الي الخائن العميل نوري المالكي

رؤؤسكم أينعت وحان آوان قطافها

وكلنا مجموعة ال 44

شبكة البصرة
القاهرة من صلاح بديوي
يتصور العميل نوري المالكي - رئيس وزراء حكومة الغزو - في المنطقة الخضراء المحتلة أن محاصرة المجاهدة الماجدة اختنا رغد صدام حسين أو السيدة الصابرة المجاهدة والدتها ساجدة أو المجاهد الكبير عزت ابراهيم الدوري قائد الثورة العسكرية المسلحة في العراق أو السفير صلاح مختار القيادي البعثي الكبير الخ ... محاصرة تلك المجموعة التي أسماها العميل نوري بمجموعة الأربعة وأربعين في الأقطار التي قبلت مشكورة أستضافتهم والمطالبة بتسليمهم للعراق يمكن أن ينهي المقاومة



تلك التصورات ذكرتنا بما قالوه العلوج قادة الأحتلال الأمريكي من قبل حول الرئيس صدام - فك الله أسره - وأيضا أستشهاد أبنائه مرورا بأستشهاد أخونا أبومصعب الزرقاوي - الأحياء عند ربهم يرزقون - وقتها قالوا أن المقاومة ستتلاشي , الا أن هذا العمل ضد رموز الجهاد كان يزيد من حدة المقاومة ويزكيها ويشعلها , ويجعل الردي يزحف حول الغزاة ويقتطف ارواحهم النجسة ويلقي بها في نيران سُعر



والآن يعيش الغزاة والعملاء نفس الأوهام فبعد فشل ما أسماه الوغد نوري بمبادرة المصالحة التي أوحي اليه بها أسياده الغزاة الأمريكان , أكتشف العميل المالكي ان مقالات المناضل صلاح المختار , هي التي تذكي نيران المقاومه , وتصريحات الماجده اختنا رغد هي التي تلهب حماسها , وروح صمود السيدة العظيمة الصابرة ساجدة بمثابة عاصفة تقتلع الغزاة وترهب العملاء عبر تدعيمها لليوث المقاومة المسلحة



ومن المهم هنا ان نشير الي حقيقة أن الحكومة العراقية العميلة هي بمثابة حكومة اليكترونية أو فضائية فقط لا غير , فأية حكومة حتي تكون حكومة يجب ان تسيطر علي البلد الذي تحكمه , لكن ما بالنا وحكومة المالكي لا تكاد تسيطر علي ثلث العراق أما بقية هذا القطر ففي أيدي المقاومه ومن بين مدنه التي تخضع غالبيتها للمقاومة بغداد



وعلي الرغم من ان المحتل الأمريكي يمنح من اموال النفط لأعضاء برلمان الأحتلال ولأعضاء حكومة الغزو ولقادة مدن وأمن الكثير ليحموا انفسهم , وهو ما لفت نظرنا عندما هاجم فردين او اكثر من رجل القوات المسلحة العراقية الشرعية موكب برلمانية واختطفوها مع ثمانية حراس لها , خارج بغداد أنظروا للرعب الذي يحياء العملاء برلمانية واحدة تستعين بثمانية حراس لحمايتها لم يستطيعوا حمايتها ساعة الجد



أذن حكومة الغزو ومن يدور في فلكها بالعراق المحتل لاتملك من امرها شيئا , هي تباشر أعمالها من المنطقة الخضراء , ولا تسيطر علي العراق , انما تستعين بميليشيات عميلة للاحتلال مثل البشمرجه وبدر وخلافه وهي ميليشيات ضعيفة ستترك العراق وتفر الي المناطق التي اتت منها حال زوال حالة الأحتلال , لكي تخرج الدولة العراقية الشرعية بمفاهيمها الجديدة وتبسط سيطرتها علي العراق شمالا وجنوبا



وعندما يخرج مستشار الأمن القومي العراقي واعتقد ان اسمه علي ما اذكر موفق الربيعي العميل المعين من قبل بول بريمر ممثل سلطة الاحتلال ليطلب القبض علي 44 مناضلا عراقيا يمثلون كل اللوان الطيف العراقي , فأن ذلك التصريح يدحض ما يروجه العملاء حول طبيعة حزب البعث العراقي المقاوم والباسل ويؤكد أنه حزب يمثل ضمير الأمة العراقية



أذن بناء علي ما قلناه فأن المقاومة لا تتوقف علي أفراد لكونها عقيدة جهادية قوامها وأقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم , أما آئمة الكفر فما يستحقونه " وقاتلوهم حتي لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله " ونعرف ان الفتنة أشد من القتل , والذي يشعل الفتنة في العراق عن سبق أصرار وترصد هو من يعادي أمن العراق القومي ومن يسعي لتفتيته , ومن له مصلحة في بقاه الغزاة علي أرضه كما أن المقاومة في حالة العراقيين واجبة علي كل من يؤمن بلا اله الا الله من ميندناو في جنوب الفليبين وحتي مراكش مرورا باوروبا وامريكا



ونعتقد أن في حالة يغتصب فيها الامريكيين مسلمة أو غير مسلمة في زمتنا ثم يقتلونها , وفي وقت ينهبون فيه أموال العراق , ويغتصبون الرجال بعد تعذيبهم , من يفاوضهم خائن , ومن يتعاون معهم لاي سبب خائن , ومن يبرر هذا التعاون ليس أسلامه أسلامنا وليس ب دينه ديننا , ومن يعترف بحكومتهم لايمثل العرب والمسلمين



وهنا نتطلع للقيادة الأيرانية ونتمني وهي تري المخاطر الأمريكية الصهيونية محدقة بايران ان تدعم المقاومة في الجنوب العراقي وان تمنع من يحاولون اشعال الفتنة بين مكونات الشعب العراقي وأن تدرك ان من اغتصبوا مسلمات بالعراق يمكن ان يكرروا فعلتهم مع المسلمات في طهران وهم يستعدون لذلك حاليا - لاقدر الله - فلا يمكن أن تجعلنا مشاكل الماضي نصل لمرحلة من العناد نقتل فيها أنفسنا ونمكن الأعداء من بلادنا وأمتنا مهما كانت مرارات تلك المشاكل المتبادله , وهو ما تدركه المقاومة العراقية , ونتمني ا، يدركه السادة في ايران وبشكل سريع قبل ان يمتد الخطر الي بلد مسلم اخر



وخلاصة القول أن أسر أي مقاوم أو أستشهاده أو تضييق الخناق عليه في العراق أو خارجه ... لن يوقف المقاومه فمطاردة البصره نت او دورية العراق او الشيوعي الكادر او الرشيد أو السيد صلاح المختار او السيده الماجده رغد او العظيمة والدتها....الخ كل ذلك سيشعل المقاومه وستتوالد عشرات المواقع المعبرة عن المجاهدين فوق النت , كما سيظهر العشرات مثل صلاح المختار كما ظهر من هم أشد بأسا من مقاومين ظل الغزاه ان أسرهم أو أستشهادهم سيوقف المقاومه