والتي كانت معدة ليقطعوا بها عنق الرئيس، ويفصلوا الرأس عن الجسد لكي يحتفلوا بعدها بحمل الرأس ويطوفوا به بمسيرات طائفية كبيرة في مدينة الثورة تشفياً به".

    فهل شنق أم قتل؟

    يقول الدليمي في كتابه: "نطق الرئيس بالشهادة كاملة ولم يدعوه يكمل النطق بالشهادة للمرة الثانية... هوى الجسد الطاهر من تلك الفتحة اللعينة، وقد أطيل الحبل وبشكل متعمد كي يسقط الرئيس حياً على الأرض ويقتلوه ركلاً. وفعلاً هوى الرئيس على الأرض، ورفع رأسه، مبتسماً، إلا أنهم قاموا بركله وضربه بشدة".

    وعن دلالات المكان الذي نفذ فيه حكم الإعدام يقول الدليمي إن "تنفيذ عملية قتل الرئيس ورفاقه في مبنى الاستخبارات كان له أكثر من مغزى، فضلا عن أنه مطلب إيراني جاء بالتنسيق مع أتباعهم، حكومة الاحتلال. فقد جرت عملية القتل في مبنى الشعبة الخامسة في مديرية الاستخبارات العسكرية سابقا، في خطوة ذات دلالات تتصل بالحقد الصفوي على العراق وقائده، وهي الشعبة التي كانت تتولى تزويد القوات المسلحة العراقية بالمعلومات عن العدو الإيراني في أثناء الحرب العراقية الإيرانية".

    ولذلك، يضيف الدليمي، فقد اختير هذا المبنى للدلالة على روح الانتقام الإيرانية من العراق الذي تمكن بقيادة الرئيس صدام حسين من صد الحملة الخمينية الرامية لغزوه واستباحة أرضه، ومن ثم غزو الدول العربية في الخليج والجزيرة".

    ويضيف المؤلف بأن المخاوف أخذت بالازدياد "بعد استشهاد الرئيس، حيث انتفض الشعب في أغلب محافظات العراق ومدنه، منددا بجريمة الاحتلال وأعوانه رغم التكتم الإعلامي وحظر التجوال والإجراءات الأمنية الصارمة".

    وهنا، يتابع المؤلف، "جاءت التعليمات الأميركية بعدم الموافقة على نقل جثمان الشهيد إلى خارج العراق، وأن يدفع متأخرا من ليلة تسليمه، أي في الساعة الثالثة والنصف فجرا، في المكان الذي ولد فيه.. أي في العوجة".

    ويروي المؤلف حكاية صدام حسين وقصة الشبيه، إذ يطرح تساؤلا مفاده: هل يوجد أكثر من صدام حسين؟ ليأتي الجواب على لسان المؤلف أنه "في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لقيت النكتة رواجا كبيرا في العراق، وخصوصا فيما تعلق منها بأعضاء القيادة العراقية. وكانت هذه النكات تصل إلى سمع القيادة وإلى الرئيس صدام حسين، وهذه الظاهرة توجد في أغلب المجتمعات العربية بل وهي دول العالم كافة.. وربما تكون "النكتة" وسيلة لنقد ظاهرة تطرأ على المجتمع سواء أكانت سياسية أو اقتصادية أو غيرها، تؤثر سلبا على مختلف الأفراد، أو الجماعات في الدولة ككل.

    ويضيف "خلال العقدين المذكورين، انتشرت إشاعة تقول بوجود أشباه للرئيس صدام حسين، أي وجود أكثر من شخص يشبه الرئيس ويقوم بدوره. وحامت النكات حول هذا الموضوع".

    ويتابع الدليمي "بعد غزو العراق، تداولت الخلويات نكتة تقول إن النصب الذي أنزل في ساحة الفردوس كان لشبيه صدام. وانتشرت فكرة الشبيه من دون أن يعرف أحد من الذي روج لها. هل هي المخابرات العراقية من أجل حماية الرئيس. أم هم الأميركان لغاية في نفس يعقوب. وبدأ الناس يتداولون أسماء الشبيه حين قالوا إن هناك أكثر من شبيه. ومن تلك الأسماء ميخائيل رمضان وجاسم العلي. حتى إن البعض كانوا يتصلون بي ويسألونني: كيف وضع جاسم العلي أستاذ خليل، ويقسمون أن الشخص الموجود في المعتقل هو جاسم العلي، ويستند البعض في حكمه هذا، إلى ظهور الرئيس صدام حسين في فترة اختفائه بعد احتلال العراق في أمكنة متعددة وفي أوقات متقاربة، وربما كان سبب ذلك يعود إلى حبهم للرئيس وتمنيهم بألا يكون الرئيس هو من تم أسره".

    ويضيف محامي صدام، تحدثت مع الرئيس حول قصة الشبيه ورأي الشارع العراقي فأجابني: "كنت أتحرك بين المناطق المختلفة لدواع أمنية، ولتفقد أحوال شعبي وفصائل المقاومة، ولتفويت الفرصة على الأعداء، لم أكن أطيل الإقامة في المكان الواحد أكثر من ثلاث ساعات كحد أعلى، باستثناء المكان الذي اعتقلت فيه. كنت أظهر مثلا في الفلوجة في الساعة العاشرة، وأنتقل إلى الرمادي بعد ساعة، ثم بعد ساعتين، أكون في صلاح الدين. والناس لا يتحدثون بدقة عن الوقت، فقد تكون الأوقات متقاربة. بالإضافة إلى الخلفية المترسخة بوجود شبيه لي جعلهم يصدقون قصة الشبيه". ثم قال الرئيس مازحا: "حين عبرت نهر دجلة، قلت في نفسي سيقول الناس إن هذا شبيه صدام حسين، وخاصة وقد سرت إشاعة أن صدام حسين مريض ومصاب بالسرطان"، ثم التفت الرئيس إليّ ضاحكا وقال: "وأنت أستاذ خليل، ماذا تقول هل أنا صدام أم الشبيه؟".

    ويجيب الدليمي عن هذا السؤال: "لقد فوجئت بالسؤال، وبدأ الشك يساورني من جديد، خاصة وقد سألت في إحدى المرات مرافقي الرئيس عن الشبيه، فنفوا نفيا قاطعا باستثناء واحد من حمايته الذي قال: نعم يوجد شبيه واحد. وكما تقول الحكمة "حدث العاقل بما لا يعقل، فإن صدق فلا عقل له".

    وردا على سؤال كيف سقطت بغداد يجيب صدام "يا ولدي، بغداد، لم تسقط، بغداد احتلت، وستتحرر بسواعد الأبطال. الاحتلال شيء والسقوط شيء آخر، وهذه هي ليست المرة الأولى التي تحتل فيها بغداد، فقبل الأميركان، وعبر التاريخ، تعرضت لغزوات كثيرة، وتنازعها الأعداء من كل الجهات، وتكالب عليها الفرس، وغيرهم وهي حلقات متواصلة، واحتلها المغولي هولاكو، فأحرق ودمر وقتل وعاث فيها فسادا".

    ويتابع صدام "اليوم تتكرر الحالة، لقد جيّش بوش جيشه ومرتزقته وعبر المحيطات، ونحن لم نعتد على أحد، لكنهم كانوا يضمرون لنا الشر، ويريدون نهب خيراتنا وتدمير بلدنا. وقد حاولنا بكل ما نملك تجنب شرورهم".

    ويكمل "في السياقات العسكرية، لا يمكن فصل النتيجة عن السبب، فهما حالة واحدة والمعركة الواحدة هي سلسلة حلقات للوصول إلى تحقيق الهدف. فكيف إذا كانت المعارك متواصلة منذ العام 1990، وما رافق ذلك من حصار ظالم دام أكثر من ثلاثة عشر عاما، فقدنا بسببه أكثر من مليون ونصف مليون عراقي ما بين طفل وشيخ وامرأة وحتى الشباب. إذن فلا يمكنني أن أجتزئ وأتحدث عن معركة واحدة هي بحد ذاتها كانت هدفا ونتيجة لسلسلة طويلة.. ألم يكن قصف أميركا للعراق مستمرا منذ ذلك التاريخ، أليست أميركا هي من وضع خطوط الطول والعرق وأسموها مناطق حظر الطيران؟".

    ويسرد صدام تفاصيل الاحتلال قائلا "من الأمور التي لا بد أن نذكرها خارج السياقات العسكرية والقتالية المعمول بها والتي لم يتوقعها حتى إخواننا القادة وهم يضعون خططهم العسكرية والخطط البديلة، هو قيام العدو بالمباشرة بالهجوم البري الواسع، متزامنا مع القصف الجوي والصاروخي وحتى المدفعي، وذلك لتليين الأهداف كما سبق، وعادة ما يستمر هذا، وفقا لما هو معمول به، عدة أيام وربما شهر أو أكثر كما كان عليه العدوان الأميركي 1991، حيث استمر القصف لأكثر من شهر، ثم بدأ الهجوم البري بعد ذلك".

    ويتابع صدام "من الأمور الأخرى التي كنا قد وضعناها في حساباتنا، أن العدو سيتقدم من جبهتين أو أكثر مع إنزالات هنا وهناك. إحدى هذه الجبهات معروفة وهي الحشد الأكبر للقوات الأميركية (الكويت)، والثانية من الجبهة الغربية".

    ويضيف "أما ما يخص الصمود الرائع للبواسل في أم قصر من أبطال لواء المشاة (45)، فقد قام هذا اللواء بقتال العدو بشكل أذهل العالم، وصموده الأسطوري زعزع الثقة في نفوس الأميركان والبريطانيين وهز معنوياتهم. كذلك كان صمود قواتنا الباسلة في الزبير ومقاومتها الشديدة، فقد عضد وعزز معنويات إخوانهم في هذا البطل.. كما أن صمود قواتنا المسلحة ومن خلفها ظهيرها شعب العراق الأبي في كل الجبهات أعطى العزيمة لباقي القواطع".

    ويتابع الرئيس الراحل: "وبعد أن تمكن العدو من احتلال بعض مدن العراق، كان يريد إيصال رسالة واضحة، وهي أن كل شيء قد انتهى، وبالتالي تدمير معنويات العراقيين، جيشا وشعبا، فضلا عن استخدامه أسلحة محرمة دوليا في ضواحي بغداد".

    ويضيف "نقول إن المقارنة بين الذي حصل في أم قصر وصمودها الرائع، وبين الذي حصل سريعا في بغداد هي مقارنة غير وجيهة من الناحية العسكرية على الأقل. كما أن إسراف العدو بتركيزه على قصف بغداد ومحيطها بشكل بربري متواصل لمئات الساعات، أدى إلى تدمير قطعات بأكملها وتشتت أخرى مما جعلها هدفا سهلا لطائرات العدو وصواريخه خاصة وأنها كانت تفتقر إلى غطاء جوي، وكذلك في حالة عودة هذه القطعات وتخندقها، فقد تم تدمير معظمها في مواضعها الدفاعية مما أدى إلى استنفاد البديل، كما أن وضع أطراف بعض المحافظات ضمن قاطع عمليات بغداد، كان خطأ أو على الأقل سوء تقدير مع بعض التقديرات الأخرى التي لا تتلاءم مع التغيرات الجوهرية التي حصلت في الميدان من خلال جهد العدو الكبير وتكتيكاته".

    ويصف "العدوان" بأنه "كان شرسا وواسعا، وبذل العدو جهدا خاصة في الأيام الأخيرة، بتكثيف القصف الجوي والصاروخي على بغداد ومحيطها، إذ كان الهدف الرئيس للعدو هو بغداد أولا".

    بيد أن الدليمي يحيل أسباب تمكن الأميركان من احتلال بغداد كما رواها صدام حسين له بلسانه إلى "الحصار الذي دام أكثر من ثلاثة عشر عاما، وما رافقه من استمرار الحرب بكل صفحاتها، واعتماد الأميركان سياسة الخداع والتضليل حول مزاعمها مما دفع بعض الأصدقاء والأشقاء العرب لتصديق رواياتها، فضلا عن الفرق الهائل بين القوتين وخاصة القوة الجوية والصاروخية وعدم وجود أي غطاء جوي للجيش العراقي، واستخدام القصف الجوي المكثف الذي لا مثيل له والذي كان مستمرا على مدار الساعة، مما ساعد على شل قدرة قواتنا البطلة سواء أكانت الدروع أو المدفعية أو حتى المشاة".

    ويضاف إلى ذلك، "استخدام العدو لأسلحة محرمة دوليا، بعضها استخدم لأول مرة، وخاصة في مطار بغداد بعد المعركة الشهيرة التي خسر فيها العدو مئات القتلى وعشرات الدروع، مما أفقده صوابه، وقام بضرب قوات الحرب والقوات المتجحفلة معها بقنابل نووية تكتيكية، إلى جانب استمرار القصف على بغداد بشكل وحشي وضرب السكان الآمنين، واستخدام العدوان للطريق الصحراوي بمحاذاة المدن، وتفوقه النوعي علينا بالسلاح المتطور، ما أفقد قواتنا القدرة على الحركة نهارا لعدم وجود غطاء جوي وإسناد مدفعي لها، وتركيزه على خيار الوصول إلى بغداد، وهجوم العدو من جميع الجبهات وقيام العدون باستخدام عملائه من المخربين وعملاء إيران في الهجوم علينا".

    يقول الدليمي: لقد سألت الرئيس عما راج من إشاعات عن وجود خيانات في صفوف القيادات العسكرية، فنفى نفيا قاطعا، وقال "سمعت أن هناك من يتحدث عن خيانات حدثت أثناء المعارك، فأقول لك يا ولدي إن جيشنا معروف ببسالته وبطولاته، فبجيشنا إن حصلت فقد حصلت بشكل محدود وبمستويات واطئة ضعيفة التأثير، ولم تؤثر على نتيجة المعركة إطلاقا".

    ويضيف صدام "مما ساعد في احتلال العدو لبغداد، استخدام الخونة والعملاء أقراصا وأجهزة تحديد الأهداف، وقد تبين في ما بعد، أن بعض ضعيفي الأنفس والخونة قد تغلغلوا في بعض الأجهزة الأمنية العراقية".

  6. #26

    رد: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

    أخي الحبيب كمال حمزة انا مقدر لتشوققك لمعرفة الحقيقة وبسرعة وهذا يبدو من الحاحك المستمر للمعرفة وأحب ان اطمئنك اخي فانا ومن خلال متابعتي المستمرة للأحداث ومن اول يوم للمعارك وانا اعرف ان الذي ظهر فى عدة مناسبات ليس هو المنصور بالله القائد صدام حسين ، وحقيقة اخي وانا اطلب منك مراجعة كل ما يخص القائد صدام حسين على الانترنت وخاصة المقاطع الصغيرة على اليوتيوب ، وعلى الأخص مقابلاته مع الصحفيين الايطاليين عام 11-1-1991
    ولقائه مع الرئيس الفرنسي ورده على بدء مناوشات المجوس عام 1980 وتحفيفه مع بعض المتهمين بالدجيل الخ ...
    هذا الموجود بتلك الفديوهات هو المنصور بالله ان شاء الله ، أما من وجد باحتماع الضباط قبيل الحرب ، الموجود بقبضة الامريكان او الشهيد فواز العمارى فهو ليس المنصور بالله
    أخي انا لا اريد ان اشوش افكارك ولكن راجع تلك الفديوهات وكل فديو على اليوتيوب وانت تعرف من تلقاء نفسك من هو المنصور بالله
    وبعبارة أدق إذا رأيت الرجل يتحدث بجرأة وبصيغة اتخاذ قرار فهو المنصور بالله ، أما إذا رايته يجتمع لمجرد الاجتماع بالضباط وللتصوير وتناول الجانب المعنوي فقط دون اتخاذ قرار واضح وحاسم [اي موضوع مصيري فالاجتماع هو انشائي محض ولا ظهار شخص القائد فقط وترسيخ الصورة غير حقيقية له لالباس الامر على الاعداء، ولا تاخذ الكلام على حاله الا بعد ان تمر على الفديوهات الموجوده للقائد على اليتيوب فقط ، فالجرأة والحدة على الاعداء فهو هو ، أما الهدوء والتروي والسكينة الواضحة فهناك علامات استفهام حتى دون البحث في نظرية الاشباه ، فالمجاهد المخلص يُعرف بمجرد الاحساس به وبطريقته فى التعامل مع الآخرين
    اللهم أحصي الكافرين عددا واقتلهم بددا ولاتغادر منهم أحدا
    آمين آمين آمين

