المدن والقرى الفلسطينية التي تبدأ بحرف (التاء)

تَبْصُر: Tabsur

تعرف أيضاً بخربة (عَزَّون)، تقع بين (قلقيلية) وقرية (الحرم)، على بعد 9 كم من قلقليلية. مساحة أراضيها 2.413كم2. هدمها اليهود وطردوا أهلها فاتجهوا الى الإقامة في خربة عزون القديمة. تعتبر من قرى (طولكرم). قُدر عدد اللاجئين الذين ينحدرون منها عام 1998 بحوالي 2406 لاجئ.

الترابين [ عرب]

قبائل عربية، تقع منازلهم غربي قضاء بئر السبع، ولهم الأراضي الواقعة بين (الحناجرة) وسيناء... ويعودون بأصلهم الى قبيلة (بني عطية) الحجازية التي تقع منازلها في تبوك. وتعرف أحياناً بعرب المعازة نسبة الى (معاز بن أسد) أخ (عناز) مؤسس قبيلة (عْنَزَة) المشهورة. ومما قيل بشأن تلك القبيلة أنهم من جد يقال له (نجم) قدم الى سيناء مع رجل يدعى (الوحيدي) من ذرية (الحسن بن علي بن أبي طالب)، نزلا ضيفين على شيخ كبير من بني واصل في جبل طور سيناء.

وتتألف الترابين إدارياً: من عشرين قبيلة منهم: نجمات الصانع، ونجمات الصوفي، ومنهم السنايمة والرميلات. ومنهم الحسنات، ومنهم الجراوين. وقبائل الترابين من أكثر القبائل ملكية للأرض، أما أعدادهم فكانت تزيد عن 30 ألف عند إعلان تأسيس الكيان الصهيوني.

تربيخا

وأحياناً تسمى (طربيخا) والاسم الأخير قد يكون أكثر معقولية، لأنه مكون من جزأين (طور) وهو جبل و (بيخا) وهو تحريف ل (بريخا) ويعني المقدس.. فيصبح الاسم (الجبل المقدس)

هي قرية تقع في الشمال الشرقي لمدينة (عكا) وكانت تابعة لقضاء (صور) اللبناني لغاية عام 1923، ثم ألحقت بفلسطين بعد تعديل الحدود، من بين 24 قرية لبنانية ضُمت لفلسطين.

كان بها حوالي ألف من المسلمين عام 1945، طردهم الصهاينة وأقاموا مكان القرية بعد هدمها مستعمرة (شومرا).

ترشيحا

وانطلاقاً من نفس طريقة تحليل الاسم، فاسمها يعني (جبل الشيح) والشيح نبات معروف في الشرق الأوسط. تبعد حوالي 20كم عن عكا شمالا، وأراضيها واسعة (48) كم2. كان بها عام 1945، حوالي 4 آلاف نسمة، هاجمها اليهود بالقنابل والمدافع وطردوا معظم سكانها. إلا أن تعدادهم عام 1961، كان 1150 نسمة، وقد أقيم بجوار البلدة مستعمرة (معوناه) ويطلق عليها وعلى القرية حالياً (معوناه ترشيحا).

من عائلاتها المعروفة (الهواري) و (القاضي) و (حميدة) و (البيك).

ترقوميا

من بلدات الضفة الغربية، بلدة تبعد 12 كم شمال غرب الخليل، أقيمت على موقع قرية (يفتاح) الكنعانية. مساحة أراضيها أكثر من 21كم2. وسكانها حسب تقديرات (2007) أزيد من 15 ألف نسمة.

من عائلاتها المعروفة (الفطافطة) و (طينيه) وهم من أسس البلدة، و (الطرشان) و (قعقور) و (الأسطه) و (قباجة) و (الشلالفة) و (المرقطن) و (أبو حلتم) وغيرهم.

وفي البلدة مقام (الشيخ قيس) يزعم أهل البلدة أنه من الصحابة الذين استشهدوا في صدر الإسلام.

تُرمس عيا

قرية في الشمال الشرقي من رام الله وتبعد عنها 22 كم. وأقرب قرية إليها (سنجل). تقع فوق سهل فسيح مساحته 5كم2، واسمها تحريف ل (تر ـ ماشة ـ عيا) أي الجبل الذي به بقايا العنب بعد عصره، حيث (ميس: عنب) و (عيا: خراب).

بلغ عدد سكانها عام 1961، حوالي 1620 مسلم. فيها مزار الشيخ (محمد العجمي). يقال أن أهل البلدة حجازيون الأصل من بني مرة.

