[ALIGN=CENTER]
بالأدلة والبراهين ... مستحيل أن يكون المنصور بالله صدام المجيد أسيرا




[/ALIGN]


وما توفيقي إلا بالله ..
رأيت في بداية بحثي هذا أن نتفق مع كل من يقرأ هذا بأن ما سأعرضه عليكم من نتائج ليست جديدة لكني أعرضها بطريقة مختلفة منطلقاً من مقالات كتبها العديد من الأخوة ، والعديد من الكتاب الاجانب ، وأيضا من ملاحظاتي على بعض الصور والافلام للقائد المنصور بالله وكذلك متابعتي للأحداث ولبعض التصريحات .
أرجو أن أكون قد وفُقت في ذلك ... والله المستعان .
لعلكم سمعتم بالمعلومة القائلة بأن السيد الرئيس المنصور بالله ولدواعي أمنية أختفى تماما عن وسائل الإعلام من عام 1999م ، وأن الذي كان يظهر على شاشات التلفزة من تلك الفترة هو فدائي صدام / جاسم العلي ، وأن السيد الرئيس تحول من سياسة الشبيه إلى سياسة البديل لكي يوهم الأعداء بأنه حفظه الله قد ترجل ليأمن بطش أجهزة الاستخبارات المعادية التي تملك تكنولوجيا عالية في متابعته حفظه الله ، فهنا وجد القائد أن فرصة نجاته من براثنهم ضعيفة ، فأتجه إلى ما يسمى سياسة البديل والذي جسده بدافع الصدق وحب القائد فدائي صدام / جاسم العلي ، وهذا الانسان الشريف والنبيل هو ذلك الذي في خده الأيسر تلك الشامة الكبيرة .

أنظر هذه المقارنة ( منقولة من مقال كيد ساحر لكاتبه )


وبعد أن رأيت هذه المقارنة البسيطة تجد أن هذا الكلام بالفعل حقيقة وليس أوهام ، أو من مخيلة أي شخص ؟
وكتأكيد لما أسلفناه أنظر في الصورتين التاليتين وبالتحديد على الذقن .. أين أختفى غماز ذقن صدام الشهير؟؟؟؟


ولكني كما وعدتكم سأنحني منحن آخر .. وسأثير عدة تساؤلات يمكن أن يسألها العديد من المشككين ؟؟
مسألة الشامة على الخد الأيسر يمكن ان تنمو للإنسان شامة على الخد فأنها تنمو مع تقدم العمر ... وهذا بالفعل يحصل ، لذا نستبعد هذا كدليل ؟؟؟
ومسألة غماز الذقن فيها شك أيضاً ... فيمكن أن يختفي مع تقدم السن و ظهور التعرجات في الوجه وترهله ، يمكن أن يخفي غماز الذقن ، فنحن نقارن بين صورتين في فترات مختلفة من عمر صدام فلذلك لا يمكن اخذ مثل ذلك دليل !!!! نستبعده ايضاً!!!
لكن هناك ثمة شيء لا يمكن ان تتغيرملامحه وتفاصيله مع تقدم العمر وتظل ثابته بل ويمكن ان تميز هوية الشخص منها .

إلا وهي الأذن ...

فمن المعروف أن تفاصيل الأذن تختلف من شخص إلى آخركما هو الحال في بصمة اليد .
لذلك تعبر الأذن بصمة بحد ذاتها يمكن ان تحدد هوية أي شخص مهما تقدم به العمر .
لذلك فبحثي هذا سيتركز على أذن صدام كأكبر دليل على أنه من المستحيل أن يكون الأسير هو صدام حسين .
وبحث يبدأ من هنا بالتحديد من هذه الصورة بالتحديد ، فأنا لن آخذ أي شيء منها سوى الأذن



ومن هنا بالتحديد ... أطلب منك أن تركز !!!!
سأكبر لك صورة الأذنين من كل صورة


أهم أربعة فوارق في أذني الشخصين في الأسهم أمامك ، ويمكنك أن تكتشف فوارق أخرى بنفسك ولكي تتأكد من صحة كلامي فهذه الصورة نفسه بدون أسهم كي تتأكد بنفسك .


إذن ألا تتفق معي بأن الأذنين لا يمكن أن يكونا لنفس الشخص ؟؟؟؟
إذا قلت : بلى .. فواصل معنا فأسعطيك المزيد كي تتأكد
وإذا كان لك رأي آخر فعليك أن تقفل الموضوع وتريحنا منك ... فهذه الصورة تحكي عن نفسها ويمكن ان يميزيها من لديه الحد الأدنى من الذكاء .
لكن السؤال أي من الأذنين هي أذن صدام ؟؟
والاجابة سهلة وبسيطة إليك هاتين الصورتين .. التي أعتقد سوف تجيب على هذا السؤال



هاتين الصورتين أخذتهما من شريط فيديو لحفلة عيد ميلاد السيدة حلا صدام حسين والتي آخذت من أحد قصور الرئيس صدام وكانت تحفظ بصورة شخصية ، إذن من المؤكد أن هذا هو صدام حسين .
ولأن بحثي هذا يتركز على أذن صدام فسآخذ الصورة على اليمين وآخذ منها إذن صدام اليسرى



ولكي لا أدع لك مجال للشك سوف أضع صورة الأذن من كل صورة بالقرب من بعض كي تأخذ وقتك في المقارنة .


هاه ... إلى ما توصلت الاذنين الأولى والثانية من اليمين متطابقتان تماماً ، أي أنهما لنفس شخص الرئيس صدام ، أما الثالثة فلا تطابق الأولوين .. أذن .. فهي لشخص ثالث ويستحيل أن يكون صدام حسين ....!!!!
ألا توافقني الرأي ؟؟
إذن توصلنا للنتيجة الأولى .... أي ان لصدام أشباه ... أو بالأحرى أبدال ... وان هذا الذي أخذنا صورة أذنه هو الشخص الذي قابل هايدر، وشافيز ، وعمرو موسى ، والذي كان يظهر في التلفزة من 98م تقريباً .

الآن نصل إلى الجزء الأهم .... من هو الأسير ؟؟؟

وهل يمكن أن يكون صدام حسين ...
أم شخص آخر ...
لعل الكثيرين من الناس كانوا يصدقون الكلام الذي يقول بأن السيد الرئيس حرا طليق ، حتى بعد إظهار اللقطات الاولى عند الإعلان عن عملية الإعتقال ، لكن عندما ظهرت ما يسمى بالمحاكمة فإن الجميع تقريباً صدق .
فقد حاولت أن أجد صورة واحدة واضحة من الشريط المزعوم عند الاعلان عن عملية الاعتقال للأذن ، ولذلك بما أن بحثي يتركز كما أسلفت عن أذني الرئيس فلم أجد .
ولكني وجدت ضالتي في شريط المحاكمة ومنه أخذت عدة صور ، أبرزها هذه الصورة ... التي ستصدمكم ..



الحمد لله ... الأذن اليسرى واضحة وضوح الشمس .. وكذلك كافة ملامحها وتفاصيلها .
لذلك سآخذ من هذه الصورة الأذن وأقارنها بأذن صدام الحقيقية .
إليك هذه المقارنة البسيطة ( في اليمين أذن صدام واليسار أذن الذي ظهر في المحاكمة)


تصدم أليس كذلك ؟؟؟
اذا لم تستطيع ان تميز الفروق بين الأذنين ركز مكان الأسهم تجد الفوارق واضحة وضوح الشمس ..

لا تستطيع أن تقولها ...
انا أقولها نيابة عنك
الأذنان ليستا لنفس الشخص ...
ماذا يعني ذلك ؟؟؟

أن الذي ظهر في المحاكمة ليس صدام حسين ؟؟

نعم ...ليس صدام حسين

بل وأبصم بالعشرة بذلك ..

وكمكأفأة لك سوف أعطيك صورة لصدام حسين تظهر فيها أذنه بشكل أوضح من الصورة السابقة لتقارنه بالصورة التي ظهرت في المحاكمة ....



وكما هي العادة سنقارن الأذنين في الصورتين لكي تزداد يقيناً وتأكداً ( لكني سأجعلك تعتمد على نفسك لتقارن) فالنتيجة معلومة .... الأذنان ليستا لنفس الشخص ولايمكن أن يكونا كذلك



إذن من هو الأسير ؟؟؟؟

الأكيد أنه ليس صدام حسين ... إذن من يكون
و الأجابة أيضاً ستكون عبر الآذن ...
الصورة التالية هي صورة الشبيه جاسم العلي ... و في الأطار صورة أذن الشخص الذي ظهر في المحكمة



تلاحظ عزيزي ... لا أقول تطابق بل تشابه إلى حد كبير بين الأذنين وهنا صورة الأذنين


لم أستطع أن أجزم ..بأن الأذنين لنفس الشخص ... لكن هناك تشابه إلى حد كبير .
والسبب أنه ليس لدي صورة واضحة للشبيه توضح كل تفاصيل الأذن .. أيضا هذه الصورة للشبيه الإضاءة شديدة على الجانب الأيسر بعكس صورة المحاكمة .
لكن مع هذه وذاك أنظر إلى أماكن الأسهم في الصورتين تجد تطابق هذه الأوصاف في صورتي الأذنين .
ومن لديه صورة واضحة للجانب الأيسر للشبيه يستطيع أن يقارن بسهولة .
لذلك وفي ضوء ما سبق أعتقد والله أعلم ؟؟؟


أن الأسير .. هو الشبيه جا;سم العلي .



