[[align=justify]align=justify]هذا الجهد في الكتابه باسلوبي و التلخيص و الأقتباس أحيانا أهديه بثوابه لمؤلف الكتاب المرجع ( د.عبد الله محمد الغريب) لينفعه ايا كان مكانه فقد كتب هذا الكتاب منذ عشرون عاما و هو ينفعنا و سينفع من يقرأه جعله الله صدقة جاريه في ميزان حسناته. . . باسم الله الرحمن الرحيم. تتكالب علينا اليوم الأمم من كل حدب و صوب كلٌ ينهش في جسد أمتنا الأسلاميه العربيه و نحن في أمس الحاجه في هذه الظروف أن نعي حقائق و مسلمات تاريخيه غيبت عنا بفعل أباليسهم دعما لعملية التهام الأمه الأسلاميه للقضاء عليها كما كان دأبهم منذ القدم. أحد أهم هذه القوى الشريره التي تستهدفنا هي القوى الفارسيه المجوسيه.في البدايه يجب أن نعلم أن هناك فرق كبير بين شيعة علي رضي الله عنه و أرضاه .الذين كانوا يرون أحقية علي بالخلافه فثشيعوا لعلي و قاتلوا معه . و بين شيعة اليوم الذين يقولون بعصمة الأئمه و يشتمون الصحابه و ينكرون السنه و يعتقدون بالرجعه و التقيه و لديهم مصحف خاص بهم(مصحف فاطمه) كما يسمونه. و هنا لابد من البدايه التفريق بين الفرس المجوس الذين كادوا للأسلام و تآمروا عليه و الفرس الذين دخلوا في دين الله و ذادوا عنه بسيوفهم و علمهم و مالهم. ان التطور الديني التاريخي للفرس قد أوصلهم الى ما هم عليه من معتقدات في يومنا هذا. فقد كان الفرس قديما يقدسون قبيله دينيه تتولى الزعامه فيما بينهم مثل قبيلة (ميديا) قديما و في عصر أتباع زرادشت أصبحت الزعامه لقبيلة (المغان ) و رجال القبيله الدينيه هم ظل الله في الأرض و قد خلقوا لخدمة الآلهه و يجب أن يكون الحاكم منهم تتجسد فيه الذات الآلهيه و تتولى هذه العائله شرف سدانة بيت النار . و عندما سبى نبوخذنصر اليهود و أحضرهم للمنطقه تأثر بهم الفرس و أندمجوا معهم و تزاوجوا حتى أن اليهود بعد فتره صاهروا ملوك الفرس فامتزج الدم اليهودي بالفارسي و أخذوا عنهم التنظيم و السريه و التقيه و استمر أثر اليهود في معتقدات الفرس حتى الآن . و تأثر بعد ذلك الفرس بالمسيحيه فجائت احدى دياناتهم (المانويه) بعقيدة التثليث و الحلول.و تأثروا أيضا بالبوذيه فاخذوا منهم و أعطوهم . و في جميع المراحل التي مروا بها دينيا في تاريخهم كانت السريه أصل من أصول عقائد المجوس و كانت دياناتهم تنظم تنظيما هرميا دقيقا يراعون به ظروف العصر.و كانت كل تلك المواصفات المتوافره فيهم من القوه و الدقه بحيث أنها كانت تمكنهم دائما من الوصول الى قصور الحكام. ان تاريخهم مليء بالفتن و الثورات العنيفه و تصفيتهم لخصومهم بالأغتيالات و قتل الأخ لأخيه و الوالد لأبنه بدون شفقه أو رحمه انما هي عقيده مترسخه فيهم نتيجه لمحصلة مفاهيم نشأت من تطور عناصر دياناتهم بما طرأ عليها من تأثيرات و اندماجات عبر الزمن مع عقيدتهم المجوسيه.ان عبادتهم لله عن طريق القبيله و كل العوامل السابق ذكرها و المترسخه فيهم هو ما دفعهم للتشيع لآل البيت ليس حبا في آل البيت و لكن لأن ذلك يلائم التطورات مع عقيدة المجوس. عندما بدأت الوية و بيارق الحق لجيش المسلمين تدك بلاد فارس و يندحر جيش الفرس مذعورا مهزوما و تتهاوى امبراطوريتهم على يد الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه هنا حدثت صدمه لا يمحوها الزمن فكيف لهؤلاء الرعاه من جزيرة العرب أحد امتدادات امبراطوريتهم أن ينهوا حياة هذه الأمبراطوريه الفارسيه المجوسيه. كيف لهؤلاء الأعراب أن يطفؤوا نار معابدهم و الى الأبد .و دخل منهم الى الأسلام من دخل و لكن الغالبيه منهم دخلوه تقيه و حرصا على حياتهم. و هنا بدأ تحركهم للأنتقام فكان تحالفا مجوسيا نصرانيا ظهر فيه أبو لؤلؤه المجوسي و جفينه النصراني و كان التنفيذ لجريمتهم على يد الملعون أبو لؤلؤه المجوسي. قتلوا في عمر رضي الله عنه رمز الدوله الأسلاميه التي أهانتهم بانتصارها عليهم و التي أطفأت نار معابدهم للأبد من هنا نستطيع أن نفهم الآن لماذا يكرهون عمر ابن الخطاب الفاروق رضي الله عنه و أرضاه و لماذا يشتمونه حتى يومنا هذا........عام35 هجريه وقع الخلاف المعروف بين أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب و معاويه ابن أبي سفيان رضي الله عنهما فكان فرصه لا تعوض عند المجوس فتشيعوا لعلي ابن أبي طالب لأنه من آل البيت و لأن الحسن ابن علي كان قد تزوج ابنة يزدجرد ملكهم بعد سبيها بعد فتح فارس و هي من سلالة الساسانيين المقدسين عندهم فالدم الذي يجري في عروق أولادهم دم فارسي له قداسته من وجهة نظرهم بناءا على معتقداتهم القديمه فتشيعوا لعلي لأنها فرصتهم لشق صف المسلمين و اضعاف شوكتهم و الدعوه لآل البيت ورقه رابحه بحساباتهم فمن ذا الذي لا يحب آل البيت.و وقف معهم عبد الله بن سبأ اليهودي و أنصاره وبدأت ولادة تحالف مجوسي يهودي استمر حتى يومنا هذا.[/align][/align]