التعامرة

ويسبقها كلمة (عرب)، ولعل اسمهم يعود الى خربة (تعمر) في قضاء بيت لحم. وهناك من يقول أنهم سكنوا في المكان الذي مر به عمر ابن الخطاب في طريقه للقدس. وهم بدو يحافظون على عاداتهم وتقاليدهم العربية، ويقدر عددهم 0.7% من سكان فلسطين. ويجري في أرضهم وادي التعامرة تسيل فيه المياه النازلة من صور باهر وأم طوبى وقبل مصبه يحمل اسم وادي (المشاش) وعند مصبه يُدعى وادي (الدرجة).


تِعِنّك

بلدة كنعانية قديمة، وهي من قرى (الضفة الغربية) تقع غرب جنين على بعد 13 كم. بلغ عدد سكانها عام 2008 حوالي 1200 نسمة. وسكانها يعودون في أصلهم الى قرية (سيلة الحارثية) و (عرابة).

تَفُّوح

من قرى الضفة الغربية، تقع غرب الخليل على بعد 8 كم، وهي بلدة كنعانية قديمة يعني اسمها (بيت التفاح)، ويبلغ سكانها الآن أكثر من 10 آلاف نسمة.

تقوع

ربما أخذت اسمها من خربة قديمة كنعانية، تحمل نفس الاسم وتعني بالكنعانية (نصب الخيام)، تابعة إدارياً لبيت لحم وتبعد عنها حوالي 10كم، وتتوسط جبال بيت لحم مع جبال الخليل. بلغ عدد سكانها وهي تحت الإدارة الأردنية حوالي 500 نسمة، وذلك قبل الاحتلال عام 1967، وفي عام 1987 بلغ عدد سكانها أكثر من 4000 نسمة. يُنسب إليها (العدل زين العابدين الخضر بن جمعة التقوعي) توفي سنة 860هـ وهو من ذرية تميم الداري.

تمرة

هناك قريتان تحملان نفس الاسم، الأولى في منطقة الناصرة ويعني اسمها (ثمرة) كان بها عام 1961 حوالي 200 نسمة.

والثانية: على بعد 23 كم من حيفا جهة عكا، وأقرب قرية لها (كابول)، كان عدد سكانها عام 1965م، (6250) عربي، من أشهر عائلاتها عائلة (دياب) ويسكنها أقارب الشاعر سميح القاسم. وسكانها يُعتبر معظمهم من اللاجئين الذين قصدوها من فلسطين عند احتلالها، كون القرية لم تُدمر.

تياسير

يُرجح أنها تقوم على البقعة التي كانت عليها قرية (أشير) الكنعانية بمعنى (السعيد)، وهناك من يقول أنها كانت عاصمة للكنعانيين في عهد حاكم كنعان (تيسور) ومنها أُخذ اسمها، وفي العهد الروماني عُرِفت باسم (آسر). تقع القرية شرق طوباس ـ نابلس. وعدد سكانها حالياً حوالي 3000 نسمة. من عائلاتها المشهورة آل جابر وآل صبيح وآل دبك. وفي القرية دير للكاثوليك، له وقف واسع من الأراضي، وتديره عائلة تأتي من القدس.

التينة

قرية عربية، تقع جنوب الرملة، تشارك قرية الخيمة في مدرسة ابتدائية تم إنشاؤها سنة 1946، هدم الأعداء القريتين وشتتوا سكانها، من أبناء التينة الشهداء مهندس البترول الشهيد عبد الفتاح عيسى حمود.

حرف الثاء

الثميلة

قرية وُلِد فيها النبي إسماعيل عليه السلام، وهي جنوب غرب (العسلوج) والعسلوج هذه تقع على الطريق العام بين بئر السبع والعوجا... وتبعد عن العوجا جنوباً ب 31 كم. واسمها قد يكون من عذوبة مائها.

الثوري

من أحياء القدس، سمي بذلك نسبة الى المجاهد أحمد بن جمال الدين أبي عبد الله بن عبد الجبار المعروف بالقرشي والمشهور بالثوري. وهو من رجال صلاح الدين الأيوبي، اشترك معه في فتح القدس وكان يمتطي ثوراً فسمي بالثوري أو (أبو ثور). توفي سنة 593هـ ودفن في جبل المكبر بالقدس، وقبره بارز.

والجدير بالذكر، أن الأطماع الصهيونية قد زادت في السنوات الأخيرة لإجبار أهالي حي الثوري على مغادرة منازلهم وهدمها.