ولكن قد يتسأل أحدكم عدة تساؤلات ... أهمها هي:
1- اذا كان كذلك فلماذا لم يظهر السيد الرئيس ليكذب الرواية الأمريكية ؟؟
2- ألم ترى إلى الاسير لقد كان قوياً ومتماسكاً في المحاكمة ، لا يمكن أن يكون ذلك إلا صدام حسين؟؟
3- اذا كان كلامك صحيح ... فما هو تفسيرك للقاء المحامي خليل الدليمي بالأسير ، وسرده لتفاصيل اللقاء والوضع الكامل للأسير ؟؟
4- ألا يمكن أن يكون صدام قد مات فعلا ؟؟
5- ولو كان الأمريكان يعلمون بكذبتهم فلماذا يعرضونه على شاشات التلفزة ، ويظهرونه في المحاكمة؟

أما الأجابة عن التساؤلات السابقة فهي كالتالي :
أولا : عدم نفي أسر السيد الرئيس يرجع لعدة أسباب أهمها :
1- السماح لسيادته بالتحرك المتيسر ولذلك للإشراف على مختلف قطاعات المقاومة ، والالتقاء بقادتها . بكل سهولة ويسر وبعيدا عن العيون .
2- نفي صفة الصداميون على المقاومة وذلك حتى تنظم قطاعات واسعة من الشعب العراقي إلى المقاومة ومنهم بالتحديد الإسلاميون الذين كانوا يستكفون أن ينظوا تحت لواء المقاومة التي يقودها صدام ، ولإكتساب المقاومة صفة الشعبية ، فتلاحظون من بعد الإعلان عن الإسر ظهرت العديد من الجماعات الإسلامية تحت مسميات مختلفة تدار وتقاد من قبل ضباط الجيش وينطوي تحت لواءها العديد من الاسلاميين والمجاهدين العرب ، فلا تنسوا ان التشويه المستمر لصورة القائد أثر على عقلايات العديد من الناس الجيدين ومنهم الاسلاميين والتي كانت من مصلحة المقاومة أن ينظموا إليها ، وأن يتم كسبهم إلى صفوفها .
3- التمسك بورقة رابحة تكون بمثابة الضربة القاضية يحتفظ بها صدام بيده للوقت الذي يراه مناسب لذلك.

ثانيا : بخصوص الاسير الذي ظهر في المحاكمة وظهر صلبا ومتماسكاً فهذا أمر عادي جدا ، فجاسم العلي ظل يجسد شخصية الرئيس لعدة سنوات بل واتقن هذا التجسيد ، فكل ما فعله الأمريكان أن حسب ظني ، أنهم أخبروه أن ينفذ نفس الدور الذي كان يجسده في السابق وهو بارع به ، فلماذا الاستغراب إذن ؟؟

ثالثا : الحديث عن خليل الدليمي وإلتقاءه بصدام ،
ان يكون خليل الدليمي قد التقى الأسير بالفعل ودار بينهما الكلام الذي ورد بالفعل ، وهذا أمر طبيعي جدا ، فالأمريكان سيطلبون من الاسير جاسم العلي أن يتصرف مع المحامي كأنه بالفعل صدام حسين ، وجاسم العلي بفعل وطنيته وحبه للقائد وفدائه له بنفسه يمتلك الكثير من الكلام ليتحدث عنه ، فلا تنسوا انه هو من ألتقى بالصحفي الأمريكي ( لا أذكر أسمه ولا القناة التي يعمل بها ) قبل الغزو بأيام بل وأبلى بلاء حسناً في ذلك اللقاء فليس جديد ذلك ، ولا تنسوا أن اللقاء بين خليل الدليمي والأسير تم بوجود أمريكان .
رابعاً : يمكن أن يكون صدام قد مات فكل نفس ذائقة الموت ، ولكن لعل الله أبقاه ليذيق العلوج والأمريكان الويل ، فالمتابع للأحداث في أرض العراق يجدها تمشي وفق خطة محكمة تنفذ فصولها حسب الوقت والزمان المحددين ، إذن .. فلو كان صدام قد قٌتل أو أسر .. فلا نقول ان المقاومة والجهاد سينتهي لكنه سيتأثر بشكل كبير ... وسيأخذ المجاهدون وقت حتى يتجاوزوا هذه الصدمة لا سمح الله ، والمعروف ان معنويات الجندي أهم من سلاحه فمعدل العمليات كان إلى الوقت قبل الاعلان عن عملية الاعتقال كان 50 عملية في اليوم وخلال الايام التالية لذلك انخفض معدل العمليات إلى 17 عملية يعني انه حدث إنهيار في المعنويات ، ولكن وفجأة وخلال أيام يرجع معدل العمليات إلى السابق بل ويتعداه وتستمر عمليات المقاومة في منحى تصاعدي حتى وصلت هذه الأيام ما يقارب 150 عملية .
خامساً: وللإجابة على هذا التساؤل فأعتقد أن إجابته تكون على شقين :
الأول : ربما يكون الأمريكان قد صدقوا ان القائد قد مات خلال عام 99م ولكنهم كانوا بحاجة إلى دليل مادي ، والذي كان ينصب في أن يصفوا أو يعتقلوا كل الأشباه ، ولكنهم ركزوا على إلقاء القبض على البديل الرئيسي جاسم العلي لأنه في نظر اغلبية الشعب هو صدام حسين وإظهاره بذلك المظهر المدروس بعناية من قبل خبراء نفسيين وذلك ليستفزوا السيد الرئيس إن كان حياً وذلك للحفاظ على هيكلية المقاومة ، ولتكذيب هذه المزاعم ليبدأوا بملاحقته من جديد وإزالة الشك باليقين بأن ما إذا كان صدام حياً أم لا . ليضربوا عصفورين بحجر فهم ظنوا إذا كان هذا ليس صدام فإظهاره بتلك المظاهر المهينة سيجعل صدام يظهر لتجدد معها حملة البحث عنه ، والتخلص من حالة التيهان والشكوك التي كانوا يعيشون فيها ، ثانيها ان لم يظهر من يكذب ذلك ، ولم يظهر صدام فساعتها يتأكدون من أن صدام قد مات فعلا وان هذا الذي بيدهم هو البديل الصوري الذي كان يظهر في شاشات الاعلام منذ عام 99م فقد حققوا إذن مرادهم .
الثاني : ربما يكون الأمريكان قد تعجلوا بعملية الإعلان قبل أن يتأكدوا وأعرضوا تلك المشاهد ... فحصل أنهم خلال التحقيق مع الأسير أكتشفوا هوية المعتقل فرأوا أنهم إذا نفوا أن يكون الذي بأيديهم ليس صدام فستكون وقعها سيء على بوش وذلك قبيل الانتخابات ، وثانيها سيكون تأثيره قاتل على ما تبقى من معنويات علوجه .
والخيار الأول هو الأقرب إلى جادة العقل والمنطق .

وفي الأخير ،، أظن الامريكان الآن تأكدوا أن صدام حي يرزق بل ويقود المقاومة ... وذلك بعد ظهوره أكثر من مرة في أكثر من منطقة عراقية ورؤيتة العديد من الناس له منها ظهوره خلال معركة الفلوجة الثانية التي لدقائق معدودة .. و .... و...
فكانت صدمة الأمريكان إزاء هذه المعلومات كبيرة جدا ، فهم الآن يهيئون الرأي العام لذلك ، و لعلكم سمعتم بالخبرالذي مفاده لقاء رامسفيلد بصدام في سجنه وعرضه عليه إطلاق سراحه مقابل إلقاء خطاب يحث فيها المقاومة على إلقاء سلاحهم ، وكذلك الخبر الذي مفاده بعدم موافقة طالباني على إعدام صدام ، وايضا الكلام عن إسقاط عدة تهم عنه وكذلك صعوبة إدانته ، وتأخير محاكمته من فترة إلى فترة .
وقبل أن أنسى أذكركم بخبر نشرته صحيفة إيرانية مفاده ( بأن صدام قد مات منذ فترة طويلة ) مما جعلني أفكر بأن الفرس الأغبياء قد أنطلت عليهم ما أسلفناها ( بأن صدام مات في عام 99م .......الخ) .
وصلنا إلى الأخير ... وقبل أن أختم ... قد يقول البعض بأني واهم وأن كلامي هذا نابع من قل الإيمان فنحن لفرط حبنا لصدام لم يجعلنا نصدق براوية إعتقاله رغم كل ما قد قيل وما عُرض... لكنني أقول إن إيماننا بالله كبير فنحن لا نقدس صدام الى درجة التقديس فصدام عبد من عبدالله ماضٍ فيه حكمه وقضاؤه .. لكنه في المقابل سيف من سيوف الله سله الله لمقارعة الكفر والنفاق فكما كان القائد العظيم خالد بن الوليد سيف من سيوف الله لم تغلب له راية ولم يكن في موضع من جسمه إلا فيه طعنه سيف إلا أنه لحكمة الله لم يمت في معركة بل مات على فراشه ، فسيف الله لا ينبغي أن تكون نهايته على يد عدو الله . ..أرجو أن يكون المعنى قد وصل .
هذا ما أعانني الله عليه ... فإن أصبت فمن الله .. وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .








.

.