  7. #27

    رد: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

    اليس المحامى خليل الدليمى عراقيا؟؟؟
    كي يعرف المأسورهو صدام أم الشبيه؟
    والمذكرات التى كتبها ... هل بأمكان فواز العمارى أن يسجل مذكرات كهذه أم أن صدام الحقيقى كان يأتيه سرا بالمعتقل
    بالمعتقل ويمليها عليه؟
    سبعاوى زار أخوه بالسجن ألم يعرف أنه فواز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  8. #28

    رد: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمال حمزة مشاهدة المشاركة
    اليس المحامى خليل الدليمى عراقيا؟؟؟
    كي يعرف المأسورهو صدام أم الشبيه؟
    والمذكرات التى كتبها ... هل بأمكان فواز العمارى أن يسجل مذكرات كهذه أم أن صدام الحقيقى كان يأتيه سرا بالمعتقل
    بالمعتقل ويمليها عليه؟
    سبعاوى زار أخوه بالسجن ألم يعرف أنه فواز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اذا كنت تبحث عن الحقيقة فالحقيقة موجودة هنا في ثنايا صفحات بغداد الرشيد .. اما إن كنت تبحث عن الجدل العقيم فلن نجادلك وانصح الاخوة بعدم الاكتراث لكلامه وتجاهله ..

  9. #29

    رد: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

    الاخ ماهر
    نحن لانحب الجدل العقيم
    ولكن ايضا الدجل الذى تقوم به غير مقبول لأى عاقل
    الرابط الاتى للسيد محمدسعيدالصحاف الذى ادعى فتحى سبتمبر عنه أوهام ودجل
    الصحاف أعترف فى هذا الجديث بالنهاية وسلم بها ألم يكن هو الاخر يعرف صدام الحقيقى
    http://www.youtube.com/watch?v=zK-vOuGftyQ


    أرجو أن تستمع للصحاف فى هذا الجزء وباقى الاجزاء - كى تكف عن الدجل الذى توهم به الاعذاء والزائرين للمنتدى

  10. #30

    رد: القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

    واليك ياماهر الحلقة الثانية

    http://www.youtube.com/watch?v=8HhOK...eature=related

المواضيع المتشابهه

  1. الى تاج رأس الأمة المنصور بالله صدام حسين المجيد
    بواسطة sadam1956 في المنتدى منتدى قضايا الساعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-02-2012, 07:40 PM
  2. صدام حسين المجيد واهل الحمية
    بواسطة الباز العراقي في المنتدى المنتدى العراقي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-01-2010, 11:49 AM
  3. مالم يذكر عن محاكمة الشهيد المجاهد المجيد صدام حسين
    بواسطة الأمل في المنتدى منتدى الشؤون السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-07-2008, 10:33 AM
  4. مالم يذكر عن محاكمة الشهيد المجاهد المجيد صدام حسين
    بواسطة الأمل في المنتدى منتدى الشؤون السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-07-2008, 10:32 AM
  5. إلى امام المجاهدين وعبقري الجهاد والمناضلين:صدام حسين المجيد
    بواسطة الناصر في المنتدى منتدى العراق والمقاومة العراقية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-12-2004, 02:00 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •