مصدر بعثي يرد على الربيعي ويقول هذا كلام المهزومين الساقطين

شبكة البصرة

قال مصدر رسمي مخول باسم مكتب الثقافة والاعلام القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي ان المسرحية الهزلية الجديدة التي عرضها موفق الربيعي الملقب ب(مستشار الامن الوطني) باعلان قائمة باسماء شخصيات عراقية طلب من الانتربول والحكومات العربية القاء القبض عليها وتسليمها لحكومته العميلة ، ان دلت على شيء فانها تؤكد مرة اخرى ليس فقط الانهيار الشامل لخطط الاحتلال الامريكي الايراني للعراق بل ايضا فقدان سلطات الاحتلال والعملاء الذين تستخدمهم لتنفيذ اغراضها المعادية للعراق وشعبه للمنطق والرزانة واصابتهم بسعار الخوف من العراق وشعبه ومناضليه. واضاف المصدر يقول ، اننا نعيد تاكيد منطلقات وثوابت حزبنا العظيم في هذه المناسبة :



1 - ان البعث مهندس المقاومة ومفجرها يؤكد ان الثورة المسلحة تتقدم نحو النصر الحاسم ولن يعيق تقدمها خبث الاحتلال واعماله الاجرامية ضد شعبنا، ولا مناوراته الخبيثة لشق الصفوف وسرقة الوقت مثل ما سمي ب (المصالحة)، فالمقاومة المسلحة بكافة فصائلها الجهادية مصممة على دحر الاحتلال وعدم اعطاءه فرصة لالتقاط الانفاس، ويبقى الهدف الاسمى للمرحلة التاريخية الحاسمة التي نمر بها هو تحرير العراق دون مساومة او تنازل عن كافة حقوقه الاصلية والمكتسبة.



2- إن العملاء في مأزق كبير لم يسبق لهم ان مروا بمثله منذ غزو العراق، فهم عاجزون حتى عن الخروج من المنطقة الخضراء مع ان الاحتلال يطلب منهم الكثير لمساعدته على الخروج من ورطته في العراق، لذلك تفتقت عبقرية الايراني الاصل وعميل الموساد موفق الربيعي هو واضرابه من الخونة والجواسيس عن فكرة اصدار قائمة باسماء مناضلين او اناس لا صلة لم بالعمل المسلح لاعطاء انطباع زائف بانهم يملكون شيئا قد يبعد مصيرهم الاسود في الغد القريب، او يمنحهم فرصة لاقناع الاحتلال بان هناك دور ما يستطيعون القيام به بعد ان اكتشف الاحتلال مبكرا انهم مجرد انفار معزولين عن شعب العراق ولا يمثلون في خياناتاهم الا انفسهم .



3- أن إضافة أسمي الماجدتين العراقيتين الأصيلتين حرم السيد الرئيس القائد صدام حسين فك الله اسره وكريمته رغد يعبر عن مدى الخسة التي وصل لها هؤلاء الصغار من العملاء، فهم في ذروة رعبهم من غضبة الشعب العراقي عليهم واصراره على محاكمتهم قريبا بعد التحرير لم يعودوا يميزون بين رؤوسهم واقدامهم، ونسوا ان الناس تراقبهم وتدقق افعالهم. وهذا الفعل الخسيس اثار غضب واحتقار الراي العام العربي بما في ذلك شرائح متساهلة مع الاحتلال رأت في زج الاسمين الكريمين لحرم السيد الرئيس وكريمته ذروة الانحطاط الاخلاقي وفقدان القدرة على التصرف بشكل مسيطر عليه .



4- أما إضافة أسم الأستاذ معن بشور فهو يعبر عن مدى حقد هؤلاء على العروبة وعلى كل أصيل ووطني يدافع عن الحقوق العربية بلا مساومة، من جهة كما ان زج الاستاذ بشور يفصح عن ادراك الاحتلال وعملاءه المتزايد ان الراي العام العربي يدعم المقاومة الوطنية العراقية بلا تحفظ او تردد من جهة ثانية. وكما ان الاحتلال يتعمد الادعاء بان المقاومة العراقية تعمل بتأثير الخارج فان زج الاستاذ بشور ما هو الا محاولة غبية للايحاء بان المثقفين العرب وليس العراقيين، هم من يخوض معركة الاعلام والثقافة دفاعا عن المقاومة المسلحة وليس مثقفوا العراق .



5- ان هذا المجرم حين يتحدث عمن يقتل الشعب العراقي وينسب ذلك لنخبة من خيرة أبنائه ويطلب من الانتربول القاء القبض عليهم يتناسى، كأي عميل تافه، من الذي يمارس على مدى أكثر من ثلاث سنوات القتل والاغتيال والتصفيات المنظمة لشعب العراق وبشكل منهجي منظم، ومن يقوم بتدمير كل شيء على أرض العراق ويقتل العراقيين على الهوية ويغتصب النساء والرجال، ومن تجوب عصاباتهم اليوم أحياء بغداد ليل نهار ويخطفون بالجملة ويعذبون الرجال في أوكارهم في مدينة الثورة – الشعب – حي أور – حي البلديات – الكمالية – المشتل – الشعلة – أبو دشير – ويستخدمون وسائل تعذيب رهيبة تستمر لمدة ( 3 ) ثلاثة أيام بعدها يستشهد المختطف ويرمى في الشارع! ولم يكفهم هذا بل اخذوا يسيطرون على جميع المستشفيات ويقتلون المرضى الذين يريدون ويخطفون ذويهم، ويمارس كل هذا بعض أجهزتهم العسكرية والأمنية وبتخطيط وأوامر من رموز هؤلاء ولدينا وثائق رسمية تثبت ذلك مع إفادات بعض الناجين وهذه الحالات بالآلاف، ونحن نذكر بان معهد الطب العدلي في بغداد اعلن رسميا انه يستلم يوميا اكثر من ستين جثة مقتولة بعد تعذيب بشع! فمن يقتل هؤلاء غير عصاباتكم يا موفق؟

يضاف لذلك إن الاشخاص والتيارات في حكومة العملاء هم غير عراقيين وان الذي أدار المؤتمر الصحفي هذا هو ليس موفقاً ولا ربيعياً، حيث أنه ليس بعراقي ولا عربي وأصله معروف وهو كريم شهبوري الايراني الاصل الذي يحمل الجنسية البريطانية، كما ان الكل يعلم إن قبيلة ربيعة العربية الأصيلة رفضت طلباً له بأن يحمل لقبها لانه غير شريف وكاذب ولم يعرفه أحد من العراقيين إلا بعد أن قدمه الإعلام الذي يسيطر عليه أسياده الأمريكان! وهو جبان لذلك لم يستطيع أن يتجول في أي مدينة عراقية ألا بسرية تامة أو بحماية كبيرة، وهو مطلوب في آخر التسلسلات في قائمة المطلوبين لشعب العراق ومقاومته الباسلة. وهنا لابد ان نشير الى ان العراقيين الذين عاشوا معه في لندن يعرفون انه كان عميلا للموساد .



6- هذا العميل يجرأ على الحديث عن تقديم احرار العراق الذين وردت اسمائهم في القائمة الى المحاكمة، مع انه يعرف ان من سيقدم للمحاكمة قريبا هم المجرمين الذين قاموا بالإبادة الجماعية للشعب العراقي العظيم خلال عام 1991 (أثناء صفحة الغدر والخيانة) وخلال الأعوام من 2003 ولحد الآن. واذا كان هذا العميل لا يريد ان يعرف ما يجري فعليه ان يتذكر ان العالم رأى ويرى جرائم الاحتلال ومقابره الجماعية والتي مصدرها مدن كاملة تدمر على رؤوس سكانها وتتحول الى مقبرة جماعية ضخمة كما حصل في الفلوجة. كما ان العالم يري عبر شاشات التلفزيون عمليات قتل الاطفال والنساء والشيوخ واغتصاب ليس النساء فقط بل الرجال ايضا والاطفال! ان حكام امريكا وعملاءهم الصغار وحكام ايران وعملاءها الصغار هم من يجب ان يقدم للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية .



واختتم المصدر الرسمي تصريحه قائلا : ليعلم الربيعي واسياده بان حزبنا متلاحما مع كافة فصائل المقاومة قد اختار المقاومة المسلحة وليس المساومات طريقا للتحرير، وان الاحتلال في طريقه الى الزوال وباسرع مما يظن الربيعي، وان لا امل للعملاء في النجاة من حساب الشعب. ان الحزب وكافة فصائل المقاومة الوطنية العراقية تتحدى قوات الاحتلال وعملاءه ان يخرجوا الى الشارع حتى بحماية امريكية وهم يعرفون ويعترفون بان من يسيطر على بغداد هو المقاومة وليس الاحتلال .

شبكة البصرة

الاثنين 7 جماد الثاني 1427 / 3 تموز 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس